شريط الأخبار
PEN America تختار رئيستان جديدتان بعد خلافات تتعلق بحرب غزة أستر دي إم للرعاية الصحية تعلن عن مشاريع رائدة من شأنها إعادة تعريف مستقبل الرعاية الصحية لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة. موظف خدمات هيئة الخدمة… انتظار طويل وعدالة غائبة رحلةُ البطريقِ إلى مزاجِ العالم العالم إلى أين؟ مقاربة فلسفية في مصير الإنسان والتاريخ جهاز ZOLL Zenix الجديد للمراقبة وإزالة الرجفان يحصل على موافقة MDR ذِئْبُ السَّلَامِ الزَّاهِدُ فِي الْحَرَامِ بلو فايف كابيتال تكشف عن منصة BlueFive Leasing الجديدة لتأجير الطائرات شركة Hamat تستضيف حفل RLC الاحتفالي السنوي لعام 2026 في الرياض بالتعاون مع RLC Global Forum تكريماً لقادة قطاع التجزئة مبادرة ولي العهد..السردية الأردنية مقاربة فكرية وبنيوية لإعادة تشكيل الوعي الوطني شراكة فاعلة بين SBTS وZIM Connections تثمر عن توفير شرائح eSIM المخصّصة للسفر للمسافرين على مستوى العالم الطلب المتزايد في الإمارات يعزز استراتيجية سريلانكا التصديرية بعد "جلفود 2026" Netcracker وVivacom يمددان شراكتهما طويلة الأمد لإطلاق برنامج مبتكر لتحديث حلول تكنولوجيا المعلومات عُمانتل تدشّن "أوتك" مزوّد تقنيات المستقبل وممكّن التحول الرقمي.. وتوقّع شراكات استراتيجية سلطان بن أحمد القاسمي يزور مركز هواوي للبحث والتطوير ومجموعة شنغهاي الإعلامية في جمهورية الصين الشعبية دايملر للشاحنات الشرق الأوسط وإفريقيا ترسّخ معايير جديدة للأداء والتميّز في قطاع المركبات التجارية خلال حفل توزيع جوائز إيليت كلاس (EliteClass) لعام 2025 دراسة تكشف عن بكتيريا "خفية" في الأمعاء قد تكون مفتاحاً لصحة جيدة تعرف على أجهزة أبل المنتظرة في 2026.... أبل تطلق iOS 26.3 لهواتف آيفون.. تعرف على المزايا الجديدة

رئيس مجلس النواب: نرفض الصفقة المشؤومة

رئيس مجلس النواب: نرفض الصفقة المشؤومة
القلعة نيوز-

أكد رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة رفض المجلس خطة السلام الامريكي للشرق الاوسط "صفقة القرن".

ووصف الطراونة خلال جلسة نيابية لمناقشة صفقة القرن، الخطة بـ "الصفقة المشؤومة".

وتاليا كلمة الطراونة:

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين
وعلى الأنبياء والمرسلين من قبله أجمعين

الزميلات والزملاء؛

لقد شكل إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطته للسلام، والتي باتت تسمى بصفقة القرن، نهاية مؤسفة لجهود السلام المنشود، بعد أن صادرت الخطة الحقوق التاريخية المشروعة للشعب الفلسطيني.

كما شكل هذا الإعلان انسحابًا أمريكيًا من دوره كوسيط نزيه في معادلة السلام الذي نريده شاملًا عادلًا يعيد الحق إلى أهله، ويرفع الظلم عن شعب عانى على مدى أكثر من سبعة عقود من ويلات الاحتلال الغاشم.

إن أي خطة أو مبادرة لا تقوم على أساس قرارات الشرعية الدولية، والاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، لهيّ خطة مرفوضة ولا يمكن النظر إلى بنودها كفرصة تحمل المستقبل الذي تستحقه الأجيال.

إن جبهة الرفض الشعبي لهذه الخطة، جسدت إجماعاً نقف في مجلس النواب خلفه، وندعمه بمطالبتنا من الحكومة أن تعلن صراحة رفضها ورفض كل إجراء يستند على مضامين باطلة قانونيًا وأخلاقيا وشرعيًا. في وقت نطالب فيه أيضًا دعم صمود السلطة الوطنية الفلسطينية ومؤسساتها في مواجهة صفقة التسوية غير العادلة والتصفية المشبوهة لأم القضايا؛ القضية الفلسطينية، عبر موقف أردني جمعي يدين أي محاولة للمساس بالثوابت والحقوق والمصالح.

ولايفوتنا في هذا المقام أن نقف عند مفصل الإجماع الرسمي عبر المؤسسات الدستورية، والشعبي عبر ممثلي الأحزاب والنقابات والقوى الشبابية، وهو ما يحصننا أمام الفتن، والدعوات المشبوهة، والفرقة التي يريدها المتربصون بأمننا ومصالحنا العليا.

الزميلات والزملاء؛

إن القدس ستظل مركز الصراع، إذا لم تعد عربية حرة، تجسد قيم العيش المشترك بين اتباع الديانات السماوية، وإن أي مساس لهويتها، أو عبث بمقدساتها الإسلامية والمسيحية، أو الاقتراب من حدود الوصاية الهاشمية؛ كإرث طاهر وتاريخ مستقر، لهو تأجيج للصراع، ودفع تجاه التصعيد الخطير.

وفي هذا السياق، فإن رفضنا للخطة يستند إلى مواقف جلالة الملك عبد الله الثاني الوصي على المقدسات، الذي ما زال صوته يصدح، بأن إنهاء الصراع العربي الفلسطيني على أساس استعادة الحقوق الفلسطينية كاملة غير منقوصة، هو مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة.

إن الخطة الأمريكية جاءت بالجور على حقوق مقدسة، لتصادر حق العودة، والاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لاسرائيل، وتعد اسرائيل بصفتها دولة احتلال بضم غور الأردن وشمال البحر الميت والسيادة عليه، وتجيز لها مشاريع التوسع الاستيطاني المدان، ما يشكل ضربًا للمصالح الأردنية والفلسطينية، وتضييع للحقوق التاريخية، واستفزاز لمنطق الاعتدال والعقل في طرح المبادرات القابلة للحياة، بعد احتكارها قرارات الوضع النهائي دون حساب أو توافق .

وعليه، نرفض الصفقة المشؤومة، ونجد بأنها انحياز أمريكي لدولة الاحتلال والعدوان والبطش، ونجد أن أي مقترحات دون الاعتراف بقيام دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس وضمان حق العودة والتعويض للاجئين، هي مقترحات غير قابلة للحياة مصيرها إلى الزوال، ولن ترى النور مهما استبد الظلام وظلمته.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته