شريط الأخبار
حنكة وذكاء الحوراني .. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً الحنيطي يستقبل رئيس هيئة العمليات المشتركة الأسترالية ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد القوات المسلحة تبدأ إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم وفق توزيع جغرافي شامل المومني: تأهيل طريق "مستشفى الأميرة بسمة" وربطه بـ"الدائري" كطريق مدفوع مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات المومني : احترام الحريات في الأردن ليس مجرد شعار رئيس الجامعة الهاشمية يرعى حفل تأبين الراحل الدويري ويفتتح معرض الفقيد الفني الثاني عشر يعقوبيان: لأول مرة يشعر اللبنانيون أن لديهم رئيس حكومة .. لا ميليشيا نقابة الصحفيين تتحفظ على مؤشرات دولية لقياس الحريات.. "مقارنات غير منصفة" الممر الطبي الأردني ينقذ أكثر من 700 طفل من غزة حسان: سنعمل على إنشاء مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة حسان: ملتزمون بتنفيذ المشاريع التي أقرت في جلسة الحكومة الأولى التي عقدت في إربد حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل منخفض خماسيني و اجواء مغبرة اليوم وباردة الاثنين والثلاثاء شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار حين يصبح التقاعد عقوبة.... لا تكريم كرة الثلج.. حين يحاصر "لهيب المحروقات" جيوب المواطني العناني يدعو الأردنيين إلى التقشف...يا صاحب راتب 290 دينار تقشف!!!؛

الطبقة الوسطى

الطبقة الوسطى

عصام قضماني

أهم عناوين نجاح الاقتصاد في توزيع الثروة هو وجود طبقة وسطى قوية وواسعة ونامية.

كيف يمكن بناء هذه الطبقة؟. الحقيقة ان نظريات كثيرة كتبت في هذا المجال لكن الأهم كان فيما نتائج الإجراءات الحكومية ذات الأثر في الاقتصاد على هذه الطبقة.

لا شك ان عوامل نهوض هذه الطبقة هي ذاتها عوامل تقهقرها، غلاء المعيشة وارتفاع التكاليف تضاؤل الفرص وتراجع معدلات الدخل لكن الأهم بين هذا وذاك هو النظام الضريبي.

الاقتصاد الأردني له مصلحة في وجود هذه الطبقة قوية وفاعلة، الأردن ليس دولة ثرية كي تتراكم فيها الثروات الفردية ومن اللافت وجود طبقة ثرية محدودة بفوارق كبيرة بينها وبين الطبقات دونها !.

لكن أين تتركز مؤشرات وجود هذه الطبقة؟ ، يذهب كثير من المحللين إلى عنوان تراكم الودائع لدى البنوك، لكن حتى هذه لا تعطي نتائج دقيقة وهي تحتاج إلى إحصاء يعطينا فكرة عن توزيع هذه الودائع التي تستنون القطاع الخاص افرادا وشركات على 91% منها، وبما يساوي 44.389 مليار دينار، منذ مطلع العام ولغاية نهاية آب من 2025.

هناك مؤشر آخر يدل على هذه الطبقة وهو توزيع ملكية العقار والمساكن فيقول تقرير الاستقرار المالي الذي نشره البنك المركزي الأردني ان نحو ٧٣٪ من الأردنيين يملكون عقارا.

تتجه الحكومة إلى تنفيذ المشاريع الكبيرة ولا شك ان حصة منها قد تفيد نمو هذه الطبقة لكن الحصة الأهم بظني تكمن في المشاريع الصغيرة والمتوسطة، هذا صحيح لكن ليس له الانعكاس المطلوب في تقوية وتوسيع هذه الطبقة إذا علمنا ان معظمها يتركز في موظفي القطاع العام من اصحاب الرواتب المتوسطة فما فوق وكذلك موظفي الشركات وجمهور الحرفيين والمهنيين وصغار التجار والصناعيين.

فك لغز إعادة توزيع الثروة في الأردن لا يحتاج الى أحجية، فبالنسبة لإقتصاد صغير ، العملية تبدو أكثر وضوحا، فالحكومة التي تأخذ من القادرين افرادا وشركات عبر الضرائب تذهب بالمال الى تمويل بندي الرواتب والخدمات، وفي الأولى جيش من الموظفين وفي الثانية مناطق مخدومة مشغولة كانت أم فارغة ! فأين المشكلة؟..

‎اتخذت الحكومة مجموعة من الإجراءات لحماية الطبقة الوسطى بشكل مباشر وغير مباشر فقررت مجموعة من من الإعفاءات الضريبية من الغرامات في الضرائب وفي السيارات كما أنها وجهت عائدات لدعم صندوق الطالب ودعمت البلديات وغير ذلك من الإجراءات التي شملت ايضا قطاعات خدمية مثل السياحة.

أظن ان خطة التحديث الاقتصادي أخذت بالاعتبار هذه الناحية لكن ما تبقى هو مراجعة النظام الضريبي خصوصا الضرائب غير المباشرة ولا شك أننا بحاجة إلى خطة منفصلة تتفرغ لدعم وتوسيع الطبقة الوسطى.

"الرأي"