شريط الأخبار
الشيخ فايز الظهراوي يهنئ بعيد الفطر المبارك الأمطار تمتد من الشمال إلى الطفيلة والشوبك وتحذيرات من السيول الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية الأردن يتلقى طلبات لتصدير النفط العراقي عبر أراضيه موسكو: توقف المحادثات مع كييف وواشنطن بشأن تسوية النزاع الأوكراني "التجارة العالمية": نزاعات الشرق الأوسط تهدد التجارة والطاقة والأمن الغذائي العالمي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي تداعيات التصعيد الخطير في المنطقة وزير الطاقة: مخزون المشتقات النفطية يكفينا لـ 30 يوما ولي العهد يهنئ بعيد الفطر السعيد الملك: تقبل الله الطاعات وكل عام ووطننا العزيز وشعبنا الغالي بألف خير مجموعة القلعة نيوز الإعلامية تهنىء بعيد الفطر السعيد الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الفطر ويؤكد الالتفاف حول القيادة الهاشمية الشوبكي ويؤكد: الأردن ثابت بوحدة قيادته وشعبه. البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد السيسي يفاجئ الإمارات بزيارة خاطفة.. ويوجه رسالة بشأن الضربات الإيرانية السيسي في جولة خليجية مفاجئة.. تفاصيل مباحثاته مع أمير قطر طهران تنفي تعيين حسين دهقان أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي ترجيح رصد هلال شوال اليوم من وادي رم او الشوبك عراقجي: إيران لن تُبدي "أي ضبط للنفس" في حال استهداف منشآتها للطاقة مجددا مسيّرة تسقط في مصفاة سامرف السعودية والسلطات تقيم الأضرار الأمن العام: الدفاع المدني يتمكن من العثور على جثة طفل من جنسية عربية سقط داخل مجرى سيل في محافظة المفرق

فاجعةٌ تعتصر القلب في عمّان

فاجعةٌ تعتصر القلب في عمّان
النائب أروى الحجايا
حين افترش الفجر سكونه، واستكانت الأرواح في مضاجعها آمنةً مطمئنة، كان في هذا الوطن رجالٌ يصوغون معنى الحراسة بدمهم، ويكتبون للأمن سوره العالي من صدورهم.
مضَوا إلى قَدَرهم بوعيٍ لا يجهل الخطر، وبإيمانٍ لا يعرف التردّد؛ يحملون أرواحهم على أكفّ اليقين، ويستودعونها الله وهم يمضون إلى واجبٍ لا يقبل التأجيل ولا المساومة. لم يكونوا يطلبون مجدًا، بل يصنعونه، ولم يكونوا يهربون من الموت، بل يتقدّمونه إذا كان في ذلك حياةٌ لغيرهم.
وهناك… في لحظةٍ اختُصر فيها الزمن، واشتدّ فيها الامتحان، دوّى الرصاص، فارتفعت أرواحٌ طاهرة إلى بارئها، تاركةً في الأرض أثرًا لا يُمحى، وفي القلوب وجعًا لا يزول.
ارتقى شهداء الواجب:
الملازم أول مراد مسعود المواجدة،
والرقيب خلدون أحمد الرقب،
والعريف صبحي محمد دويكات…
ارتقوا كما يرتقي النور، ثابتين كأنهم الجبال، صادقين كأنهم الوعد إذا أوفى.
لم يتراجعوا، لأن خلفهم وطنًا يستحق، ولم يهابوا، لأن في صدورهم يقينًا أن الأمن أمانة، وأن الشرف موقف. فسقطوا ليبقى غيرهم واقفًا، وغابوا ليحضر الوطن آمنًا.
ورغم أن يد العدالة امتدّت فأمسكت بالمجرم، إلا أن الثمن كان وجعًا بحجم الأرض، وفقدًا بحجم القلوب التي أحبّت هؤلاء الرجال.
هؤلاء ليسوا أسماءً تُروى في خبر…
بل هم سيرة وطن، ونبض كرامة، ووجوهٌ ستبقى في ذاكرة الأردن عنوانًا للفداء.
رحم الله الشهداء رحمةً تليق ببطولتهم، وربط على قلوب ذويهم صبرًا يوازي عظيم المصاب، وشفى الجريح شفاءً يعيد له عافيته.
سيبقى هذا الوطن محروسًا برجاله،
وستظلّ رايته مرفوعةً بدماء من صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.