شريط الأخبار
وزير الصحة الأسبق سعد جابر ناعيًا عبيدات : حضوره محفورًا في ذاكرتي منذ طفولتي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون: لقد أذهلني جمال الأردن مدير الخدمات الطبية: مجمع طب الأسنان العسكري في خلدا يضم 61 عيادة وتقنيات متطورة مدرب جلالة الملك إبان كان أميرًا يروي للمخرجة " نسرين الصبيحي" تفاصيل متجذرة عبر التاريخ نقيب أطباء الأسنان : إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام ترامب يرفض الضغوط الإسرائيلية لشن هجوم على إيران إردوغان : علاقتنا مع السعودية تكتسي أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ( صور ) "المطارات الأردنية":بدء التشغيل التجاري لمطار مدينة عمّان بهدف دعم السياحة والاقتصاد وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد أسراً عفيفة ومشاريع في عجلون الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين الملك يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق الرواشدة يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام ٢٠٢٦ "وول ستريت جورنال" تنسف"العصر الذهبي" الموعود للصناعة الأمريكية الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء الصفدي يستقبل برهم صالح ويؤكد توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة الأمن: سقوط شخص داخل سيل الزرقاء وجار التفتيش عنه بيزشكيان يشترط مفاوضات عادلة وخالية من التهديد مع الولايات المتحدة

السرحان يكتب "في شمال سوريا حرف هاشمي

السرحان يكتب في شمال سوريا حرف هاشمي
السرحان يكتب "في شمال سوريا حرف هاشمي"
القلعة نيوز :كتب خالد ارتيمان السرحان..

صدع قول حق وراقت للجميع سكتة ضاد وقت ان ارتفع هتاف صفقة القرن ذات يوم انه الحرف الهاشمي ي سادة ينبض بقلوب الأمة رغم الحوادث والنوازل فما من مبحر في تاريخ أمة العرب ولا مارا في صفحات مصائبها الا ووجد حرف من نار صدع بحق الأمة وقوتها وصمودها . المرجفون تأخروا في الاعلان والخائفون انتظروا التأييد او الرفض الخارجي لهجمة الأخوان على أحفاد صلاح الدين فما بين الايوبي والهاشميين قدس العرب والمسلمين وما بين تاريخ مضى وحاضر تشهده العيون والاسماع صوت الحق يصدع غير آبه بمن تحفظ او صمت ولا منتبها لذاك حين يعلن عدم جدوى تدخله في الشرق الأوسط او هذا حين أراد من دماء الأكراد وقودا لنفوذه . ما بين اطماع إيران شيعيا يرى نفسه ساد على المنطقة وما بين اخواني وجد في نفسه قائد شرعي للأمة كان الموقف الأردني حاسما كما هو عهده في ثوابت الأمور ومبادىء التاريخ . هذه ارض العرب وان ضعفت الأمة واستكان حكامها لضروف الاستعصاء وقلة ذات اليد الا ان الناريخ لا يمحو المواقف ولا يتجاهل الرجال والقادة . في إعلان واضح لا لبس فيه الأردن كان ضد ما يجري في سوريا منذ البداية وبدا حاسما حازما في كل الحوادث على أرضها ويتناول الكثير من المحللين وأهل الإعلام هذا الموقف الصارخ للملك الأردني خاصة في ظل ما يعصف بالامة من أحداث ونوازل ليأتي الرد من التاريخ واضحا جليا ملخصه لم يثبت ان الهاشميين فرطوا يوما في شبر من أرض العرب وان المواقف المتزنة والصلبة في ذات الوقت منهج الهاشميين وسلوك الأردنيين الذين يقفون بحزم وراء قيادتهم القدوة .