شريط الأخبار
كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية

حينما يصبح التقصير ثقافة....

حينما يصبح التقصير ثقافة....
حينما يصبح التقصير ثقافة...
القلعة نيوز
نعم، كل واحد منا، بصورة ما، يستطيع أن يخفف عن الآخرين، وأن يجعل حياتهم أسهل من واقع عمله، ولكن لا يفعل..

وبنفس الوقت، نطالب الآخر بأن يخفف عنا، ونريد للوطن أن يتحرر من العُقد والأسباب التي تشدنا بقوة إلى الأسفل، وننسى، وكم ننسى، أن ما نقوم به له أثر كبير، والطريقة التي نؤدي بها مهامنا اليومية هي من قوى الشد العكسي التي تعيد الوطن سنوات إلى الوراء...

كم خسرنا من كفاءات، ومن مشاريع، ومن جهود، وكم ساهمنا في إحباطات وهجرات لأبناء الوطن، وكنا نملك ذلك الزر، وبعد أن حدث ما حدث جلسنا نلعن الواقع والظروف والحكومة...

انظر إلى ما قمت به، وما كان دورك، وما هو تاريخك، وأقم لنفسك محاكمة تحاكم بها نفسك على ما قمت به من دور حتى وصلنا إلى ما نحن فيه. ثم بعد ذلك أقم المحاكم لمن تشاء، والعن من تشاء، ولكن تذكر أنه قد يكون هناك من يلعنك...

كم أقف متألمًا عندما أمر على الموظف الذي نسي أنه مواطن ابن مواطن، وسينجب مواطنًا، ونسي أن من يقف أمامه مواطن ابن مواطن، ويمارس عليه دور المدير والسجان والمحقق، ويؤسفني أن أقول أحيانًا إنه يقوم بإفراغ كل ما تحويه هذه النفسية من أعراض، فيعطل معاملته، وهو قادر على إنجازها، ويؤخرها أيامًا وأشهرًا...

ويؤسفني أن أحدهم، وهو مدير مهندس، جعل أحد المشاريع يدفع عشرات الآلاف، وهو يعلم جيدًا أنها بلا طائل، ولن يتقدم المشروع خطوة، بل ستكون خطوة إلى الوراء في شكل المشروع وأدائه وتطوره، ووقف بعدها متفرجًا، وكان، بكلمة، قادرًا على أن يجعل المشروع يتجاوز كل هذه الخسائر. وكم من هذا وأمثاله هناك في حياتنا...

نعم، للأسف، هناك من يملك الكثير من الأزرار في الوطن، وقادر على أن يخفف الكثير من الأعباء عن غيره، وقادر على حل الكثير من المشاكل، ولكنه، لسبب ما، لا يقوم بالضغط على هذا الزر...

المشكلة أنه يظن أنه بعيد عن التأثر بهذه الأزرار التي تعطل كل شيء هناك، ولكنه، في الحقيقة، الأكثر تأثرًا بها...

فالموظف الذي في الصحة له ابن في التربية، والموظف الذي في وزارة البلديات يراجع الصحة، وكلنا نحتاج إلى وزارة الداخلية، ونعلق في شؤون وزارة الخارجية، فنحن الوطن ونحن المواطن...

وننسى أن الوطن للجميع، وأن العدالة والشفافية تمسان الجميع، وأن تلك الفئة التي نعتقد أنها السبب في كل هذا، في الحقيقة، لن تعاني نهائيًا من التباطؤ والتكاسل والتأخير الذي نمارسه هناك، وأن شؤونهم، للأسف، تسير بكبسة من ذلك الزر الذي نعطله للجميع غيرهم...

العدل يقابله العدل، ولا حل هناك إلا هو...

إبراهيم أبو حويله...