شريط الأخبار
الصفدي يبحث في إستونيا تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الرواشدة يُشيد بافتتاح مهرجان المسرح الحر : جسّد معاني الانتماء للوطن مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي تهنئه بمناسبة التخرج من جامعة مؤتة (الجناح العسكري) اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام يبقى الزمان بذكرياته واشخاصه هو الجميل المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) استقالة نائب رئيس لجنة بلدية اربد جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية سلطة العقبة تبحث آليات تطوير الخدمات السياحية وسياحة البواخر ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة

يوم العلم الأردني ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا

يوم العلم الأردني ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا
‎سارة طالب السهيل
في السادس عشر من نيسان من كل عام، تحل علينا ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعا يوم العلم الأردني ليكون أكثر من مجرد مناسبة وطنية؛ إنه لحظة تستعاد فيها معاني الانتماء والهوية، وترتفع فيها الراية لتختصر تاريخًا من الكفاح وبناء الدولة.
و اتذكر كيف كبرنا و نحن نحي العلم والنشيد الوطني كل صباح في طابور المدرسة
و قد كنت ومازلت متعلقه في النشيد العبقري
خافق في المعالي والمنى
عربي الظلال والسنا
في الذرى والأعالي فوق هام الرجال
زاهيا أهيبا
حيه في الصباح والسرى
في ابتسام الاقاح والشذى
يا شعار الجلال والتماع الجمال
والإباء في الربى
من نسيج الجهاد والفدا
واحتدام الطراد في المدى
من صفاء الليالي وانطلاق الخيال
ساجيا طيبا
سر بنا للفخار والعلا
وارعنا للنضال جحفلا
في مجال الطعان وانفجار الزمان
ظافراً اغلبا
العلم الأردني ليس مجرد ألوان ترفرف في السماء، بل قصة وطن و تاريخ . ألوانه المستمدة من رايات الثورة العربية الكبرى تحمل رمزية عميقة ؛الأسود يعكس راية الدولة العباسية، والأبيض يرمز إلى الدولة الأموية، والأخضر للدولة الفاطمية، فيما يتوسطها المثلث الأحمر الذي يرمز إلى الثورة العربية الكبرى، وتزدان بنجم سباعي يشير إلى معاني الوحدة والإنسانية ومبادئ النهضة.
في هذا اليوم، تتزين الشوارع والبيوت، وتعلو الأعلام فوق المباني والسيارات، في مشهد يعكس وحدة الأردنيين بأختلاف جذورهم و منابتهم ، ويجدد العهد بالولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة . إنه يوم تتجسد فيه مشاعر الفخر، لا بالشعارات، بل بالإحساس العميق بأن هذا العلم ظلّ شاهدًا على صمود شعب، وعلى مسيرة دولة استطاعت أن تثبت حضورها رغم التحديات.
يوم العلم الأردني هو تذكير للأجيال كلها أن الوطن ليس حدودًا نعيش ضمنها فقط، بل ذاكرة وكرامة وهوية وأن العلم، حين نرفعه، لا نرفع قطعة قماش، بل نرفع معنى أن نكون أردنيين.