شريط الأخبار
إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة الجيش الأمريكي: حصار موانئ إيران سيظل ساريا لحين إتمام الاتفاق الخارجية الإيرانية: إنهاء الحرب على لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم النائب العباسي تسأل الحكومة عن حرائق القمح والشعير ​سلطة منطقة العقبة تبحث مع السفارة البولندية تعزيز الشراكات الاستثمارية والسياحية مباحثات أردنية سورية لتعزيز إدارة حوض نهر اليرموك نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) ( صور ) وزير الطاقة يفتتح مشروع نظام التضبيب في محطة رحاب ترامب: السفن بدأت بالتحرك والعديد منها محملة بالنفط خارج مضيق هرمز ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران حسّان يؤكد ضرورة استمرار تحسين جودة الخدمات الصحية للمواطنين العثور على جثة عشريني متوفيا داخل منزله بالغور الشمالي 🏆 كأس العالم 2026 – نتائج الجولة الأولى حتى الآن رسالة إلى ضمير الوطن: عندما تصبح "المئتا دينار" ثمناً لعمرٍ كامل! محمد سميك رئيس مجلس قلقيلية يهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد. المصري: رأس السنة الهجرية محطة نستلهم منها قيم الرسالة المحمدية ونعتز فيها بالوصاية الهاشمية على المقدسات وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة أبو قاعود محافظاً للمفرق وأبو الغنم لإربد سؤال نيابي عن زيادة الرواتب

ابو هيثم مهندس الخط الساخن

ابو هيثم مهندس الخط الساخن
القلعة نيوز -من قلم: عيسى محارب العجارمه

إلى الصديق الصدوق.. و"منبع طاقة" الصباح الأردني أبو هيثم.. خطيب الجماهير ومُهندس "الخط الساخن" يا سادة يا كرام، يُقال في الأثر الإعلامي إن الصباح في الأردن لا يبدأ بشروق الشمس، بل يبدأ بزئير الصديق الإعلامي محمد الوكيل عبر الأثير!
هذا الرجل الذي قرر منذ عام 1986 أن يُقيل النعاس عن أجفان الأردنيين، ليس بفنجان قهوة سادة، بل بجرعة "بصراحة" عيار 24 قيراط تُذيب الصخر وتُحرك المسؤول من كرسيه الوثير قبل أن يكتمل فنجان الشاي في مكتبه.
أبو هيثم، الذي وُلد في عام 1975 (وإن كانت شهادة ميلاده الإعلامية تقول إنه وُلد ممسكاً بالميكروفون)، استطاع أن يحقق معادلة فيزيائية مستحيلة؛ فهو يبلغ من العمر 49 عاماً، لكن طاقته الصباحية تُعادل طاقة مفاعل نووي في ريعان شبابه. "بصراحة".. حينما يتحول الميكروفون إلى "مشرط جراح" منذ أن كان مندوباً للشؤون السياسية في الإذاعة الأردنية، ومقدماً لبرنامج "الخط الساخن" على شاشة التلفزيون، وصولاً إلى برنامجه الأسطوري "بصراحة مع الوكيل"، ومحمد الوكيل يمارس هوايته المفضلة: "تقشير القضايا" كما تُقشر البصلة، تبكيك تفاصيلها ولكنها في النهاية تُنظف الأجواء!
"يا وزير.. يا مدير.. يا مسؤول.. المواطن يشتكي!"
بهذه النبرة الهجومية المحببة، التي تدمج بين عتب الصديق وغضب الغيور، يدخل الوكيل بيوت الأردنيين وسياراتهم دون استئذان.
تراه في "الوكيل الإخباري" يبث الخبر بسرعة البرق، حتى بات المواطن يعتقد أن محمد الوكيل يملك عيوناً زرقاء اليمامة في كل شارع وزقاق من عمان إلى العقبة.
المفارقة التاريخية.. 1986 وميلاد الأسطورة هناك لغز رياضي محير في سيرة أخي وصديقي محمد الوكيل؛ المعلومات تقول إنه بدأ العمل في الإذاعة عام 1986، وبحسبة بسيطة مع تاريخ ميلاده عام 1975، يتضح لنا أنه دخل مبنى الإذاعة والتلفزيون وعمره أحد عشر عاماً!
وهذا إن دل على شيء، فلا يدل على خطأ مطبعي في السجلات، بل يدل على أن الرجل "ظاهرة إعلامية" بدأت مشوارها بالركض وراء المسؤولين بـ "اللهاية" وبراءة الأطفال، قبل أن يتحول إلى صائد للحقائق ومفزع للمقصرين برتبة "إعلامي وطن".
الجانب الآخر.. "أبو هيثم" العائلي جداً ورغم صولاته وجولاته في ساحات الإعلام، وضجيج الأخبار المستمر، إلا أن "الوكيل" يلوذ دائماً بحصنه العائلي المستقر، بعيداً عن الأضواء التي يوزعها على الناس.
يبتسم قلبه لعائلته، ويفخر بابنه "هيثم" الذي كبر وشبّ وطوقته الفرحة بخطوبته منذ سنوات، ليبقى أبو هيثم الأب الحنون خلف قناع الإعلامي الشرس.
ختاماً.. ستبقى الصرخة التي لا تهدأ يا صديقي محمد.. سواء كنت في التلفزيون بـ "يوم جديد"، أو وراء ميكروفون الإذاعة تقود "كتائب المستمعين"، ستبقى مسيرتك الحافلة علامة فارقة. لقد أسست إمبراطورية "الوكيل للإعلام" ليس على الطوب والحجر، بل على ثقة المواطن الأردني الذي يجد في صوتك ملاذاً لشكواه، وفي جرأتك متنفساً لهمومه.
استمر يا أبا هيثم في الصراخ "بصراحة".. فما زال في جعبة الوطن قضايا، وما زال في قلوبنا لك كل الحب والتقدير.