شريط الأخبار
مصدر إيراني للميادين: ادعاءات عبور سفينة أميركية في هرمز زائفة وتروّج لانتصارات وهمية الجيش الأمريكي: بدأنا تهيئة الظروف لإزالة الألغام من مضيق هرمز ماكرون يحث بيزشكيان على استغلال المباحثات لتحقيق "تهدئة مستدامة" نتنياهو: حربنا على إيران سحقت برنامجها لامتلاك سلاح نووي 2020 شهيدًا و6436 جريحًا حصيلة ضحايا استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان مفاوضات أميركا وإيران .. بدء جولة ثانية بعد أولى وصلت إلى طريق مسدود النائب الخشمان يدعو لتمديد مهلة خصم مخالفات السير وتخفيف الضغط عن الأردنيين وزير الثقافة يرعى حفل إشهار كتاب "المربية.. سيرة ومسيرة امرأة عظيمة" للكاتب عاهد العظامات الوطن بين الفضل والإنصاف... النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي ثعبان صغير بسمّ قاتل .. لماذا تُعد الأفعى المنشارية خطيرة؟ التوتر يشتعل بين "إسرائيل" وكوريا الجنوبية بسبب نشر فيديو تمثيل جنود إسرائيليين بجثمان فلسطيني .. تفاصيل الأزمة البرلمان العراقي يختار نزار آميدي رئيسا للجمهورية النهار يحتفي بزفاف نجله المهندس غصاب: فرح وطني مهيب يجسد أصالة العادات وعمق الانتماء. عباس في عيد القيامة: متمسكون بحقوقنا التاريخية رغم الانتهاكات ونطالب بوقف تام للحرب على غزة تضارب الروايات في "هرمز": واشنطن تعلن العبور لتطهير الألغام وطهران تؤكد إجبار مدمرة على التراجع إيران: سنغادر المفاوضات في إسلام أباد إذا لم يقر وقف إطلاق النار في جنوب لبنان الوفد الإيراني يطرح "خطوطا حمراء" في محادثات إسلام أباد وسط توتر إقليمي مستمر " وكالة فارس": مدمرة أميركية تراجعت من مضيق هرمز بفعل تصدٍّ حازم من إيران البدور يؤكد خلال جولة في محافظتي الطفيلة والكرك : إعادة تنظيم الخدمات الصحية وتعزيز المرافق بكوادر طبية

النهار يكتب: الأردن بين قوة البناء وحاجة الانتماء

النهار  يكتب: الأردن بين قوة البناء وحاجة الانتماء
القلعة نيوز:

يُعدّ الأردن نموذجًا للدولة الصلبة التي استطاعت، رغم محدودية الموارد وكثرة التحديات، أن تثبت حضورها وقوتها في محيط إقليمي مضطرب. فمنذ تأسيسه، اعتمد الأردن على تماسك بنيته الداخلية، وحكمة قيادته، ووعي شعبه، ليبقى ثابتًا في وجه الأزمات، صامدًا أمام التحديات، ومتماسكًا أمام كل ما يُحاك ضده.

لقد أثبت الأردن عبر السنوات أنه وطن قويّ البنية، متين الأساس، لا تهزه الرياح العاتية، ولا تُضعفه المؤامرات. فقد مرّ بمحطات صعبة، سياسية واقتصادية وأمنية، ومع ذلك بقي واقفًا بثبات، محافظًا على استقراره، وحريصًا على أمنه وأمانه. وهذا لم يكن ليتحقق لولا وجود مؤسسات راسخة، وجيش وأجهزة أمنية يقظة، وشعب يدرك قيمة وطنه.

ورغم هذه القوة، فإن الأردن، كغيره من الأوطان، يحتاج إلى عنصر لا يقل أهمية عن القوة العسكرية أو الاستقرار السياسي، وهو الانتماء الصادق من أبنائه. فالانتماء ليس مجرد شعور عابر أو كلمات تُقال، بل هو سلوك يُترجم إلى عمل، وحرص على المصلحة العامة، والتزام بالقيم الوطنية. إنه أن يضع المواطن وطنه فوق كل اعتبار، وأن يسهم في بنائه، ويحافظ على مكتسباته، ويدافع عنه في كل موقف.

إن قوة الوطن لا تكتمل إلا بقوة انتماء أبنائه، فحين يشعر كل فرد بأنه جزء من هذا الوطن، ومسؤول عن حمايته وتقدمه، يصبح المجتمع أكثر تماسكًا، والدولة أكثر قدرة على مواجهة التحديات. أما ضعف الانتماء، فإنه يفتح الباب أمام التراجع، ويُضعف الجبهة الداخلية، مهما كانت الدولة قوية في ظاهرها.

ومن هنا، فإن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز قيم الانتماء والولاء، من خلال التربية والتعليم، والإعلام، والممارسات اليومية التي تُرسّخ حب الوطن والانتماء إليه. كما يتطلب الأمر أن يكون هناك عدل ومساواة وفرص حقيقية لجميع المواطنين، لأن الشعور بالانتماء ينمو في بيئة يشعر فيها الإنسان بالكرامة والإنصاف.

وفي الختام، يبقى الأردن وطنًا قويًا، متينًا، صلبًا أمام الأعداء، لكنه يحتاج دائمًا إلى قلوب مخلصة تؤمن به، وتعمل لأجله، وتضع مصلحته فوق كل اعتبار. فبأبنائه يشتد عوده، وبانتمائهم يزداد قوة، وبإخلاصهم يستمر شامخًا كما عهدناه دائمًا.
الدكتور عون منور النهار