شريط الأخبار
لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ الملك يهنئ رئيس الوزراء البلغاري بفوز حزبه بالانتخابات عرض "مصحف نحاسي" يعود للقرن الثاني عشر الهجري بمكة المكرمة سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية البدري للحكومة: ليس لدينا رفاهية التجربة فيروس «هانتا» .. الأسباب والأعراض وطرق العلاج عمّان تحتضن المسرح العربي مجددًا وسط ترحيب فني وثقافي واسع إغلاق الهاتف أم إعادة التشغيل .. أيهما أفضل لهاتفك الأندرويد؟ إيران تهاجم سفينة حربية أميركية بعد تجاهلها تحذيرات مباريات اليوم والقنوات الناقلة حفيظ دراجي يرد على الاستهزاء بـ "النشامى" اتفاق أردني سوري لبناني جديد حول الطاقة النفط يرتفع 4% بعد استهداف إيران سفينة حربية أميركية الحاج توفيق يبحث مع وزير الاستثمار والتجارة المصري تعزيز العلاقات أسعار الذهب في الأردن الاثنين أكسيوس: ترامب يضع إيران أمام خيارين لا ثالث لهما اتفاق للتعاون في تبادل الغاز بين الأردن ولبنان وسوريا اقتصاديون: التجارة الخارجية للمملكة جسدت القدرة على الصمود أمام التحديات الجيوسياسية خارجية باكستان: إعادة السفينة "توسكا" لإيران تهدف لبناء الثقة من جانب واشنطن الجيش الإيراني يعلن منع دخول المدمرات الأمريكية إلى مضيق هرمز

الاستثمار في اللاعبين

الاستثمار في اللاعبين
الصحفي مجدي محمد محيلان
قال تعالى : (ليشهدوا منافع لهم)..... (الحج:28)
في زمن مضى (الزمان الجميل) كان معيار المستقبل المالي والمعيار الاجتماعي إنما يقتصر على توجيه الناشئة نحو العلم وتحصيل الشهادات العليا ، لضمان عيش هانئ وحياة محترمة.
فلم يكن ينظر للرياضة وبخاصة كرة القدم على انها قد تؤمن مستقبلا أو تبني عشّاً زوجيا.
أما الآن فسبحان مغير الأحوال، فلقد أصبحت (مهنة) كرة القدم، تصنع مستقبلا وتؤمن عيشا محترما بل ومركزا اجتماعيا مرموقا، كيف لا ونحن نرى العديد من مواهبنا الكروية تنشط في الملاعب الخارجية ( أوروبا، أفريقيا، آسيا) من خلال أندية متقدمة بعضها ينافس على بطولة دوري بلاده.
الشاهد: وبعد أن اكرمنا الله بوصول منتخبنا (النشامى) إلى نهائيات كأس العالم القادمة، وتألُق فريق الحسين / إربد في البطولة الآسيوية، وصعوده لأدوار متقدمة ، فهذا يؤكد أن بلدنا والحمد لله يزخرُ - بما أكرمه الله- من خامات كروية واعدة، يمكن استثمارها كالعديد من الدول التي ما اشتهرت إلا من خلال لاعبيها.
فلماذا لا تكون هنالك جهات حكومية متخصصة ( بمنأى) عن الأندية والاتحاد الكروي، تتبنى المواهب الكروية ( في مهدها) ، وتُعدّهم بدنيًا وفنيًا وتصقل مواهبهم.... إلى أن يشتد عودُهم ، حينئذ تستطيع طرحهم في سوق اللاعبين المحلي والخارجي بما يعود على الوطن وعليهم بفوائد مالية، ناهيك عن السمعة الكروية المهمة، والتي من شأنها جلب الأنظار وبالتالي يكثر الطلب وتعم المنفعة.
وختاما فإنني أعتقد أن لاعب الكرة ( حتى المحلي) الذي ينشط في دورياتنا المختلفة، وبشكل عام أمسى أكثر دخلا ، وأوسع رزقا، وأضمن مستقبلا من الكثيرين من أقرانه الذين يحملون شهادات علمية متقدمة ، كلفتهم الأموال الطائلة ومايزالون بانتظار من يحنُّ عليهم بوظيفة(لا تسمن ولا تغني من جوع!).

صالوا وجالوا في الملاعب أنجما... تُزهي القلوب وتحصد الأموالا.

و الله من وراء القصد