شريط الأخبار
إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن أسعار الحديد ترتفع مدعومة بارتفاع تكاليف الشحن البحري وأسعار الطاقة انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 7 دنانير للغرام لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا

اختناقات شعبية ... من يصنعها؟

اختناقات شعبية ... من يصنعها؟


القلعة نيوز : احمد دحموس

اعتاد المواطن ان يتوقع تصدير ازمات واحداث صدمات وهو يحاول ان يتماسك ليبقى على قيد الحياة رغما عن ارادته وذلك بسبب بعض قرارات حكومية لتهيئته لتلقي جرعة من الضغوط على وضعه المالي و الاجتماعي والمعيشي متمثلا برفع اسعار سلع لخدمات وفرض وزيادة رسوم و ضرائب .

قرارات حكومية غالبا تأتي بعدم قبول العقل و المنطق عند المواطن لها حيث تتصدر في معظم الاحيان بخلق ردة فعل قوية تجعله يلجأ الى الاعتصام والاحتجاج وتنظيم مسيرات لتعبير عن رفضه وعدم رضاه اضافة الى عدم هضمه وتجرعه لتلك القرارات الصادمة التي تتجاوز في معظم الاحيان لتصيب القطاعات التجارية والاقتصادية والصناعية والخدماتية واحيانا الاستثمارية .

العقدة عند المسؤول انه لايبادر بالنزول واللقاء بالميدان ليلتقي المحتجين والمعتصمين والمتظاهرين مع ان مطالب هؤلاء معظمها ليست سياسية ابدا ولا مخلة بالامن وانما سلمية تتعلق باحوالهم المعيشية الحياتية اليومية كالمطالبة برفع الاجور او رفض زيادة او فرض ضرائب ورسوم تجعله غير قادر على ابقاء بضعة دنانيرفي جيبه.

عندما يتحرك للشارع معلنا رفضه لاجراءات حكومية ينطلق صوت مسؤول او وزير او حتى نائب يهرولون لتهدئة الخواطر و العمل على احتواء حراك الشارع وتفريغه .

ما زالت الفجوة تتسع وتكبر وهي فقدان الثقة بالحكومة ووزارئها ومسؤوليها مما يجعل وزير هنا وهناك الى الاسراع للقاء معتصمين ومحتجين لحتوائهم وتطنيش مطالبهم بوعود تلي وعود وهكذا دواليك.