شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

الملكة ماري انطوانيت

الملكة ماري انطوانيت
الملكة ماري انطوانيت

القلعة نيوز -
ولدت في فيينا عام ١٧٥٥ وهي الابنة الصغرى للإمبراطورة النمساوية ماريا تيريزا وفي سن الرابعة عشر تزوجت من ولي العهد لويس السادس عشر في زواج سياسي يهدف لتوطيد التحالف بين آل هابسبورغ وآل بوربون وانخرطت في عالم الموضة والمجوهرات والحفلات التنكرية مما جعلها هدفا لسهام النقد الشعبي.
فمن كبرياء السلطة إلى غفلة الملك وبرغد العيش والترف استكبرت في الأرض بغير الحق وظنت أن ملكها سرمدي لا يزول فلبست من رياش الفخر ما أعماها عن زفير الجياع حتى إذا جاء أمر الشعب لم يغن عنها ملكها ولا ما كانت تكنز من تيجان الزينة شيئا كانت كأنها لؤلؤة مكنونة في صرح ممرد من قوارير.
وقد أترفت في نعيم مقيم يطاف عليها بأكواب وأباريق في جنات من ترف لا تسمع فيها لغوا ولا تأثيماً بل قيلا سلاما من صخب الرعية غافلة عما يخبئه القدر في مطاوي الغيب فأخذت ناصيتها بجريرة الترف وسيقت إلى حتفها ذليلة بعد عز فما بكت عليها القصور ولا تباكى عليها النداء.
وبقيت قصتها آية للمعتبرين كيف يبدل الله نعمة القوم نقمة إذا طغوا وكيف تخر عروش الذهب أمام صرخة المظلوم هي الملكة التي تسربلت بالحرير وتعطرت بعبير الغرور كانت في قصرها كالشمس في رابعة النهار لا تدري أن وراء الأفق ليلا حالكا يترصد بالأنوار أطعموها الشهد فبخلت بالخبز فسقاها الدهر من كأس المنايا زعافاً والخيانة العظمى تهمتها والإعدام مصيرها واللعنة تلاحقها والتاريخ لا ولن يرحمها .

بقلم معن عمر الذنيبات . .