شريط الأخبار
مديرية الأمن العام تُشيع شهدائها المواجدة والرقب والدويكات دول تعلن موعد عيد الفطر مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يطمئن على صحة ضابط صف أُصيب بمداهمة أمنية لمطلوب خطير بقضايا مخدرات 3 شهداء بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان وزير الخارجية يشارك باجتماع تشاوري تستضيفه السعودية الملك لأمير الكويت: أمن الخليج أساسي لأمن واستقرار المنطقة والعالم وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات أماسي العيد العيسوي في جولة ميدانية اليوم في محافظة جرش، لتفقد سير العمل في عدد من مشاريع المبادرات الملكية السامية. صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر عاجل: وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني مفتي المملكة يدعو لتحري هلال شوال مساء الخميس الاردن: 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد رويترز: سماع دوي انفجار هائل في دبي الخارجية الإيرانية: مقتل لاريجاني لن يؤثر على النظام السياسي المكتب الإعلامي لحكومة دبي: الأصوات المسموعة في بعض مناطق الإمارة هي نتيجة الاعتراضات الجوية الناجحة عاجل:التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد الذهب يستقر وسط ترقّب حذر لتداعيات صراع الشرق الأوسط كيف تستعد عروس العيد ليوم الزفاف؟ برنامج جمالي متكامل للعناية قبل ليلة العمر

زلزال طهران.. هل أغلقت الصواريخ آخر "نوافذ التفاوض" الإيرانية؟

زلزال طهران.. هل أغلقت الصواريخ آخر نوافذ التفاوض الإيرانية؟
الإعلامية اميرة جاد الله - إعلامية وباحثة في الشؤون الجيوسياسية والشرق أوسطية
بينما كان العالم يترقب رد الفعل الإيراني على ضربات "جزيرة خرج"، جاء نبأ مقتل علي لاريجاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي) وغلام رضا سليماني (قائد الباسيج) فجر اليوم 18 مارس 2026، ليضع المنطقة أمام سيناريو (المواجهة الصفرية).

نحن لا نتحدث عن مجرد اغتيال لشخصيات عسكرية، بل نحن أمام تطبيق استراتيجي لـ "مدرسة قطع الرأس" (Decapitation Strategy) التي تستهدف شل قدرة النظام على اتخاذ القرار في لحظة حرجة.

لماذا يغير مقتل لاريجاني قواعد اللعبة الآن؟

١. غياب "المهندس البراجماتي": لاريجاني لم يكن مجرد جنرال، بل كان "عقل الدولة" والقناة الخلفية التي تدير التوازنات مع الغرب. غيابه يعني فقدان طهران لمرونتها الدبلوماسية، مما يدفع تيار "الصقور" نحو تصعيد انتحاري غير محسوب.

٢. ارتباك "جدار الحماية": تزامن مقتل قائد الباسيج مع لاريجاني يهدف لخلق (فراغ أمني) داخلي. الرسالة من واشنطن وتل أبيب واضحة: النظام لم يعد قادراً على حماية رؤوسه، فكيف سيحمي شوارعه؟

٣. اشتعال "سوق الخوف": فور تأكيد الخبر، سجلت أسواق الطاقة قفزة دراماتيكية؛ حيث تجاوز سعر برميل النفط حاجز الـ 112 دولاراً في تداولات الصباح، مدفوعاً بمخاوف من رد انتقامي يستهدف "مضيق هرمز" بشكل كامل.
باختصار المنطقة اليوم ليست كما كانت بالأمس. نحن أمام نظام يفقد كبار مهندسيه، وإدارة أمريكية تراهن على (نقطة الانكسار) الشاملة. هل تنجح طهران في استيعاب الصدمة، أم أننا بصدد "نهاية اللعبة" الجيوسياسية؟