شريط الأخبار
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها مصر تدين انتهاك إسرائيل السافر للسيادة السورية وعيادة للأونروا جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في فلسطين تعليمات معدلة لتعليمات الاستيراد والتصدير في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الملك يبحث مع الرئيس البلغاري العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية الأردن: الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا خرق لاتفاقية فك الاشتباك الملك والرئيس الألماني يبحثان سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القبض على قاتل مواطن في عين الباشا فلسطين تطالب هنغاريا تسليم نتنياهو "للعدالة فورا" طائرات إسرائيلية تلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية الملك يلتقي زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا تنظيم الاتصالات توضح بخصوص نظام الرسائل التحذيرية في حالات الطوارئ المنتخب الوطني للسيدات يلتقي نظيره المصري وديا الملك: تهجير الفلسطينيين في الضفة وغزة يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي الملك يصل برلين للقاء المستشار الألماني أولاف شولتس طرق فعالة لدعم وظائف الرئة وتحسين التنفس لماذا يجب أن تبعد هاتفك قبل النوم؟ دراسة نرويجية توضح فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص احذر .. فرك العينين قد يكلفك بصرك 3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها

الأردن يريد نسف معاهدة السلام .......

الأردن يريد نسف معاهدة السلام .......

القلعة نيوز - بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني

ما تشهده الساحة السياسية الإسرائيلية هذه الفترة، من عدم القدرة على تشكيل حكومة للمرة الثانية على التوالي، هناك كلام عن انتخابات ثالثة، وإن حصلت هذه الانتخابات تكون هي الأولى في تاريخ هذا الكيان الهالك.

بنيامين نتنياهو متمسك بالحكم بكل الوسائل، وحاول افتعال حروب مصغرة على محور المقاومة، وكانت نتائجها الفشل، فقام بالبحث عن وسائل لكي يبقى في حكمه كي لا يدخل السجن، فأراد إعلان ضم غور الأردن إلى إسرائيل، وهذا التصرف الأرعن من قبل نتنياهو قوبل برفض عربي وعالمي، وتحديداً من قبل الأردن ملكاً وحكومة وشعباً، وكان الرد الأردني بأنه سيتم نسف معاهدة السلام برمتها في حال تم ضم غور الأردن إلى هذا الكيان.

إسرائيل تحاول هذه الفترة التطبيع مع بعض الدول العربية، وتحاول تحسين صورتها أمام العالم بأنها دولة مسالمة ولا حول لها ولا قوة، لكن الأفعال التي تقوم بها تثبت العكس من ذلك، فهي الآن في حالة انهار واضح وهي تحاول بهذه الأفعال الصعود إلى الهاوية.

فعندما رفض ملك الأردن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، كان هناك تجاوب عالمي معه، وكثيراً من دول العالم وقفت إلى جانبه، والآن ضم غور الأردن سيكون له الأثر السلبي على العدو الإسرائيلي، ومعاهدة السلام المبرمة سيتم إلغاؤها وعدم العمل بها، فبهذه الحالة تكون إسرائيل قد خسرت دولة يمكن أن تكون قد طبعت معها من خلال هذه المعاهدة، وهي الأقرب لحدود فلسطين وأطول خط مواجهة معها.

قرار الضم في كفة ومعاهدة السلام في كفة أخرى، هذا ما فهمه الساسة في إسرائيل، وهذا يشكل خطراً وجودياً على هذا الكيان، لكن نتنياهو لا يأبه لمثل هذه المواقف فقط يريد المحافظة على وجوده في السلطة، وملك الأردن مصمم على نسف معاهدة السلام في حال تمت إجراءات الضم.

الأحداث الدائرة داخل الكيان الإسرائيلي تسعى إلى إدخال رئيس الحكومة نتنياهو إلى السجن، وكل المحاولات الفاشلة هي عبارة تشبث بخيوط وهمية اوهن من خيوط العنكبوت، بعدما أصبح لمحورة المقاومة دوراً مهماً في لجم هذا الكيان، ومواقف الأردن الثابتة من إعلان القدس وضم غور الأردن.

يُمكنكم الاشتراك بقناتي الخاصة باسم: (الكاتب والباحث محمد فؤاد زيد الكيلاني) على اليوتيوب، وتفعيل الجرس ليصلكُم كُل جديد.