شريط الأخبار
الصفدي ينقل تحيات الملك إلى رئيس لاتفيا ويؤكد حرص الأردن على تطوير العلاقات الثنائية ترامب يقول إن شي يؤيّد عدم حصول إيران على سلاح نووي ويريدها أن تفتح مضيق هرمز عراقجي: تبلغنا من الأميركيين باستعدادهم لمواصلة المحادثات بعد الردّ الإيراني إلزام حدث ظهر في فيديو يرقص داخل مسجد بتنظيفه لمدة أسبوع 75 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الأمم المتحدة: المفاوضات بين لبنان وإسرائيل فرصة حاسمة لوقف الحرب الإمارات: تسريع بناء خط أنابيب نفط للالتفاف على مضيق هرمز مركز حدود العمري يسهل عبور حجاج بيت الله الحرام العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العبابنة ولد الهدى... الحلقة الثامنة والعشرين .. خبير يقدم مقترحًا جديدًا لاختيار المدراء التنفيذيين في البلديات ترامب: الصينيون يتجسسون ونحن أيضًا كذلك الدكتور صايل الشوبكي رئيس رابطه عشيرة الفارس الشوابكة يشارك في مسيرة إحياءً لذكرى النكبة في وسط البلد ويؤكد: فلسطين ستبقى القضية المركزية والأردن السند الثابت بقيادته الهاشمية الحكيمة. لافروف يستغرب المطالب الأمريكية للصين بالضغط على إيران من نيودلهي.. مصر وروسيا تعززان الشراكة الاستراتيجية وتتفقان على تسريع التعاون النووي الاحتلال الإسرائيلي يعتقل فلسطينية ونجلها من باحات الأقصى ومستوطنون يعتدون على مسنة في بيت لحم النائب عطية: اقتحامات الأقصى عدوانُ سافرٌ على المقدسات واستفزازٌ لمشاعر المسلمين الأردن يدين اقتحام المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى وزير الخارجية الإيراني: لا نثق في الولايات المتحدة ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادة مسؤول أمريكي رفيع: بكين ترغب بإعادة فتح مضيق هرمز دون قيود أو رسوم

الملك والمشاريع الاقتصادية في لقاء رؤساء الوزراء السابقين

الملك والمشاريع الاقتصادية في لقاء رؤساء الوزراء السابقين

د. بسام الزعبي

شكل لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني مع رؤساء وزراء سابقين فرصة لتناول جلالته للتطورات بالمنطقة، ونتائج زيارته إلى نيويورك الأسبوع الماضي، ومشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما أشار جلالته إلى مضي الأردن قُدماً في مسارات التحديث الثلاث (الاقتصادي، السياسي، الإداري)، رغم صعوبة الأوضاع الإقليمية، مؤكداً على أهمية إنجاز المشاريع الاقتصادية التي قيد التنفيذ، بهدف النهوض بالأوضاع الاقتصادية للمواطنين.


خطة التحديث الاقتصادي، كما أرادها الملك منذ البداية ترتكز على الاستراتيجية المستقبلية للنمو الاقتصادي، والتي تقوم على إطلاق كامل الإمكانات للاقتصاد على مدى العقد المقبل، والتركيز على القطاعات الناشئة والواعدة وذات الإمكانات العالية للنمو، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة الفرص الاقتصادية للمواطنين وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل.

ويتجسد ذلك من خلال ثلاثة أهداف استراتيجية اقتصادية متكاملة، هي: إتاحة مزيد من فرص الدخل للمواطنين، وزيادة نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وتحسين مكانة الأردن في مؤشر التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، وهذه الأهداف تحتاج خطط تنفيذية بدأتها الحكومة السابقة وتابعتها الحكومة الحالية خلال خطة التنفيذ للأعوام 2023 – 2025، فيما تعمل الحكومة الحالية على وضع خطة تنفيذية للأعوام 2026 – 2029.

وخلال الجلسات النقاشية التي عقدت في الديوان الملكي الهاشمي العامر، وفي دار رئاسة الوزراء، تم تقييم المرحلة الأولى من خطة التحديث الاقتصادي، وعرض ما تم تنفيذه من مشاريع خلال الفترة 2023 – 2025، ونحن نقف اليوم أمام ضرورة مهمة جداً وهي؛ التقييم الحقيقي والفعلي لما تم إنجازه فعلياً على أرض الواقع، وعلى كل وزارة أن تتابع إنجاز مهماتها بمسؤولية، ويجب أن تكون هناك متابعة فعلية وحقيقة بشكل دقيق لفريق العمل الذي يعمل على تنفيذ الرؤية في كل وزارة، ولا مجال للمجاملة أو المحابة لأحد.

رؤية التنفيذ الاقتصادي تتضمن 8 أهداف رئيسية، و8 عناصر محركة للتنفيذ، و35 قطاع للتنفيذ، و366 مبادرة، و10 معايير لقياس الأداء، وهناك 4 جهات مسؤولة عن التقييم والتنفيذ، وهنا يجب التوقف عند الجهات المسؤولة عن التقييم والتنفيذ والمتابعة، وهي؛ وحدة المتابعة والإنجاز في رئاسة الوزراء، وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وحدات التنفيذ الوزارية، وحدة الرؤية في الديوان الملكي الهاشمي العامر، فجميع هذه الجهات معنية بالمتابعة والتدقيق في تفاصيل المشاريع التي تتضمنها الرؤية، ويجب رصدها بدقة متناهية حتى نخرج بنتائج مرضية للجميع.

الملك يتابع تنفيذ خطط التحديث الثلاث بشكل دوري، وهو ضامن لتنفيذ تلك الرؤى لتحقيق نتائجها على أرض الواقع لتنعكس على المواطن ايجاباً، والملك يرسل رسائل متعددة بشكل دوري لكافة مؤسسات ورجالات الدولة مضمونها أن الجميع معني بنجاح وإنجاح الرؤى الثلاث، مع التركيز على أن إنجاح خطة التحديث الاقتصادي سيكون رافعة أساسية لتحسين الظروف الاقتصادية لكافة فئات المجتمع.

الرأي