شريط الأخبار
المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه

محطة الانتظار الأخير

محطة الانتظار الأخير
هبة محمد عبدالواحد عبدالواحد
لعلّ مِيقاتَ الزّلفى قد أزِف، ولعلّ شمسَ الحقيقةِ قد تَهيّأت للشروقِ في مِحراِب هذا المَدى؛ فما نحنُ في جلبةِ الحياةِ إلا حَجيجٌ نحو مرافئِ الغايات، يُغالبُ كُلٌّ منّا لُجّةَ سعيهِ لِيُرسِيَ شراعهُ على شاطئِ "الفَعل"، وليقفَ بين الملأِ قامةً فارعةً تهتفُ: "ها أنا ذا، قد بَلغتُ الثُّريّا بنواجِذي".
بيدَ أنّ السؤالَ يظلُّ نصلًا مغروساً في خاصرةِ اليقين: مَا الوُصولُ؟ وماذا لو أنَّ القطارَ جفاني، وخلّفني وراءهُ في محطةِ الانتظارِ هباءً منثوراً؟ هل كان فواتُ الموعدِ ضلالًا، أم كانَ انعتاقاً نحو "وجهةِ الحقّ" التي لا يدركُ كُنها إلا قلبٌ خلعتْهُ الأماني، وروحٌ تقتني من الزهدِ أثمنَ الجواهر؟
فها أنا اليوم، أقفُ وجهاً لوجهٍ أمامَ وصالي، لا يفصلُني عن حُلمي خيطُ دُخان، ومع ذلك.. أجدُني شتاتاً مُبعثراً في كفِّ الرِّيح! أفتّشُ في زوايا الظّفرِ عن وصالٍ آخر، وكأنّما الوصولُ قيدٌ، والوصولُ الأخيرُ سرابٌ لا يَنفدُ منهُ العطش.
لقد تمادى أمدُ صبري، حتى استهلكتْني "بهتةُ الوصال"؛ ذلك الانطفاءُ المُرّ الذي يَعقبُ اشتعالَ القبضِ على المُبتغى. لا جحوداً لنعمةِ "الحمد"، فقد نِلتُ ما رُمت، وحزتُ قصبَ السبقِ في حلبةِ الأيام، لكنني فزتُ بالوصالِ الماديّ ولم أربحْ سكينتهُ، وظفرتُ بالغايةِ وضاعتْ مني حقيقتُها.. ومع ذلك، فالحمدُ للهِ ملءَ المدى، أنني بَلغتُ، وإنْ بَقيتُ في بَحرِ الحيرةِ أغرق.