عبدالعزير عواد المدارمه
لبعض رؤساء الجامعات في يوم الوفاء العظيم للعلم العظيم الرأفة بأبناء الشهداء وأصحاب الجسيم يجدد أبناء ألشهداء في يوم العلم عهد آبائهم الذين قضوا ليبقى علم الأردن خفاقا عاليا مرفوعا على هامات الجند الأوفياء الذين زلزلو الأرض من تحت أقدام الباغين الذين يريدون النيل من عزة الوطن وقيادته الهاشميه .
هم أصحاب ورفاق الركب الهاشمي منذ فجر ثورة العرب الكبرى وبدايات التأسيس لهذا الحمى الهاشمي التف الصادقون حول المؤسس ليرفعو راية العز على اكتافهم ليبنوا وطنا عزيزا منيعا وقدموا الشهيد تلو الشهيد من اجل كرامة الأمة وعزتها ووحدتها ويخوضون مع قائدهم معارك باب الواد واللطرون وأخواتها ومعركة الجسر وأخواتها وتصان أسوار القدس ليبقى العلم مرفوعا على اسوارها وتتوالى التضحيات لأجل الوطن وكرامته ويكتبون باسطر من نور عنوان النصر والكرامه والدفاع عن الحمى الهاشمي الغالي بقيادة الحسين الباني قائد النصر المعجزه في الكرامة الخالده .
ويصدقون الحسين العهد والوعد ويصدقهم الحسين الإنجاز والتكريم بتأمين التعليم لهم باستثناء يتناسب ومداد الدم والانتماء والولاء ليامنو على أبنائهم باكناف الهاشميين ورعايتهم الامينة الصادقه للذين ضحوا والذين صدقوا خدمة الوطن وحمايته من العاديات بقيادة الحسين وعبدالله أصحاب المكرمات التي يحاول بعض رؤساء الجامعات الالتفاف ووضع العراقيل باقسى التعليمات ونسوا. إن إباء المنتفعون من الجسيم منهم من قضى شهيدا لأجل الوطن وقيادته انتماء وولاء ووفاء للاردن و للعرش الهاشمي المفدى وهم الذين يلفون بالعلم عند جنازتهم وبعدها يسلم العلم لهم أمانة عند أبنائهم فحفظ الأبناء الأمانة ومنهم ان آبائهم افنوا أعمارهم على حدود الوطن سياجا امينا ودرعا حصينا وحفروا الخنادق باظافرهم حتى خرت قواهم وعشوا في الكمائن فيحر الصيف وبرد الليل القارس يرقبون أعداء الوطن وباتت أعينهم تحرس الوطن في سبيل الله ومن اجل الوطن وعزته ..هكذا كانت حالة أصحاب الجسيم مع الوطن وقيادته وأبناء الذوات امنون مطمئنين على مستقبل أبنائهم في مدارس المجتمع المخملية التي لايقوى أبناء أصحاب الجسيم على الاقتراب منها ووفودهم تتوالى على الجامعات الخارجيه في منح وبعثات دراسيه ليست محدودة التعليمات والحريه ...ولايعانون كما يعاني أبناء الجسيم في بعض الجامعات الاردنيه من فرض تعليمات بعدم إعادة الرسوم الا بعد التخرج ..اقول لهؤلاء من الرؤساء هؤلاء الأبناء هم أبناء حملة العلم الأردني وحماته وقضت أرواح آبائهم من أجله وانهكت قواهم من أجله تعبأ وسهرا لايستحقون جلد أبنائهم بهذه التعليمات المجحفه..قالها جلالة القائد الاعلى ابو الحسين عن آبائهم هم الاصدق قولا وعملا .. وقال عن آبائهم هم رفاق السلاح ...هم الذين لازلوا على عهدهم مع قائدهم الأعلى رغم تقاعدهم ولازالت حناجرهم تصدح نحن طلقة بمسدس ابو الحسين ....هم القابضون على جمر الصبر لأجل الوطن وقيادته وهنا اقول لعل صاحب الخنجر الذي قضى لأجل الوطن وكرامته ان ابنه اوحفيده من أبناء أصحاب الجسيم ...وختاما نحن على العهد مع الوطن وقائده ومع العلم ان لاتسقط ساريته..
حفظ الله الاردن وقيادته الهاشميه المظفره وهنيئا للاردن وقيادته وشعبه بيوم علمه وعلو رايته




