القلعة نيوز:
الزرقاء –إيمان المغربي
لم تكن زيارة عابرة، ولم تكن بروتوكولاً معتاداً. اليوم، حين وطأت قدما جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين أرض الجامعة الهاشمية في الزرقاء، لم تستقبل الجامعة قائداً فحسب... استقبلت أباً، ومعلماً، وملهماً.
بين المدرجات التي امتلأت بعيون الشباب، وبين القلوب التي خفقت قبل التصفيق، كان المشهد أبلغ من كل الكلمات. هتاف واحد خرج من حناجر آلاف الطلبة: *"بالروح بالدم نفديك يا أبو حسين"*، لم يكن شعاراً محفوظاً، بل وعداً صادقاً من جيلٍ تربى على حب الأردن والهاشميين.
جلالته، الذي يؤمن أن الشباب هم "فرسان التغيير"، جاء اليوم ليستمع قبل أن يتكلم، ليرى بعينه أحلامهم على مقاعد الدراسة، ومشاريعهم في المختبرات، وطموحهم الذي لا يعرف المستحيل. تجوّل بين كليات الجامعة، ووقف عند إبداعات الطلبة، فكان في كل محطة يزرع ثقة، ويحصد ولاءً.
في عيني كل طالب وطالبة اليوم، قرأنا الرسالة نفسها: *هذا الوطن بألف خير ما دام عبدالله الثاني قائده*. الزرقاء، مدينة الجند والعسكر والولاء، لبست اليوم ثوب الفخر، وقالت للعالم: هنا يلتقي القائد بشعبه بلا حواجز، هنا تُبنى الأوطان بالحب قبل الحجر.
من أسوار الجامعة الهاشمية، نرسلها كلمة واحدة: *نحن على العهد يا جلالة الملك*. علماً، وعملاً، وانتماءً... حتى يبقى الأردن قصة نجاح يكتبها الهاشميون ويحميها النشامى.
حفظ الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين .




