شريط الأخبار
الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين* ذرية وموضوعية والصورة الكلية للفيل ... البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات «همة وطن» المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني إلقاء القبض على اللواء "وجيه عبد الله" مدير مكتب الرئيس المخلوع بشار الأسد

القلوب التي تنقذ الجميع وتغرق وحدها

القلوب التي تنقذ الجميع وتغرق وحدها

الدكتور محمد تيسير الطحان

هناك أشخاص يقفون مع الجميع دون أن يسألوا أنفسهم ،، من يستحق ومن لا يستحق
حين يرون إنسانًا حزينًا، ينسون كل ما حدث، حتى لو كان هذا الإنسان قد آذاهم يومًا فيتقدمون نحوه بدافع الرحمة، لا بدافع المصلحة، ويمنحونه من قلوبهم ما كانوا هم في أمسّ الحاجة إليه

هؤلاء لا يملكون فائضًا من القوة، كما يظن البعض ، بل كثيرا ما يكونون أكثر الناس تعبًا، وأكثرهم حاجة إلى من يسمعهم، لكنهم اعتادوا أن يكونوا السند لا أن يطلبوه، وأن يكونوا الملجأ لا أن يبحثوا عنه..

هناك من يفقد الطمأنينة، ومع ذلك يطمئن غيره ومن يفقد الاهتمام، ومع ذلك لا يتوقف عن السؤال ومن يفتقد الكتف الذي يستند إليه، ومع ذلك يصبح كتفًا لكل من ينهار أمامه

والمؤلم حقًا أن يمر الإنسان بأزمة، فيمسك هاتفه، ويقلب بين الأسماء
أكثر من ألف شخص في القائمة، ومع ذلك لا يعرف بمن يتصل
يتساءل في صمت: من سيفهم دون أن يحكم؟ من سيصغي دون أن يمل؟ من سيحتمل الضعف دون أن يستغله؟ من سيبقى بعد أن يسمع الحقيقة؟

حتى في المرض، حين يكون الإنسان في أضعف حالاته، قد لا يرغب في أن يتعب أحدًا معه. فيذهب وحده، يجري الفحوصات والإجراءات، يحمل قلقه بصمت، ويواجه خوفه كأنه أمر عادي، فقط لأنه لم يجد في قائمة الأسماء من يطمئن قلبه بما يكفي ليقول له: تعال معي

ثم، في النهاية، يغلق الهاتف
يضعه جانبًا، وينام مثقلًا بما لم يقله
لا لأنه بخير، بل لأنه لم يجد من يطمئن قلبه بما يكفي ليتحدث