شريط الأخبار
إيران تنفي: لا محادثات بين طهران وواشنطن النفط يهبط 13% بعد تأجيل ترامب قصف البنية التحتية للطاقة الإيرانية عراقجي: مضيق هرمز ليس مغلقا ولن نرضخ للتهديدات الحرس الثوري يعلن عن عملية هجومية جديدة ضد أهداف أمريكية احتجاج في السويد على الهجمات الإسرائيلية ضد غزة ولبنان مصر تطالب بنشر قوة استقرار دولية في غزة وتدعو لتنفيذ بنود "المرحلة الثانية" من خطة السلام قصف إسرائيلي يستهدف محيط مقر "اليونيفيل" جنوب لبنان بحجة الأوضاع الأمنية ... إسرائيل تواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ24 وزير الخارجية العماني: نبذل جهودا مكثفة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة ارتفاع مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات الأخرى النحاس يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من 3 أشهر ترامب يعلق ضرب محطات الطاقة الإيرانية 5 أيام ويكشف عن محادثات مثمرة عاجل : طهران تسخر من ترامب: "أنت مطرود" عاجل الصين تضع حدا لزيادة أسعار الوقود في ظل ارتفاع أسعار النفط عاجل: مصدر أمني: انسحاب كامل للأجانب من قيادة العمليات المشتركة في العراق - عاجل 2295 زائرا للبترا خلال ثلاثة أيام العيد إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على الأردن أسعار الحديد ترتفع مدعومة بارتفاع تكاليف الشحن البحري وأسعار الطاقة انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 7 دنانير للغرام

هل تدير تركيا ظهرها لقيادات حماس بغزة؟

هل تدير تركيا ظهرها لقيادات حماس بغزة؟
القلعة نيوز -رامي عبدالله
مثَّلت الأحداث التي مرَّت بها المنطقة العربية السنوات القليلة الماضية، تحدِّياً سياسيّاً لكل الأطياف السياسية الفاعلة في المنطقة؛ وتأتي حماس على رأس القائمة، إذ وجدت الحركة الإسلامية الفلسطينية نفسها مجبرة على الاختيار بين ركوب موجة الربيع العربي أو الحفاظ على حلفاء الأمس.
اختيارات حماس وإن اتسمت بالليونة في مجملها، إلا أنها غيرت تموقعات الحركة كلياً إذ وجدت حماس نفسها بين ليلة وضحاها خارج حلف المقاطعة والممانعة ممثلاً بإيران وحزب الله ما جعلها تتخذ من تركيا وقطر ملاذاً لها ولقياداتها. تحركات حماس الأخيرة بالقطر التركي والتي يرى فيها المحللون نوعاً من التهور الغير مسبوق بالنظر لديناميكيات عمل حماس في السابق، جعلت علاقة الحركة بحليفها التركي أمام خطر وجودي محدق، إذ أشارت تقارير إعلامية نشرت مؤخراً أن السلطات المحلية بتركيا قد رصدت العديد من التجاوزات لقيادات حماس القاطنة بتركيا ما يعد خرقاً واضحاً للاتفاقات السابقة بين الحلفين والتي تقضي بعدم تخطيط الحمساويين لأي عمليات داخل الأراضي التركية.
تشير الكواليس التي تأتينا من المطبخ الداخلي لحماس بغزة أن قيادات الصف الأول تشعر بالسخط تجاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إذ تزعم هذه القيادات أن السلطات التركية على عكس ما تدعي في كل المنابر الإعلامية لا تقدم أي مساعدة تذكر لحركتهم.
النقد الحمساوي قد تجاوز على ما يبدو حدود مكاتب الحركة وبلغ صداه مقر الحكومة في أنقرة التي تحركت مباشرة بعد ورود هذه المعلومات بدعوة خالد مشعل لتباحث مستجدات تحالفهما وسبل رأب الصدع.
تحمل الأيام القليلة القادمة العديد من التحديات للقيادة الحمساوية ممثلة بخالد مشعل وصالح العرعوري، فبعد قرار تركيا التواصل حصراً معهما، يحمل القياديان على عاتقهما مسؤولية تقريب وجهات النظر حتى لا تفقد حماس حليفاً جديداً ما قد يجعلها أمام مأزق يصعب الخروج منه.