شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

ندوة تحتفي بالذكرى المئوية لميلاد الشاعر خليل حاوي

ندوة تحتفي بالذكرى المئوية لميلاد الشاعر خليل حاوي
القلعة نيوز:
نظمت جمعية النقاد، مساء أول أمس، في رابطة الكتاب، ندوة بعنوان»خليل حاوي 1919-1982» في الذكرى المئوية لميلاده، شارك فيها النقاد:د. عبد القادر الرباعي، د. عبد الرحيم مراشدة، ود. علي المومني، أدار مفرداتها د. يوسف ربابعة، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
واستهل الندوة د. الرباعي بورقة عنوانها «الموت والانبعاث في شعر خليل حاوي..ديوان الناي والريح نموذجاً» قال فيها: خليل حاوي شاعر لبناني ولد عام 1919م على أرجح الأقوال. وتوفي عام 1982. كان في شعره وحياته صارمَ العزم، فلسفيَّ الرؤيا ، قاسيَ النهج. وانتهى منتحراً، ليلة اجتياح إسرائيل لبلده لبنان عام 1982، مشيرا إلى أن حاوي ترك خمسةَ دواوينَ شعرية، تحمل عناوينُها ظاهرةً لافتة هي ثنائيةٌ ضدية دالة، فديوانُه الأول: ( نهر الرماد ) 1957، يحمل سمةَ الانبعاث من قلب الرماد، كطائر الفينيق، وقد لقب بشأنه: شاعرَ الانبعاث. وقد فُسر لدى بعضهم بتصويره النهضةَ العربية بازغةً من قلب ركام الخمول والاستكانة، إثر وحدة مصر وسوريا. وتابع الانبعاثَ في ديوانه الثاني (الناي والريح) عام 1961، لكن هذا الانبعاثَ أصيب بخيبة أمل في ديوانه الثالث: بيادر الجوع عام1965 ، الذي أتى معبراً عن فشل تلك الوحدة، مثلما أوحى لبعضهم ، ويمثله فيه: أليعازر، الذي يموت فيعيد الناصري له الحياة، لكنه ظل ميتاً، حتى وهو حي.
وأكد د. الرباعي أن ديوانه «الناي والريح» الصادر في بيروت عام 1961، أن عنوانه ثنائية متخالفة حد التناقض: فالناي هو أيقونةُ السكون، ورمز للتقليد، والريح أيقونةُ الحركة، ورمز للتجديد. لكنه عنوان مرسوم بإيقاع تفعيلة البسيط ( مستفعلن/ فاعلن) موزعةً بكيفية تتساوق ومساقط القول، وتطور الحدث. وتغلب على الديوان لغةٌ أشبهُ ما تكون بالسردية في تتابع الأحداث والحوارات، كما تلجُ الحُبكة تلك اللغةَ في مواقف مفاجئة ومحفزة، وهذه ميزتها الفنية العالية.
أما د. مراشدة في ورقة النقدية قال: خليل حاوي شاعر مختلف جاء في زمن مختلف، لن أتكتم عن التاريخ، ولا التأريخ، ويسيرٌ أن تعود إلى سيرة الشاعر، لكن ما يلفت الانتباه أن الشاعر استثنائي في كل شيء نصا وروحا، فنراه يأتي للقصيدة حينا، ويهرب منها حينا آخر، حيث كان يصدر مجموعة، أو قصيدة ما، ثم يصيبه الألم من الواقع حيث تصطدم رؤاه خارج حلمه، يأمل بالبعث والحياة للأجيال القادمة، عبر تصحيح المسار بوسائل، وتنطفىء شعلة الأمل، تذبل لديه الكلمات وتجف ليعاود غير مرة إلى حضن القصيدة.
وبيّن د. مراشدة أن الشاعر منجم أحاسيس، منجم إثراء لغوي وفني، أعني الشاعر الحقيقي الذي يعي ذاته والحياة والعالم، يقول حاوي عن المرحلة التي نشط فيها شعرا وفكرا «في مجال المضمون الشعري كان الأصيلون من الشعراء المحدثين يعانون قضية المصير العربي ومصير الإنسان في عصرنا الحاضر واستبعد الشعراء عبر الأصيلين - وقد أدرك الشعراء أن القضية قضية ثورة، وترسيخ لقيم جديدة أصيلة» مثل هذا القول يقود إلى الحث على التجديد في شعرية القصيدة العربية وعدم الاكتفاء بما توصل إليه العربي، يريده شعرا إنسانيا مواكبا للشعر الحضاري والإنساني والعالمي.
د. علي المومني أكد في ورقته أن خليل حاوي كان مخلصا لقضايا أمته ويحلم بانبعاثها من جديد نحو التحرر من زيف السياسة وركوع الساسة،، وكما لجأ حاوي في أشعاره إلى رموز وأساطير تمثل الفداء والتضحية، كالنعقاء وتموز ورمز المسيح وغير ذلك التي تمثل فيها شعره. وكما تحدث د. المومني عن آثار الشاعر خليل حاوي الذي ترك نتاجا زاخرا بالنقد الأدب والفكر والشعر.
وختام الندوة تم تكريم الهيئة الإدارية السابقة لجمعية النقاد بدروع وهم د. غسان عبدالخالق الرئيس السابق ود. عبدالرحيم مراشدة ود. يوسف ربابعة ود. محمد القواسمة ود. زياد ابولبن.