شريط الأخبار
النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات مناقشة حول قانون العفو ...... 4 وفيات و10 مصابين في انفجار بدمشق

الفايز يدعو لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع حلف الناتو

الفايز يدعو لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع حلف الناتو
القلعة نيوز -

أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز اهمية علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تربط الأردن وحلف شمال الأطلسي "الناتو" ورغبة عمّان الأكيدة في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين على مختلف المستويات.

جاء ذلك خلال استقباله الاثنين، في مكتبه بدار مجلس الأعيان، وفدًا برلمانيًا يمثل اللجنة الفرعية حوّل أمن المستقبل، المنبثقة عن لجنة الدفاع والأمن التابعة للجمعية البرلمانية لحلف "الناتو"، بحضور الأعيان عاطف التل، محمود أبو جمعة، طلال الكوفحي.

وعرض الفايز لتداعيات الأوضاع الإقليمية غير المستقرة في المنطقة وتبعاتها الاقتصادية والأمنية على الأردن، خاصة الأزمة السورية واستقبال الأردن لنحو 3ر1 مليون لاجئ سوري، ما شكل ضغوطات على مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية للمواطنين.

كما عرض لموجات اللجوء التي واجهت الأردن. وقال: لقد استقبل الأردن أول موجة لجوء من فلسطين بعد حرب 1948، تلتها موجة ثانية بعد حرب 1967، ثم موجة ثالثة عقب حرب الخليج الأولى عام 1991، واستمر الأردن مقصدًا رئيسا للاجئين لما يتمتع به من أمن واستقرار وبما عرف عنه من معاملة كريمة للاجئين إليه، مهما كان عرقهم أو دينهم أو بلدهم.

وبين الفايز أن الأردن اليوم يعد من أكبر الدول الحاضنة للاجئين بسب صراعات المنطقة، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الاخلاقية والقانونية بتوفير الدعم للاجئين في اماكن تواجدهم والعمل على تسهيل عودتهم.

كما طالب المجتمع الدولي بدعم الأردن لتمكينه من مواصلة دوره الإنساني في تقديم الراعية والحياة الكريمة للاجئين كواجب وليس منة، مشيرًا إلى أن تكلفة استضافة اللاجئين السوريين منذ بداية الازمة السورية وحتى نهاية عام 2017 بلغت 10 مليارات و300 مليون دولار. وقال: للأسف لم يقدم المجتمع الدولي مساعدات للأردن الا ربع هذا المبلغ، ما زاد من تحديات الأردن الاقتصادية والامنية، وساهم إلى حد كبير في زيادة معدلات الفقر والبطالة وارتفاع المديونية، وصعب من حياة المواطنين المعيشية.

وبين الفايز أن أزمة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا"، نتيجة خفض المساعدات الدولية المقدمة لها، أثر بشكل مباشر على الخدمات التي تقدمها الوكالة لملايين اللاجئين الفلسطينيين، وأن هذا الأمر سيزيد من التبعات الاقتصادية على الأردن، الذي يستضيف أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين.

ولفت إلى أن الأردن أكد ومنذ بداية الازمة السورية بأن الحل الوحيد للازمة هو الحل السياسي، مؤكدا اهمية وجود جهد سياسي من المجتمع الدولي لإعادة الامن والاستقرار في سوريا وتوفير الاجواء المناسبة لعودة اللاجئين، مشددا على وحدة اراضي سوريا وشعبها وسيادتها.

وأشار رئيس مجلس الأعيان إلى ان حالة عدم الاستقرار في المنطقة وعدم ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يسهم في توفير اجواء من الاحباط الذي يعزز المناخ السلبي الملائم للجماعات الإرهابية، مبينًا أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني اول من تصدى لقوى الإرهاب والتطرف وحذر من مخاطره.

وأكد الفايز أن الإرهاب لا دين ولا دولة أو جنس له، وخطره يهدد الجميع، وأن محاربته مسؤولية تشاركية وتحتاج إلى استراتيجية دولية تعمل على محاربة الفكر الإرهابي، وتعزز القواسم المشتركة بين الأديان، وتعمل على تعزيز ممارسات قبول الآخر ومحاربة خطاب الكراهية، مبينًا أن الأردن تأثر من تداعيات الإرهاب وتحمل في حربه على الإرهاب كلفة اقتصادية عالية زادت من تحدياته.

وشدد على أن الأردن اليوم قوي سياسيًا وأمنيًا بفضل حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني وحنكته السياسية، وبفضل وعي الشعب الأردني ومنعة أجهزته العسكرية والأمنية، ويعمل الآن على معالجة التحديات الاقتصادية الناجمة عن صراعات المنطقة وأعباء اللجوء المختلفة، ويحتاج إلى دعم ووقوف أصدقائه في العالم إلى جانبه.

من جهتهم عبر أعضاء الوفد البرلماني عن تقديرهم لعلاقات الشراكة التي تربط حلف "الناتو" مع الأردن، وأهمية هذه الشراكة في مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة.

واشاد الوفد بالدور الذي يقوم به الأردن في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، مؤكدين الحرص على تعزيز التعاون مع الأردن عبر تعزيز برامج التعاون والشراكة بمختلف المجالات.