شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

عاجل .. الخبير الاقتصادي د. الكساسبة يرد على " الباحثين عن جنازة من اجل اللطم " فماذا قال لهم ؟

عاجل ..  الخبير الاقتصادي د. الكساسبة يرد على  الباحثين عن جنازة  من اجل اللطم  فماذا قال لهم ؟

القلعة نيوز:


في اطار رد الخبير الاقتصادي الدكتور حمد الكساسبة على بعض التصريحات والكتابات المغلوطة المتعلقة بالاقتصاد الوطني وما نتج عنها من مخاوف لدى الشارع الاردني والتي صدرت عن ممن يصطادون بالماء العكر او بحسب ما وصفه الدكتور الكساسبه بأنهم " يبحثون عن جنازة من اجل اللطم" فقد اوضح ما يلي::

بعض الناس يبحثون عن جنازه من اجل اللطم واتمنى ان تتوقف هذه الثرثره. فالاردن اقوى بكثير مما يتصور البعض، والازمه تدار بطريقه جيده. نعم سيحصل بعض التراجعات في بعض المؤشرات الاقتصاديه، ولكنها ليست بالجسامه التي كانت عليها عام ١٩٨٩ حيث تم تجاوزها بكل قوه، كما ان الاوضاع الاقتصادية التي مرت علي الاردن في بدايه عقد السبعينات كانت اسوأ بكثير مما نواجهه الآن وتجاوزناها بتحقيق نمو اقتصادي حقيقي فاق ال ١٠ بالمئة.