شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

محطة الانتظار الأخير

محطة الانتظار الأخير
هبة محمد عبدالواحد عبدالواحد
لعلّ مِيقاتَ الزّلفى قد أزِف، ولعلّ شمسَ الحقيقةِ قد تَهيّأت للشروقِ في مِحراِب هذا المَدى؛ فما نحنُ في جلبةِ الحياةِ إلا حَجيجٌ نحو مرافئِ الغايات، يُغالبُ كُلٌّ منّا لُجّةَ سعيهِ لِيُرسِيَ شراعهُ على شاطئِ "الفَعل"، وليقفَ بين الملأِ قامةً فارعةً تهتفُ: "ها أنا ذا، قد بَلغتُ الثُّريّا بنواجِذي".
بيدَ أنّ السؤالَ يظلُّ نصلًا مغروساً في خاصرةِ اليقين: مَا الوُصولُ؟ وماذا لو أنَّ القطارَ جفاني، وخلّفني وراءهُ في محطةِ الانتظارِ هباءً منثوراً؟ هل كان فواتُ الموعدِ ضلالًا، أم كانَ انعتاقاً نحو "وجهةِ الحقّ" التي لا يدركُ كُنها إلا قلبٌ خلعتْهُ الأماني، وروحٌ تقتني من الزهدِ أثمنَ الجواهر؟
فها أنا اليوم، أقفُ وجهاً لوجهٍ أمامَ وصالي، لا يفصلُني عن حُلمي خيطُ دُخان، ومع ذلك.. أجدُني شتاتاً مُبعثراً في كفِّ الرِّيح! أفتّشُ في زوايا الظّفرِ عن وصالٍ آخر، وكأنّما الوصولُ قيدٌ، والوصولُ الأخيرُ سرابٌ لا يَنفدُ منهُ العطش.
لقد تمادى أمدُ صبري، حتى استهلكتْني "بهتةُ الوصال"؛ ذلك الانطفاءُ المُرّ الذي يَعقبُ اشتعالَ القبضِ على المُبتغى. لا جحوداً لنعمةِ "الحمد"، فقد نِلتُ ما رُمت، وحزتُ قصبَ السبقِ في حلبةِ الأيام، لكنني فزتُ بالوصالِ الماديّ ولم أربحْ سكينتهُ، وظفرتُ بالغايةِ وضاعتْ مني حقيقتُها.. ومع ذلك، فالحمدُ للهِ ملءَ المدى، أنني بَلغتُ، وإنْ بَقيتُ في بَحرِ الحيرةِ أغرق.