شريط الأخبار
حديث العالم.. ماذا ترك المنتخب الأردني في غرف تبديل الملابس؟ مؤتمر لا تمرض من أضخم الأحداث الدولية…بمشاركة قامات علمية على مستوى الشرق الأوسط حصرياً: أضخم المؤتمرات العلمية في الدول العربية حين إعاد المنتخب تعريف الممكن الدرادكة رئيسا لمجلس ادارة شركة الكهرباء الوطنية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام لوجود لفظ الجلالة.. الفيفا تستثني علمي العراق والسعودية من مراسم كأس العالم استطلاع: 52% من الأميركيين يرون أنه لم تكن هناك حاجة للحرب مواطنون: النشامى كتب في المونديال صفحة مضيئة في تاريخ الكرة الأردنية غنيمات تشارك في افتتاح جلسة نقاش رفيعة المستوى حول سبل ووسائل تحصين المركز الحضاري للقدس العيسوي يرعى احتفالات عشيرة الشرعة بالمناسبات الوطنية الأربعاء الرواشدة : عشائر الشركس تُعدّ مكوّناً أصيلاً وعميقاً في الثقافة الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة مياه الطفيلة.. أذن من طين وأذن من عجين أهالي الحسا يطالبون بزيارة عاجلة من رئيس الوزراء الحنيطي يدشن المرحلة الأولى من برنامج الشراء الإلكتروني العسكري المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية الصفدي ونظيره المغربي: أهمية تحقيق خطوات عملاتية لزيادة التعاون ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا شريف: جهات مخربة تريد إفشال مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران

الحصان والعربة و المسؤول

الحصان والعربة  و المسؤول


القلعة نيوز : كتب احمد دحموس

افرز العقل البشري ابتكارات واختراعات ووسائل تتلائم مع بيئته الجغرافية والاجتماعية لاستعمالها في حياته اليومية والدفاع عن وجوده ليحافظ على حياته حيا وسيد نفسه .

وكانت من هذه الافرازات تصنيع عربة من قطع خشبية و حديدية معينة تدور على عجلات تحركها الى الامام وتقودها اما خيول او جواميس او ابقار او دواب يكون لها بقوة اجسامها وقدرتها على التحمل.

كان التفكير البشري يتوافق مع العقل والمنطق ليكون صحيحا ذلك الابتكار او الاختراع ليحقق النتائج المرجوة والمطلوبة بشكل ايجابي اذا ان العقل البشري نجح وطوع الحيوانات لتكون في خدمته وخدمة مجتمعه.

في مجتمعنا وخاصة في المجالين السياسي والاقتصادي فان بعض المسؤولين ان لم يكن اغلبهم وعلى اختلاف مراكزهم ومناصبهم ومعهم وزراء لايستطيع ولا يتمكن الواحد منهم من القيام بعمل ايجابي ومثمر يعود بالنفع والخير على المواطن و المجنمع كما عمله من سبقوهم من مبدعون ومفكرون في الزمن القديم وبنو مجتماعاتهم الانسانية .

لا يتمكن احد من وضع الحصان امام العربة بتسيير الاموروالاوضاع بشكل صحيح فهم يمارسون السلبيات بتفكير معكوس ومقلوب وخاطىء كونهم يضعون العربة امام الحصان .

القرارات والتعليمات والممارسات التي يقوم بها بعض المسؤولين ييستدل منها باسلوب استعمال جلد المواطن بالسوط ليتقبل المفهوم الخاطىء الذي يعتقدون انه صائبا وصحيحا في صالح المواطن وهكذا يكون خراب الدول والمجتمعات.