شريط الأخبار
الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي” الفايز: سر منعة الاردن العناية الالهية والقيادة الهاشمية ووحدة الشعب

فاجعةٌ تعتصر القلب في عمّان

فاجعةٌ تعتصر القلب في عمّان
النائب أروى الحجايا
حين افترش الفجر سكونه، واستكانت الأرواح في مضاجعها آمنةً مطمئنة، كان في هذا الوطن رجالٌ يصوغون معنى الحراسة بدمهم، ويكتبون للأمن سوره العالي من صدورهم.
مضَوا إلى قَدَرهم بوعيٍ لا يجهل الخطر، وبإيمانٍ لا يعرف التردّد؛ يحملون أرواحهم على أكفّ اليقين، ويستودعونها الله وهم يمضون إلى واجبٍ لا يقبل التأجيل ولا المساومة. لم يكونوا يطلبون مجدًا، بل يصنعونه، ولم يكونوا يهربون من الموت، بل يتقدّمونه إذا كان في ذلك حياةٌ لغيرهم.
وهناك… في لحظةٍ اختُصر فيها الزمن، واشتدّ فيها الامتحان، دوّى الرصاص، فارتفعت أرواحٌ طاهرة إلى بارئها، تاركةً في الأرض أثرًا لا يُمحى، وفي القلوب وجعًا لا يزول.
ارتقى شهداء الواجب:
الملازم أول مراد مسعود المواجدة،
والرقيب خلدون أحمد الرقب،
والعريف صبحي محمد دويكات…
ارتقوا كما يرتقي النور، ثابتين كأنهم الجبال، صادقين كأنهم الوعد إذا أوفى.
لم يتراجعوا، لأن خلفهم وطنًا يستحق، ولم يهابوا، لأن في صدورهم يقينًا أن الأمن أمانة، وأن الشرف موقف. فسقطوا ليبقى غيرهم واقفًا، وغابوا ليحضر الوطن آمنًا.
ورغم أن يد العدالة امتدّت فأمسكت بالمجرم، إلا أن الثمن كان وجعًا بحجم الأرض، وفقدًا بحجم القلوب التي أحبّت هؤلاء الرجال.
هؤلاء ليسوا أسماءً تُروى في خبر…
بل هم سيرة وطن، ونبض كرامة، ووجوهٌ ستبقى في ذاكرة الأردن عنوانًا للفداء.
رحم الله الشهداء رحمةً تليق ببطولتهم، وربط على قلوب ذويهم صبرًا يوازي عظيم المصاب، وشفى الجريح شفاءً يعيد له عافيته.
سيبقى هذا الوطن محروسًا برجاله،
وستظلّ رايته مرفوعةً بدماء من صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.