شريط الأخبار
إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن أسعار الحديد ترتفع مدعومة بارتفاع تكاليف الشحن البحري وأسعار الطاقة انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 7 دنانير للغرام لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا

رحيل الحكومة بين الاشاعة والحقيقة

رحيل الحكومة بين الاشاعة والحقيقة
د.محمد جميعان عادت الاحاديث التي ترافق كل ازمة عندما تطول، وتنصب على رحيل الحكومة ، وطرح شخصية من هنا واخرى من هناك، لامكانية تشكيل حكومة جديدة.


وفي الساعات الماضية اشتدت الشائعات والاسماء وحديث رحيل حكومة الرئيس الدكتور عمر الرزاز التي ارتفعت وتيرتها مع اطالة ازمة المعلمين والاضراب..

لنتذكر جميعا ان جلالة الملك اعطى مهلة اربعة شهور للحكومة لنهاية هذا العام، وبقي للمهلة نحو ما يزيد على شهرين فقط..

وكذلك ايضا هناك الموازنة التي يجري اعدادها واحسب انها في مراحل الاعداد النهائية، التي تحتاج الى مناقشة برلمانية مع الحكومة التي اعدتها وعلى ضوئها يتم التصويت والثقة..

ولكن يبقى في السياسة اضطرار واستثناء تجعلك تحسم الامر سريعا، فهل بالفعل نحن في هذه المرحلة التي تحتاج الحسم السريع برحيل الحكومة ؟

برأيي لا،، لان ازمة المعلمين لم تنتهي بعد، وهي في مرتحلها النهائية بعد طول حوارات ، وامر آخر في غاية الاهمية ان الحاجة اصبحت ملحة لحكومة ذات ابعاد عميقة، اقتصادية، وسياسية، واجتماعية، وقبولا لدى الناس، وذات مصداقية، ورؤى منهجية، يتفاعل معها الناس ايجابيا، ويتفهمون ولو بالحدود الدنيا ما تقوم به من اجراءات، سيما على الصعيد الاقتصادي..

من هنا فان الحاجة ضرورية لمزيد من الوقت اكثر، قبل الحسم بالاختيار ، سيما ان هناك مجال ولو من باب الفرصة الاخيرة، لاجراء تعديل على حكومة الدكتور عمر الرزاز على ضوء ما جرى، وملامح ما ظهر من طبيعة المرحلة، وكذلك المعطيات المنهجية في هذا الاطار..

بالطبع كل هذا يبقى في اطار التحليل والراي ، والامر كله لصاحب الامر جلالة الملك حفظه الله.




د.محمد جميعان