شريط الأخبار
أمريكا لمواطنيها في العراق: غادروا فورًا خريسات: إنشاء منصة لمنح المزارعين هويات رقمية جولة مشاورات سياسية بين الأردن وبولندا في عمّان توقيف مدير منطقة بأمانة عمّان واثنين آخرين 15 يومًا بجناية الرشوة وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا الضريبة تباشر الرقابة المباشرة على المستشفيات بشأن الربط الإلكتروني اخماد حريق شب داخل مصنع زيوت معدنية في المفرق بودكاست "مناظرات الدوحة" يفتح ملفات عالمية لمناقشة مستقبل المجتمعات تمديد باب التقديم للدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية للمياه حتى 30 سبتمبر 2026 إحم نفسك.. كل ما يجب أن تعرفه عن نقص فيتامين د الملكة ماري انطوانيت قراءة في تقرير «مراسلون بلا حدود» حول الحريات الصحفية الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة الأربعاء فيفا يدعو الاتحاد الإيراني لزيارة زيورخ قبل كأس العالم مرصد عربي يوثق اختفاء نجمة لمدة 38 ثانية تحوّله إلى "قنبلة" .. احذر تجاهل هذه الإشارة من هاتفك الصمت في زمن الحروب ... الأمير الحسن: المنطقة أمام تحولات عميقة تتطلب شراكات تتجاوز الخلافات إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الربع الأول من 2027 الطفلة إيميليا تخطف الأضواء في "The Voice Kids"… ورقصتها تتحوّل إلى ترند .. فيديو

الاردن وقيادته الهاشمية وشعبه خط احمر وسيادته فوق كل اعتبار .

الاردن وقيادته الهاشمية وشعبه خط احمر وسيادته فوق كل اعتبار .
الاردن وقيادته الهاشمية وشعبه خط احمر وسيادته فوق كل اعتبار .
القلعة نيوز
بقلم المحامي سامي جارد الحويطات

إن التصريحات التي أطلقها المرشد الإيراني علي خامنئي حين قال إن الله يسر لهم أمريكا لإسقاط نظام صدام حسين تكشف بوضوح حجم التناقض في الخطاب الذي ترفعه طهران منذ سنوات. فمن يتحدث عن مواجهة أمريكا لا يمكنه أن يتجاهل أن التحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة جرت في ظل تقاطع مصالح مع واشنطن، وأن سقوط بغداد لم يكن حدثا معزولا عن حسابات القوى الإقليمية.
لكن الأخطر من ذلك هو محاولة توجيه العدوان نحو دول عربية لم تكن يوما طرفا في أي حرب على إيران، وعلى رأسها الأردن. فالأردن دولة ذات سيادة تبعد عن أقرب نقطة في إيران أكثر من ألف وثلاثمائة كيلومتر، ولم تنطلق من أراضيه طائرة واحدة ولا صاروخ واحد باتجاه إيران. ومع ذلك يحاول البعض جر الأردن إلى صراع لا علاقة له به، وكأن سيادة الدول العربية أصبحت ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات.
الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين كان دائما صوت العقل والاتزان في المنطقة، ولم يكن يوما معتديا على أحد، بل كان مدافعا عن أمنه وأمن جواره العربي. لكن هذا لا يعني أن الأردن دولة يمكن اختبار صبرها أو تجاوز سيادتها. فالأردن خط أحمر، وسيادته فوق كل اعتبار، وأجواؤه وحدوده ليست ممرا لصواريخ أو طائرات أي طرف.
إن استهداف الأردن أو محاولة تهديد أمنه لن يمر دون موقف حازم، فالشعب الأردني وجيشه وقيادته يقفون صفا واحدا في الدفاع عن الوطن، ولن يسمحوا لأي جهة كانت أن تمس سيادة هذا البلد أو تحاول استخدامه ساحة لصراعات الآخرين.
لقد عانت الأمة العربية والإسلامية خلال العقود الماضية من صراعات واحتلالات زرعت الألم والدمار في جسدها. فقد دخل إلى قلب هذه الأمة سرطانان خطيران تمثلا في مشروع الاحتلال الذي تمثله دولة اسرائيل، ومشروع الهيمنة والتوسع الذي تمثله دولة ايران. كلاهما تمدد في اراض عربية بالقوة، وكلاهما تسبب في قتل الابرياء وتهجير الشعوب واشعال النزاعات.
ان استقرار المنطقة لن يتحقق الا بزوال اسباب الصراع وعودة الحقوق الى اصحابها، وبتحرير الاراضي التي احتلت بالقوة سواء في فلسطين او في اي ارض عربية اخرى. فالحق لا يسقط بالتقادم، والحقوق قد تتاخر لكنها لا تموت، وسياتي اليوم الذي تعود فيه لاهلها مهما طال الزمن او قصر.
الاردن سيبقى ثابتا على موقفه في الدفاع عن سيادته وعن امنه القومي، وسيبقى جزءا اصيلا من امته العربية والاسلامية، يقف مع الحق ويرفض العدوان، لان هذا الوطن لم يكن يوما الا مع الكرامة والعدل وحق الشعوب في ارضها وحريتها.