حمزه الشوابكة
في الذكرى الثمانين للاستقلال، لا نقف فقط لنحتفل برقمٍ في التاريخ، بل نقف احتراماً لوطنٍ كُتب مجده بالإرادة وصُنعت هيبته بالعزم، وحُفظت كرامته بقيادةٍ حكيمة وشعبٍ لا يعرف إلا الوفاء.
ثمانون عاماً من الاستقلال… ليست مجرد سنوات، بل حكاية وطنٍ اختار أن يبقى واقفاً رغم كل التحديات، ثابتاً كجبل، كبيراً بمواقفه وقريباً من ناسه وطنٌ علّم أبناءه أن الانتماء ليس كلماتٍ تُقال، بل موقف، وعمل، وإيمان بأن الأردن يستحق منا الكثير.
في عيد الاستقلال الثمانين نحن جيلٌ لا ينظر للماضي بفخرٍ فقط، بل ينظر للمستقبل بمسؤولية جيلٌ يؤمن أن حب الوطن لا يكون بالشعارات وحدها، بل بالفعل بالإنجاز وبأن نكون على قدر الحلم الذي أراده الآباء والأجداد وتمضي به القيادة الهاشمية بثقةٍ ورؤية.
الأردن بالنسبة لنا ليس حدوداً على خريطة… الأردن حكاية قلب، وبيت كرامة وصوت أذانٍ وكنيسة وضحكة أم وراية لا تنحني وشعب إذا اشتدت الظروف ازداد تماسكاً.
وفي عيد الاستقلال الـ80، نقولها من القلب سيبقى الأردن أكبر من كل تحدٍ وأجمل من كل وصف، وسيبقى شبابُه الأمل الحقيقي، والسند في صناعة المستقبل، خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وعلى العهد للوطن، وللراية، وللحلم الأردني الذي لا ينكسر.
كل عام والأردن حرّ، عزيز، مستقل… وكل عام ونحن نكبر به، ويكبر بنا الحلم.




