شريط الأخبار
الملك يزور مطعم خاشوقة فرع دالاس في أمريكا ولي العهد للنشامى :كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الرياضية الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث مروحية أرامكو طهبوب: تزايد حالات إعسار الشركات يكشف فجوة بين الرواية الحكومية والواقع عاجل | هكذا أدار سلامة حماد وزارة الداخلية صحيفة: تعليق المحادثات الأمريكية الإيرانية المقررة في سويسرا الجراح: استثنائية النواب غير مقيدة بوقت .. والإدارة المحلية أولوية المؤسسه العامه للضمان الاجتماعي تهنئ صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده ​القواعد الخمس لشمول متقاعدي الضمان بزيادة ألـ 30 ديناراً الملك للنشامى: أسستم لنجاحات مقبلة.. ويصف الجماهير الأردنية بالوفية الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن شعلة العطاء والتمكين: ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.. قائد شاب برؤية مستقبلية "العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي " من وسط الأزمات...تولد الحلول الأردنية المبتكرة أكثر من 60 متخصصًا، وأكثر من 40 منفذ خدمة، ومعيار واحد موحّد: مسابقة مهارات خدمات ما بعد البيع لشركة CHANGAN في الشرق الأوسط وأفريقيا 2026 برجيل القابضة تعود إلى أسواق الصكوك بقوة: أول إصدار للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ العام 2018 مع اكتتاب يفوق قيمة الإصدار بـ3.2 ضعفًا عاجل | بين غبار الأدراج وطموحات التغيير : هل يكسر الوزير الفراية جمود "الداخلية" ويطلق ثورة الهيكلة الموعودة ؟ القنصل البجالي يتبرع بقطعة أرض لوزارة الأوقاف في مادبا القبض على ثلاثة متهمين بسلب شخص في عمان الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت

ندوة تحتفي بالذكرى المئوية لميلاد الشاعر خليل حاوي

ندوة تحتفي بالذكرى المئوية لميلاد الشاعر خليل حاوي
القلعة نيوز:
نظمت جمعية النقاد، مساء أول أمس، في رابطة الكتاب، ندوة بعنوان»خليل حاوي 1919-1982» في الذكرى المئوية لميلاده، شارك فيها النقاد:د. عبد القادر الرباعي، د. عبد الرحيم مراشدة، ود. علي المومني، أدار مفرداتها د. يوسف ربابعة، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
واستهل الندوة د. الرباعي بورقة عنوانها «الموت والانبعاث في شعر خليل حاوي..ديوان الناي والريح نموذجاً» قال فيها: خليل حاوي شاعر لبناني ولد عام 1919م على أرجح الأقوال. وتوفي عام 1982. كان في شعره وحياته صارمَ العزم، فلسفيَّ الرؤيا ، قاسيَ النهج. وانتهى منتحراً، ليلة اجتياح إسرائيل لبلده لبنان عام 1982، مشيرا إلى أن حاوي ترك خمسةَ دواوينَ شعرية، تحمل عناوينُها ظاهرةً لافتة هي ثنائيةٌ ضدية دالة، فديوانُه الأول: ( نهر الرماد ) 1957، يحمل سمةَ الانبعاث من قلب الرماد، كطائر الفينيق، وقد لقب بشأنه: شاعرَ الانبعاث. وقد فُسر لدى بعضهم بتصويره النهضةَ العربية بازغةً من قلب ركام الخمول والاستكانة، إثر وحدة مصر وسوريا. وتابع الانبعاثَ في ديوانه الثاني (الناي والريح) عام 1961، لكن هذا الانبعاثَ أصيب بخيبة أمل في ديوانه الثالث: بيادر الجوع عام1965 ، الذي أتى معبراً عن فشل تلك الوحدة، مثلما أوحى لبعضهم ، ويمثله فيه: أليعازر، الذي يموت فيعيد الناصري له الحياة، لكنه ظل ميتاً، حتى وهو حي.
وأكد د. الرباعي أن ديوانه «الناي والريح» الصادر في بيروت عام 1961، أن عنوانه ثنائية متخالفة حد التناقض: فالناي هو أيقونةُ السكون، ورمز للتقليد، والريح أيقونةُ الحركة، ورمز للتجديد. لكنه عنوان مرسوم بإيقاع تفعيلة البسيط ( مستفعلن/ فاعلن) موزعةً بكيفية تتساوق ومساقط القول، وتطور الحدث. وتغلب على الديوان لغةٌ أشبهُ ما تكون بالسردية في تتابع الأحداث والحوارات، كما تلجُ الحُبكة تلك اللغةَ في مواقف مفاجئة ومحفزة، وهذه ميزتها الفنية العالية.
أما د. مراشدة في ورقة النقدية قال: خليل حاوي شاعر مختلف جاء في زمن مختلف، لن أتكتم عن التاريخ، ولا التأريخ، ويسيرٌ أن تعود إلى سيرة الشاعر، لكن ما يلفت الانتباه أن الشاعر استثنائي في كل شيء نصا وروحا، فنراه يأتي للقصيدة حينا، ويهرب منها حينا آخر، حيث كان يصدر مجموعة، أو قصيدة ما، ثم يصيبه الألم من الواقع حيث تصطدم رؤاه خارج حلمه، يأمل بالبعث والحياة للأجيال القادمة، عبر تصحيح المسار بوسائل، وتنطفىء شعلة الأمل، تذبل لديه الكلمات وتجف ليعاود غير مرة إلى حضن القصيدة.
وبيّن د. مراشدة أن الشاعر منجم أحاسيس، منجم إثراء لغوي وفني، أعني الشاعر الحقيقي الذي يعي ذاته والحياة والعالم، يقول حاوي عن المرحلة التي نشط فيها شعرا وفكرا «في مجال المضمون الشعري كان الأصيلون من الشعراء المحدثين يعانون قضية المصير العربي ومصير الإنسان في عصرنا الحاضر واستبعد الشعراء عبر الأصيلين - وقد أدرك الشعراء أن القضية قضية ثورة، وترسيخ لقيم جديدة أصيلة» مثل هذا القول يقود إلى الحث على التجديد في شعرية القصيدة العربية وعدم الاكتفاء بما توصل إليه العربي، يريده شعرا إنسانيا مواكبا للشعر الحضاري والإنساني والعالمي.
د. علي المومني أكد في ورقته أن خليل حاوي كان مخلصا لقضايا أمته ويحلم بانبعاثها من جديد نحو التحرر من زيف السياسة وركوع الساسة،، وكما لجأ حاوي في أشعاره إلى رموز وأساطير تمثل الفداء والتضحية، كالنعقاء وتموز ورمز المسيح وغير ذلك التي تمثل فيها شعره. وكما تحدث د. المومني عن آثار الشاعر خليل حاوي الذي ترك نتاجا زاخرا بالنقد الأدب والفكر والشعر.
وختام الندوة تم تكريم الهيئة الإدارية السابقة لجمعية النقاد بدروع وهم د. غسان عبدالخالق الرئيس السابق ود. عبدالرحيم مراشدة ود. يوسف ربابعة ود. محمد القواسمة ود. زياد ابولبن.