شريط الأخبار
لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ الملك يهنئ رئيس الوزراء البلغاري بفوز حزبه بالانتخابات عرض "مصحف نحاسي" يعود للقرن الثاني عشر الهجري بمكة المكرمة سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية البدري للحكومة: ليس لدينا رفاهية التجربة فيروس «هانتا» .. الأسباب والأعراض وطرق العلاج عمّان تحتضن المسرح العربي مجددًا وسط ترحيب فني وثقافي واسع إغلاق الهاتف أم إعادة التشغيل .. أيهما أفضل لهاتفك الأندرويد؟ إيران تهاجم سفينة حربية أميركية بعد تجاهلها تحذيرات مباريات اليوم والقنوات الناقلة حفيظ دراجي يرد على الاستهزاء بـ "النشامى" اتفاق أردني سوري لبناني جديد حول الطاقة النفط يرتفع 4% بعد استهداف إيران سفينة حربية أميركية الحاج توفيق يبحث مع وزير الاستثمار والتجارة المصري تعزيز العلاقات أسعار الذهب في الأردن الاثنين أكسيوس: ترامب يضع إيران أمام خيارين لا ثالث لهما اتفاق للتعاون في تبادل الغاز بين الأردن ولبنان وسوريا اقتصاديون: التجارة الخارجية للمملكة جسدت القدرة على الصمود أمام التحديات الجيوسياسية خارجية باكستان: إعادة السفينة "توسكا" لإيران تهدف لبناء الثقة من جانب واشنطن الجيش الإيراني يعلن منع دخول المدمرات الأمريكية إلى مضيق هرمز

الأردن أمانة الجميع… ومسؤولية وطن

الأردن أمانة الجميع… ومسؤولية وطن

الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

تشهد منطقتنا اليوم ظروفًا دقيقة ومتسارعة تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم، إلا أن الأردن يثبت في كل مرحلة أنه قادر على تجاوز التحديات بثباتٍ وعزة، مستندًا إلى ثوابت راسخة ومبادئ لا تتغير. وفي خضم هذه التحولات، يبرز الأردن نموذجًا للدولة التي تحافظ على توازنها، بقيادة هاشمية حكيمة جعلت من الاعتدال نهجًا، ومن الحكمة أسلوبًا، ومن حماية الاستقرار أولوية لا تقبل التهاون.

وفي ظل هذه التحديات، تزداد أهمية الإيمان العميق بمواقف الدولة الأردنية، والوعي الكامل بحجم الدور الذي يقوم به الأردن على المستويين الإقليمي والدولي. فالأردن لم يكن يومًا إلا صوتًا للحكمة والعقل، وركيزة أساسية للأمن والاستقرار في منطقة تموج بالصراعات. ومن هنا، فإن أي محاولات للنيل من هذا الدور أو التشكيك فيه إنما تستهدف إضعاف صورة الوطن وزعزعة الثقة به، وهو أمر يجب رفضه والتصدي له بكل وعي ومسؤولية.

يا شباب الأردن، إنكم اليوم في قلب المسؤولية، وأنتم خط الدفاع الأول عن وطنكم، ليس فقط على الحدود، بل في الفكر والوعي والسلوك. إن معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى، فالكلمة الصادقة، والموقف الواعي، والقدرة على التمييز بين الحقيقة والإشاعة، كلها أدوات تحمي الوطن من الداخل. فلا تسمحوا للشائعات أن تجد طريقها إليكم، ولا للأفكار المغلوطة أن تزرع الشك بينكم، بل كونوا دائمًا صوت الحقيقة وسند الوطن.

إن قوة الأردن لا تكمن فقط في سياساته الحكيمة، بل في وعي شعبه والتفافه حول قيادته. وهذا التلاحم بين القيادة والشعب هو سرّ صمود الأردن واستمراره قويًا رغم كل الظروفلذلك، فإن الحفاظ على هذه الوحدة مسؤولية جماعية، تتطلب من الجميع أن يكونوا على قدر التحدي، وأن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

إن المرحلة الراهنة تتطلب منا أن نكون أكثر وعيًا، وأكثر تماسكًا، وأن نرصّ الصفوف في مواجهة كل ما يستهدف أمننا واستقرارنا. وعلينا أن نعزز ثقتنا بمؤسساتنا الوطنية، وأن نقف صفًا واحدًا خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة، مؤمنين بأن الأردن سيبقى قويًا بأبنائه، عزيزًا بوحدته، ثابتًا بمبادئه.

الأردن أمانة في أعناقنا جميعًا، وحمايته واجب لا يقبل التأجيل أو التهاون. فلنكن جميعًا في خندق الوطن، نحميه بوعينا، ونبنيه بجهدنا، ونحافظ عليه بوحدتنا، ليبقى كما عهدناه وطنًا آمنًا مستقرًا نفخر بالانتماء إليه.

حفظ الله الأردن عزيزًا آمنًا مستقرًا، وحفظ قيادته الهاشمية الحكيمة، وجيشه العربي الباسل، وأجهزته الأمنية الساهرة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثانيحفظهما الله.