شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

إنّه الأمل في قلوب الأردنيين مع كورونا..

إنّه الأمل في قلوب الأردنيين مع كورونا..

القلعه نيوز : كتبت جميلة عويصي السرحان..
هذا الوقت سيمضي بعزيمة الأردنيين ، وهمّتهم القوية سنقفز عن هذه الأزمة إلى برّ الأمان. فسيعود شمل العائلات ليلتئم من جديد ، ونعودُ بعضنا البعض ، ونجتمع في حوش أبائنا ، ونقطف النعنع من حاكورة جدّنا ونتناول الشاي بمحبةٍ وأُلفة وصغارنا تلعب حوالينا. وستمتلئ شوارعنا بالمراييل الزرقاء والخضراء ذاهبين إلى مدارسهم ، وستصدح اذاعات مدارسنا بالحياة من جديد ، فيفرحُ بها الكبير قبل الصغير ، والأب قبل الأم ، وصاحب المخبز والدكان ومطعم الفلافل التي تعبق بالمكان.
ستفوح رائحة القهوة وهيلها كلّ صباح ، من الدار والديرة وسيتنادى الجيران والأصحاب لإحتساء فنجان قهوة مع نسيم بلادي. حينها سيمضي الموظفون لأعمالهم بعد كلّ فجر ، وهم عائدون إلى بيوتهم سيحملون حلاوة الكنافة لأبنائهم تلك التي اشتاقت لها أرواحهم ، وسيحصد الفلاحون سنابل قمح أرضهم الندية ، وسيطحن منهم طحين الخبز وآخر يحمصّه من أجل (البchيلة) فيفرح بها الصغار والكبار.
وستعود مساجدنا لفتح أبوابها لأحبائها ، وتقام فيها الصلوات فتدمع لها العيون وتخشع لها القلوب حبّاً باللّه وخشية منه ، وستعود جولات المحبين للّه ورسوله وحلقات الدرس وذكر الرحمن ، فتحفّنا السكينة والطمأنينة من جديد.
ستصبح كورونا من الماضي وسنسير إلى شواطئ العقبة وجبال عجلون وسهول إربد الفتية الأبيّة ، في وسط شغب الصغار ولَعْبهم هنا وهناك. وسيفرح الجندي برؤية بنيه ، والطبيب بضمّةِ حبّ لوالديه ، والممرض لعائلته التي تلتف حوله بفرحٍ وحبّ لا مثيل له. وفي لهفٍ تُطلّ عيون المغتربين على ربوع بلادي ، فتضمّهم الأرض شوقاً وحبّاً وحنيناً ، فتجتمع قلوب الأمهات بالأبناء ، والجميع صفّاً بصف وسنغني (عالاد العونه) .
سيسجّل التاريخ أنّ الأردنيين انتصروا على الفايروس بيدٍ واحدة ، فجابهت العدو وانتصرت بدعوات الأنين والحنين من حناجر الأباء والأمهات . وسنتبادل الورود والزهور بأشكالها وألوانها وأريجها إنّا منتصرون إيماناً باللّه وقدرة الوطن ومحبة الأردنيين وقيادة مليكٍ حتى الورد يعشقه.