شريط الأخبار
: واقعيه المشهد المركز العربي الطبي/ مستشفى خاص متطور في الاردن أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر اللجنة النقابية في "البوتاس": مشروع التوسعة الجنوبية يعزز التنمية ويوفر فرص عمل الضمان تعتمد تسجيل دخول الأردنيين لخدماتها الإلكترونية عبر "سند" الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له جمعية الإخاء الأردنية العراقية ووزارة التنمية تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية الرواشدة : الاستثمار في الطفولة ليس رعايةٍ لجيلٍ بل بناءٌ لمستقبل وطنٍ كيف سيحسم الأردن المعركة؟ جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية رفع اسم فلاي بغداد من قائمة العقوبات الأمريكية بعد عملية تحوّل شامل في الامتثال استمرت عامين الدكتور الحسينات المناصير أبو سند وأسرته يقدم التهنئة والتبريك لنجلهم بمناسبة التخرج شركة Alphatax تُبرم صفقتي استحواذ لتعزيز قدراتها في مجال التسعير التحويلي الكلمة مسؤولية وطنية قبل أن تكون حقًا في التعبير دولة رئيس الوزراء الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة تامر حسني يشكر كل من عزّاه بوفاة والده وأشاد بألبومه الجديد اسماء عليها العين في التعديل الوزاري القادم على حكومة الدكنور جعفر حسان

سلامة حماد .. رجل الدولة الذي سكن الأردن قلبه في حله وترحاله .

سلامة حماد .. رجل الدولة الذي سكن الأردن قلبه في حله وترحاله .


القلعة نيوز : كتب الشيخ سامي شتيوي الكعابنة

سلامة حماد عضو مجلس الأعيان ووزير الداخلية الأسبق، من أبرز رجالات الدولة الأردنية الذين أفنوا عمرهم في خدمة الوطن من داخل وزارة الداخلية، قبل أن يواصل مسيرة العطاء اليوم من تحت قبة مجلس الأعيان.

قضى سلامة حماد عمره المهني كاملاً في بيت وزارة الداخلية، تدرّج في مناصبها حتى تبوأ أعلاها، ثم تولى حقيبة الوزارة. هذه الخبرة الميدانية والإدارية العميقة منحته فهماً دقيقاً لنبض المحافظات والبادية والمدن، فكانت قراراته قريبة من هموم الناس. واليوم وهو عضو في مجلس الأعيان، يترجم هذه التجربة الطويلة إلى رأي حكيم وتشريعات تعز أمن المجتمع واستقراره.

عُرف عنه الحزم عندما يتعلق الأمر بأمن الوطن وهيبة الدولة، لكن حزمه كان مقروناً دائماً بالعدل.
آمن بأن القانون سيد الجميع، وأن هيبة الدولة تُحفظ عندما يشعر المواطن أن حقه مصان. لذلك نال احترام العشائر والمجتمع المحلي، لأن مواقفه ثابتة وكلمته فصل، لا تعرف المجاملة على حساب الحق.

رغم المناصب الرفيعة التي تبوأها، بقي سلامة حماد مثالاً للتواضع ودماثة الخلق. مجلسه مفتوح للجميع، وسمعه للصغير قبل الكبير. بكرمه وشهامته العشائرية الأصيلة، كان لا يرد صاحب حاجة ولا يغلق باباً أمام محتاج. هذه الأخلاق جعلت محبته في قلوب الناس تسبق منصبه.

الانتماء عند سلامة حماد ممارسة يومية لا شعار موسمي. غيرته على الأردن تظهر في حرصه على وحدة الصف الداخلي وتماسك النسيج الاجتماعي. وولاؤه للقيادة الهاشمية راسخ، فهو يرى في الهاشميين صمام أمان الأردن وحماة ثوابته ومقدساته.
كان يؤكد دائماً أن تميز الأردن واستقراره بين دول الإقليم هو ثمرة حكمة القيادة الهاشمية والتفاف الشعب حولها.

سلامة حماد نموذج "رجل الدولة" الأصيل أفنى عمره في وزارة الداخلية يبني الأمن والأمان الذي نتغنى به هذه الأيام ، واليوم في مجلس الأعيان يبني الرأي والحكمة.
المناصب تزول، لكن سيرة الصادق في وطنه وقيادته تبقى نبراساً للأجيال. حفظ الله الأردن، وأدام عزه بقيادته الهاشمية، وأبناءه المخلصين أمثال معالي الرجل الأصيل سلامة حماد.