شريط الأخبار
19 سؤالا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة ..

ندوة تحتفي بالذكرى المئوية لميلاد الشاعر خليل حاوي

ندوة تحتفي بالذكرى المئوية لميلاد الشاعر خليل حاوي
القلعة نيوز:
نظمت جمعية النقاد، مساء أول أمس، في رابطة الكتاب، ندوة بعنوان»خليل حاوي 1919-1982» في الذكرى المئوية لميلاده، شارك فيها النقاد:د. عبد القادر الرباعي، د. عبد الرحيم مراشدة، ود. علي المومني، أدار مفرداتها د. يوسف ربابعة، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
واستهل الندوة د. الرباعي بورقة عنوانها «الموت والانبعاث في شعر خليل حاوي..ديوان الناي والريح نموذجاً» قال فيها: خليل حاوي شاعر لبناني ولد عام 1919م على أرجح الأقوال. وتوفي عام 1982. كان في شعره وحياته صارمَ العزم، فلسفيَّ الرؤيا ، قاسيَ النهج. وانتهى منتحراً، ليلة اجتياح إسرائيل لبلده لبنان عام 1982، مشيرا إلى أن حاوي ترك خمسةَ دواوينَ شعرية، تحمل عناوينُها ظاهرةً لافتة هي ثنائيةٌ ضدية دالة، فديوانُه الأول: ( نهر الرماد ) 1957، يحمل سمةَ الانبعاث من قلب الرماد، كطائر الفينيق، وقد لقب بشأنه: شاعرَ الانبعاث. وقد فُسر لدى بعضهم بتصويره النهضةَ العربية بازغةً من قلب ركام الخمول والاستكانة، إثر وحدة مصر وسوريا. وتابع الانبعاثَ في ديوانه الثاني (الناي والريح) عام 1961، لكن هذا الانبعاثَ أصيب بخيبة أمل في ديوانه الثالث: بيادر الجوع عام1965 ، الذي أتى معبراً عن فشل تلك الوحدة، مثلما أوحى لبعضهم ، ويمثله فيه: أليعازر، الذي يموت فيعيد الناصري له الحياة، لكنه ظل ميتاً، حتى وهو حي.
وأكد د. الرباعي أن ديوانه «الناي والريح» الصادر في بيروت عام 1961، أن عنوانه ثنائية متخالفة حد التناقض: فالناي هو أيقونةُ السكون، ورمز للتقليد، والريح أيقونةُ الحركة، ورمز للتجديد. لكنه عنوان مرسوم بإيقاع تفعيلة البسيط ( مستفعلن/ فاعلن) موزعةً بكيفية تتساوق ومساقط القول، وتطور الحدث. وتغلب على الديوان لغةٌ أشبهُ ما تكون بالسردية في تتابع الأحداث والحوارات، كما تلجُ الحُبكة تلك اللغةَ في مواقف مفاجئة ومحفزة، وهذه ميزتها الفنية العالية.
أما د. مراشدة في ورقة النقدية قال: خليل حاوي شاعر مختلف جاء في زمن مختلف، لن أتكتم عن التاريخ، ولا التأريخ، ويسيرٌ أن تعود إلى سيرة الشاعر، لكن ما يلفت الانتباه أن الشاعر استثنائي في كل شيء نصا وروحا، فنراه يأتي للقصيدة حينا، ويهرب منها حينا آخر، حيث كان يصدر مجموعة، أو قصيدة ما، ثم يصيبه الألم من الواقع حيث تصطدم رؤاه خارج حلمه، يأمل بالبعث والحياة للأجيال القادمة، عبر تصحيح المسار بوسائل، وتنطفىء شعلة الأمل، تذبل لديه الكلمات وتجف ليعاود غير مرة إلى حضن القصيدة.
وبيّن د. مراشدة أن الشاعر منجم أحاسيس، منجم إثراء لغوي وفني، أعني الشاعر الحقيقي الذي يعي ذاته والحياة والعالم، يقول حاوي عن المرحلة التي نشط فيها شعرا وفكرا «في مجال المضمون الشعري كان الأصيلون من الشعراء المحدثين يعانون قضية المصير العربي ومصير الإنسان في عصرنا الحاضر واستبعد الشعراء عبر الأصيلين - وقد أدرك الشعراء أن القضية قضية ثورة، وترسيخ لقيم جديدة أصيلة» مثل هذا القول يقود إلى الحث على التجديد في شعرية القصيدة العربية وعدم الاكتفاء بما توصل إليه العربي، يريده شعرا إنسانيا مواكبا للشعر الحضاري والإنساني والعالمي.
د. علي المومني أكد في ورقته أن خليل حاوي كان مخلصا لقضايا أمته ويحلم بانبعاثها من جديد نحو التحرر من زيف السياسة وركوع الساسة،، وكما لجأ حاوي في أشعاره إلى رموز وأساطير تمثل الفداء والتضحية، كالنعقاء وتموز ورمز المسيح وغير ذلك التي تمثل فيها شعره. وكما تحدث د. المومني عن آثار الشاعر خليل حاوي الذي ترك نتاجا زاخرا بالنقد الأدب والفكر والشعر.
وختام الندوة تم تكريم الهيئة الإدارية السابقة لجمعية النقاد بدروع وهم د. غسان عبدالخالق الرئيس السابق ود. عبدالرحيم مراشدة ود. يوسف ربابعة ود. محمد القواسمة ود. زياد ابولبن.