شريط الأخبار
الجيش العربي يشارك بتمرين الأسد المتأهب 2026 في الولايات المتحدة المعونة الوطنية: 21 مليون دينار قيمة برامج المساعدات النقدية للأسر شهريًا الأردن وألمانيا يوقعان اتفاقيتي تمويل بقيمة 96.5 مليون يورو لدعم التعليم والمياه الأمن العام: الدفاع المدني يخمد حريقاً شب داخل مصنع دهانات في محافظة الزرقاء "القلعة نيوز" تحاور الأديب والمخرج د. مظهر ياسين الخيطان يكتب : حكومة حسان بعد عامين مقبلين و تشكيله مجلس الأعيان الحالية لن يطاله تغيير. الشرع: سوريا منطقة استقرار ودورها مهم في إمدادات الطاقة الصفدي يستقبل وفدًا من أعضاء البرلمان الفرنسي السيسي وبن سلمان يؤكدان أهمية أمن الملاحة في البحر الأحمر ضبط خمسة أطنان حطب واعتداء على أشجار حرجية معمرة في عجلون الملك يستقبل وفدا من البرلمان الفرنسي الحراسيس يرعى تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم ( صور ) عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026 برعاية الرواشدة : مهرجان الأردن الدولي للأفلام يفتتح دورته الحادية عشرة في عمّان "القلعة نيوز" تحاور رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة وزارة الاستثمار تطلق تقرير أدائها للنصف الأول من عام 2026 الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في حماية أمنها واستقرارها الصبيحي: استراتيجيات الاتصال تتهاوى أمام مواطن لا يجد من يسمعه مكافحة الفساد: توقيف موظف سابق بأمانة عمان اختلس 149 ألف دينار الفراية يجري تنقلات وتعيينات جديدة في وزارة الداخلية.. أسماء .. والايام القادمة إحالة محافظين على التقاعد وتعيين محافظين إلى الزرقاء وجرش والمفرق

تذمر الناس وشكواهم تستدعي قرارات وإجراءات

تذمر الناس وشكواهم تستدعي قرارات وإجراءات

نسيم عنيزات

أصبحت حالة الشكوى والتذمر تظهر على السطح بشكل أكثر وضوحا من خلال ما نشاهده على وسائل التواصل الاجتماعي والبيانات التي تحمل سطورها حالة من عدم الرضا.


ومن خلال متابعتنا لما نراه أو نقرأه، تتقاطع في أغلبها، وتكاد تتفق جميعها على أن عدم الرضا هو سمة معظم القطاعات على اختلاف أنواعها وطبيعة أعمالها،
إضافة إلى الحالة الشعبية التي تئن ونسمع صرخاتها كل يوم، هناك قطاعات أخرى انضمت إليها، منها قطاع الصيادلة الذي يصدر بيانات ويحمل مسؤولية أوضاعه للجهات المختلفة، مطالبا بتحسين أوضاعه.

كما أصدر أيضا عدد من المقاولين بيانا يشكون فيه حالهم وتغول كبار المقاولين على أعمالهم وحصولهم على المشاريع الكبرى، الأمر الذي يهدد بقاءهم وإغلاق أعمالهم وقطع أرزاقهم وخراب بيوتهم.

كما يطالب الممرضون أيضا بإنصافهم وتحسين أوضاعهم، ناهيك عن المتقاعدين العسكريين والمدنيين وموظفي القطاع العام، وقبلهم وبعدهم الفنانون الأردنيون الذين يشكون تهميشهم وقلة العمل وحالة النسيان التي يعيشونها.

وأعتقد أن الحبل على الجرار، الأمر الذي نخشاه أن «تنفرط المسبحة» وتتتناثر حباتها في كل مكان.

والخشية هنا إن بقي الوضع على حاله أن تتدحرج الأمور ككرة الثلج وتصل إلى جميع القطاعات، فيصعب عندها التعامل معها أو الالتقاء عند نقطة توافقية.

نعلم جميعا أن الظروف صعبة والتحديات كبيرة، لكن الأمور وصلت إلى درجة يصعب تحملها أو التعايش معها بعد سلسلة الوعود التي سمعها الناس عبر السنوات الماضية.
وعلينا جميعا أن نعترف بوجود مشكلة تحتاج إلى حلول لا إلى لجان أو وعود، حيث طفح الكيل، وأصبحت الالتزامات تثقل كاهل الجميع مع دخل لا يكفي لسد الرمق أو مسايرة أبسط الأمور إن وجد!.

كل شيء حولنا أو قضية تحتاج إلى ميزانية لحلها، مع تراكم الفواتير والمتطلبات من كهرباء ومياه ومخالفات وضرائب ومسقفات وغيرها الكثير، والدخل على حاله، قد تأكله الالتزامات قبل التضخم.

فموجة الارتفاعات وزيادة الأسعار مستمرة وطالت كل شيء حتى رسوم الجامعات.

لذلك، فإن الصمت أو التبرير أمام هذه الحالة أو الاعتماد على عامل الوقت، لم يعد مقنعا، كما أنه لن يكون صائبا بأي حال من الأحوال، لأن التكلفة في النهاية ستكون مرتفعة وسيتحمل نتائجها الجميع.

فالأمور تحتاج إلى دراسات ومعالجات سريعة واتخاذ قرارات فورية قبل أن تتسع الفجوة التي يصعب تقليصها أو ترقيعها.

فالمطالب واضحة لا تخفى على أحد، فقط تحتاج إلى حلول ومعالجات.

"الدستور"