شريط الأخبار
الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي” الفايز: سر منعة الاردن العناية الالهية والقيادة الهاشمية ووحدة الشعب

زلزال طهران.. هل أغلقت الصواريخ آخر "نوافذ التفاوض" الإيرانية؟

زلزال طهران.. هل أغلقت الصواريخ آخر نوافذ التفاوض الإيرانية؟
الإعلامية اميرة جاد الله - إعلامية وباحثة في الشؤون الجيوسياسية والشرق أوسطية
بينما كان العالم يترقب رد الفعل الإيراني على ضربات "جزيرة خرج"، جاء نبأ مقتل علي لاريجاني (أمين المجلس الأعلى للأمن القومي) وغلام رضا سليماني (قائد الباسيج) فجر اليوم 18 مارس 2026، ليضع المنطقة أمام سيناريو (المواجهة الصفرية).

نحن لا نتحدث عن مجرد اغتيال لشخصيات عسكرية، بل نحن أمام تطبيق استراتيجي لـ "مدرسة قطع الرأس" (Decapitation Strategy) التي تستهدف شل قدرة النظام على اتخاذ القرار في لحظة حرجة.

لماذا يغير مقتل لاريجاني قواعد اللعبة الآن؟

١. غياب "المهندس البراجماتي": لاريجاني لم يكن مجرد جنرال، بل كان "عقل الدولة" والقناة الخلفية التي تدير التوازنات مع الغرب. غيابه يعني فقدان طهران لمرونتها الدبلوماسية، مما يدفع تيار "الصقور" نحو تصعيد انتحاري غير محسوب.

٢. ارتباك "جدار الحماية": تزامن مقتل قائد الباسيج مع لاريجاني يهدف لخلق (فراغ أمني) داخلي. الرسالة من واشنطن وتل أبيب واضحة: النظام لم يعد قادراً على حماية رؤوسه، فكيف سيحمي شوارعه؟

٣. اشتعال "سوق الخوف": فور تأكيد الخبر، سجلت أسواق الطاقة قفزة دراماتيكية؛ حيث تجاوز سعر برميل النفط حاجز الـ 112 دولاراً في تداولات الصباح، مدفوعاً بمخاوف من رد انتقامي يستهدف "مضيق هرمز" بشكل كامل.
باختصار المنطقة اليوم ليست كما كانت بالأمس. نحن أمام نظام يفقد كبار مهندسيه، وإدارة أمريكية تراهن على (نقطة الانكسار) الشاملة. هل تنجح طهران في استيعاب الصدمة، أم أننا بصدد "نهاية اللعبة" الجيوسياسية؟