شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس طرق فعالة لدعم وظائف الرئة وتحسين التنفس لماذا يجب أن تبعد هاتفك قبل النوم؟ دراسة نرويجية توضح فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص احذر .. فرك العينين قد يكلفك بصرك 3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها

رحيل الحكومة بين الاشاعة والحقيقة

رحيل الحكومة بين الاشاعة والحقيقة
د.محمد جميعان عادت الاحاديث التي ترافق كل ازمة عندما تطول، وتنصب على رحيل الحكومة ، وطرح شخصية من هنا واخرى من هناك، لامكانية تشكيل حكومة جديدة.


وفي الساعات الماضية اشتدت الشائعات والاسماء وحديث رحيل حكومة الرئيس الدكتور عمر الرزاز التي ارتفعت وتيرتها مع اطالة ازمة المعلمين والاضراب..

لنتذكر جميعا ان جلالة الملك اعطى مهلة اربعة شهور للحكومة لنهاية هذا العام، وبقي للمهلة نحو ما يزيد على شهرين فقط..

وكذلك ايضا هناك الموازنة التي يجري اعدادها واحسب انها في مراحل الاعداد النهائية، التي تحتاج الى مناقشة برلمانية مع الحكومة التي اعدتها وعلى ضوئها يتم التصويت والثقة..

ولكن يبقى في السياسة اضطرار واستثناء تجعلك تحسم الامر سريعا، فهل بالفعل نحن في هذه المرحلة التي تحتاج الحسم السريع برحيل الحكومة ؟

برأيي لا،، لان ازمة المعلمين لم تنتهي بعد، وهي في مرتحلها النهائية بعد طول حوارات ، وامر آخر في غاية الاهمية ان الحاجة اصبحت ملحة لحكومة ذات ابعاد عميقة، اقتصادية، وسياسية، واجتماعية، وقبولا لدى الناس، وذات مصداقية، ورؤى منهجية، يتفاعل معها الناس ايجابيا، ويتفهمون ولو بالحدود الدنيا ما تقوم به من اجراءات، سيما على الصعيد الاقتصادي..

من هنا فان الحاجة ضرورية لمزيد من الوقت اكثر، قبل الحسم بالاختيار ، سيما ان هناك مجال ولو من باب الفرصة الاخيرة، لاجراء تعديل على حكومة الدكتور عمر الرزاز على ضوء ما جرى، وملامح ما ظهر من طبيعة المرحلة، وكذلك المعطيات المنهجية في هذا الاطار..

بالطبع كل هذا يبقى في اطار التحليل والراي ، والامر كله لصاحب الامر جلالة الملك حفظه الله.




د.محمد جميعان