القلعة نيوز:
في يومٍ يفيض بالفخر والانتماء، يحتفل الأردنيون بيوم العلم، ذلك الرمز الذي لا يمثّل مجرد ألوان، بل يجسّد تاريخ وطنٍ كُتب بدماء الشهداء وجهود الأوفياء. يرفرف العلم الأردني عاليًا، ليحكي قصة وطنٍ صمد في وجه التحديات، وبقي ثابتًا كجذور أهله الراسخة في الأرض.
العلم الأردني هو عنوان السيادة والكرامة، وهو الرابط الذي يجمع الأردنيين على اختلاف مواقعهم، تحت راية واحدة، وقلبٍ واحد. ألوانه تحكي حكاية الثورة العربية الكبرى، وتُجسد معاني التضحية والحرية والوحدة، ليبقى حاضرًا في وجدان كل مواطن، ليس في المناسبات فقط، بل في كل يوم.
وفي يوم العلم، تتزين شوارع المدن والقرى براية الوطن، وتتعالى مشاعر الاعتزاز بالانتماء لهذا البلد الذي كان وما زال نموذجًا في الصمود والاستقرار. إنه يوم نجدد فيه العهد بأن يبقى الأردن قويًا بأبنائه، عزيزًا بقيادته، شامخًا برايته التي لا تنحني.
إن الاحتفال بيوم العلم ليس مجرد مناسبة، بل هو رسالة وفاء، نؤكد فيها أن هذا العلم سيبقى عاليًا، ما دام في هذا الوطن شعبٌ يحبه، ويدافع عنه، ويصون كرامته
اللهم احفظ الأردن وأدم عليه الأمن والأمان، واحفظ الملك عبدالله الثاني بن الحسين ووفقه لما فيه خير البلاد والعباد، واجعل راية وطننا عالية خفاقة دائمًا.
الأستاذ غيث عمر فهاد الخضير




