شريط الأخبار
رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه

ابو هيثم مهندس الخط الساخن

ابو هيثم مهندس الخط الساخن
القلعة نيوز -من قلم: عيسى محارب العجارمه

إلى الصديق الصدوق.. و"منبع طاقة" الصباح الأردني أبو هيثم.. خطيب الجماهير ومُهندس "الخط الساخن" يا سادة يا كرام، يُقال في الأثر الإعلامي إن الصباح في الأردن لا يبدأ بشروق الشمس، بل يبدأ بزئير الصديق الإعلامي محمد الوكيل عبر الأثير!
هذا الرجل الذي قرر منذ عام 1986 أن يُقيل النعاس عن أجفان الأردنيين، ليس بفنجان قهوة سادة، بل بجرعة "بصراحة" عيار 24 قيراط تُذيب الصخر وتُحرك المسؤول من كرسيه الوثير قبل أن يكتمل فنجان الشاي في مكتبه.
أبو هيثم، الذي وُلد في عام 1975 (وإن كانت شهادة ميلاده الإعلامية تقول إنه وُلد ممسكاً بالميكروفون)، استطاع أن يحقق معادلة فيزيائية مستحيلة؛ فهو يبلغ من العمر 49 عاماً، لكن طاقته الصباحية تُعادل طاقة مفاعل نووي في ريعان شبابه. "بصراحة".. حينما يتحول الميكروفون إلى "مشرط جراح" منذ أن كان مندوباً للشؤون السياسية في الإذاعة الأردنية، ومقدماً لبرنامج "الخط الساخن" على شاشة التلفزيون، وصولاً إلى برنامجه الأسطوري "بصراحة مع الوكيل"، ومحمد الوكيل يمارس هوايته المفضلة: "تقشير القضايا" كما تُقشر البصلة، تبكيك تفاصيلها ولكنها في النهاية تُنظف الأجواء!
"يا وزير.. يا مدير.. يا مسؤول.. المواطن يشتكي!"
بهذه النبرة الهجومية المحببة، التي تدمج بين عتب الصديق وغضب الغيور، يدخل الوكيل بيوت الأردنيين وسياراتهم دون استئذان.
تراه في "الوكيل الإخباري" يبث الخبر بسرعة البرق، حتى بات المواطن يعتقد أن محمد الوكيل يملك عيوناً زرقاء اليمامة في كل شارع وزقاق من عمان إلى العقبة.
المفارقة التاريخية.. 1986 وميلاد الأسطورة هناك لغز رياضي محير في سيرة أخي وصديقي محمد الوكيل؛ المعلومات تقول إنه بدأ العمل في الإذاعة عام 1986، وبحسبة بسيطة مع تاريخ ميلاده عام 1975، يتضح لنا أنه دخل مبنى الإذاعة والتلفزيون وعمره أحد عشر عاماً!
وهذا إن دل على شيء، فلا يدل على خطأ مطبعي في السجلات، بل يدل على أن الرجل "ظاهرة إعلامية" بدأت مشوارها بالركض وراء المسؤولين بـ "اللهاية" وبراءة الأطفال، قبل أن يتحول إلى صائد للحقائق ومفزع للمقصرين برتبة "إعلامي وطن".
الجانب الآخر.. "أبو هيثم" العائلي جداً ورغم صولاته وجولاته في ساحات الإعلام، وضجيج الأخبار المستمر، إلا أن "الوكيل" يلوذ دائماً بحصنه العائلي المستقر، بعيداً عن الأضواء التي يوزعها على الناس.
يبتسم قلبه لعائلته، ويفخر بابنه "هيثم" الذي كبر وشبّ وطوقته الفرحة بخطوبته منذ سنوات، ليبقى أبو هيثم الأب الحنون خلف قناع الإعلامي الشرس.
ختاماً.. ستبقى الصرخة التي لا تهدأ يا صديقي محمد.. سواء كنت في التلفزيون بـ "يوم جديد"، أو وراء ميكروفون الإذاعة تقود "كتائب المستمعين"، ستبقى مسيرتك الحافلة علامة فارقة. لقد أسست إمبراطورية "الوكيل للإعلام" ليس على الطوب والحجر، بل على ثقة المواطن الأردني الذي يجد في صوتك ملاذاً لشكواه، وفي جرأتك متنفساً لهمومه.
استمر يا أبا هيثم في الصراخ "بصراحة".. فما زال في جعبة الوطن قضايا، وما زال في قلوبنا لك كل الحب والتقدير.