شريط الأخبار
الملك عبد الله الثاني يهب قطعة أرض للكنيسة الأرثوذكسية الصربية لإقامة كنيسة قرب موقع معمودية السيد المسيح الحجايا يكتب: مرج الحمام: "بوابة الجنوب" التي يلتهمها التوسع العشوائي وغياب البنية التحتية لم تعد تحتمل مسكنات الحلول المؤقتة وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين

ندوة تحتفي بالذكرى المئوية لميلاد الشاعر خليل حاوي

ندوة تحتفي بالذكرى المئوية لميلاد الشاعر خليل حاوي
القلعة نيوز:
نظمت جمعية النقاد، مساء أول أمس، في رابطة الكتاب، ندوة بعنوان»خليل حاوي 1919-1982» في الذكرى المئوية لميلاده، شارك فيها النقاد:د. عبد القادر الرباعي، د. عبد الرحيم مراشدة، ود. علي المومني، أدار مفرداتها د. يوسف ربابعة، وسط حضور من المثقفين والمهتمين.
واستهل الندوة د. الرباعي بورقة عنوانها «الموت والانبعاث في شعر خليل حاوي..ديوان الناي والريح نموذجاً» قال فيها: خليل حاوي شاعر لبناني ولد عام 1919م على أرجح الأقوال. وتوفي عام 1982. كان في شعره وحياته صارمَ العزم، فلسفيَّ الرؤيا ، قاسيَ النهج. وانتهى منتحراً، ليلة اجتياح إسرائيل لبلده لبنان عام 1982، مشيرا إلى أن حاوي ترك خمسةَ دواوينَ شعرية، تحمل عناوينُها ظاهرةً لافتة هي ثنائيةٌ ضدية دالة، فديوانُه الأول: ( نهر الرماد ) 1957، يحمل سمةَ الانبعاث من قلب الرماد، كطائر الفينيق، وقد لقب بشأنه: شاعرَ الانبعاث. وقد فُسر لدى بعضهم بتصويره النهضةَ العربية بازغةً من قلب ركام الخمول والاستكانة، إثر وحدة مصر وسوريا. وتابع الانبعاثَ في ديوانه الثاني (الناي والريح) عام 1961، لكن هذا الانبعاثَ أصيب بخيبة أمل في ديوانه الثالث: بيادر الجوع عام1965 ، الذي أتى معبراً عن فشل تلك الوحدة، مثلما أوحى لبعضهم ، ويمثله فيه: أليعازر، الذي يموت فيعيد الناصري له الحياة، لكنه ظل ميتاً، حتى وهو حي.
وأكد د. الرباعي أن ديوانه «الناي والريح» الصادر في بيروت عام 1961، أن عنوانه ثنائية متخالفة حد التناقض: فالناي هو أيقونةُ السكون، ورمز للتقليد، والريح أيقونةُ الحركة، ورمز للتجديد. لكنه عنوان مرسوم بإيقاع تفعيلة البسيط ( مستفعلن/ فاعلن) موزعةً بكيفية تتساوق ومساقط القول، وتطور الحدث. وتغلب على الديوان لغةٌ أشبهُ ما تكون بالسردية في تتابع الأحداث والحوارات، كما تلجُ الحُبكة تلك اللغةَ في مواقف مفاجئة ومحفزة، وهذه ميزتها الفنية العالية.
أما د. مراشدة في ورقة النقدية قال: خليل حاوي شاعر مختلف جاء في زمن مختلف، لن أتكتم عن التاريخ، ولا التأريخ، ويسيرٌ أن تعود إلى سيرة الشاعر، لكن ما يلفت الانتباه أن الشاعر استثنائي في كل شيء نصا وروحا، فنراه يأتي للقصيدة حينا، ويهرب منها حينا آخر، حيث كان يصدر مجموعة، أو قصيدة ما، ثم يصيبه الألم من الواقع حيث تصطدم رؤاه خارج حلمه، يأمل بالبعث والحياة للأجيال القادمة، عبر تصحيح المسار بوسائل، وتنطفىء شعلة الأمل، تذبل لديه الكلمات وتجف ليعاود غير مرة إلى حضن القصيدة.
وبيّن د. مراشدة أن الشاعر منجم أحاسيس، منجم إثراء لغوي وفني، أعني الشاعر الحقيقي الذي يعي ذاته والحياة والعالم، يقول حاوي عن المرحلة التي نشط فيها شعرا وفكرا «في مجال المضمون الشعري كان الأصيلون من الشعراء المحدثين يعانون قضية المصير العربي ومصير الإنسان في عصرنا الحاضر واستبعد الشعراء عبر الأصيلين - وقد أدرك الشعراء أن القضية قضية ثورة، وترسيخ لقيم جديدة أصيلة» مثل هذا القول يقود إلى الحث على التجديد في شعرية القصيدة العربية وعدم الاكتفاء بما توصل إليه العربي، يريده شعرا إنسانيا مواكبا للشعر الحضاري والإنساني والعالمي.
د. علي المومني أكد في ورقته أن خليل حاوي كان مخلصا لقضايا أمته ويحلم بانبعاثها من جديد نحو التحرر من زيف السياسة وركوع الساسة،، وكما لجأ حاوي في أشعاره إلى رموز وأساطير تمثل الفداء والتضحية، كالنعقاء وتموز ورمز المسيح وغير ذلك التي تمثل فيها شعره. وكما تحدث د. المومني عن آثار الشاعر خليل حاوي الذي ترك نتاجا زاخرا بالنقد الأدب والفكر والشعر.
وختام الندوة تم تكريم الهيئة الإدارية السابقة لجمعية النقاد بدروع وهم د. غسان عبدالخالق الرئيس السابق ود. عبدالرحيم مراشدة ود. يوسف ربابعة ود. محمد القواسمة ود. زياد ابولبن.