شريط الأخبار
عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء "الصناعة والتجارة" تنظم ورشة عمل حول جمع البيانات في قطاع الاستشارات الإدارية مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية 6 شهداء جراء القصف الإسرائيلي عدة مناطق في غزة طقس بارد نسبيا اليوم ومشمس غدًا إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام وزير الصحة الأسبق سعد جابر ناعيًا عبيدات : حضوره محفورًا في ذاكرتي منذ طفولتي وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة

الصبيحي يكتب: حكومة بين التعديل والتغيير

الصبيحي يكتب: حكومة بين التعديل والتغيير
القلعة نيوز:

حكومة ما بعد كورونا لن تكون ذات الحكومة الحالية فالخروج من المعركة ومعالجة تداعياتها ونتائجها تحتاج إلى إدارات معتقة ذات خبرة ومعرفة لا إدارات تجريب وتنجيم او تردد في اتخاذ القرار، فلم يعد سرا ان حكومة الرئيس عمر الرزاز نجحت في الملف الصحي لأسباب متعددة اولها التجاوب والالتفاف الشعبي (الخوف المشترك) ، وثانيها خطة المواجهة المبكرة وثالثها وفرة وخبرة الكوادر الصحية في وزارة الصحة والقوات المسلحة، وقبل ذلك كله الدعم والإشراف الملكي المباشر يوما بيوم.
اما في الجانب الاقتصادي فالمواجهة مع القطاع الخاص أصبحت يومية والقرارات تعلن ثم يجري التراجع عنها في اليوم التالي، والشكاوى تنهال من كل جانب ، والتبرعات مخيبة للآمال مع رهبة وتردد في مس أرصدة مليونية بينما تمس رواتب وعلاوات الموظفين بجرأة ومخالفة للقانون تصل إلى درجة تفكير احد الوزراء بإعلان اسماء من يرفضون التبرع من رواتبهم مع التستر على اصحاب الملايين الذين أعتذروا عن التبرع، إلى درجة تهدد بضياع الثقة والسمعة الطيبة التي حققها نجاح إدارة الملف الصحي وكل ذلك بسبب ضعف او عدم خبرة عدد من الوزراء بالإدارة الحكومية والقطاعات الاقتصادية، بالأضافة إلى غياب فريق قانوني فاعل يتجاوز الثغرات القانونية في القرارات واوامر الدفاع والتي ستظهر نتائجها لاحقا.
، لم يعد خافيا ان الرئيس بات يحمل أعباء عدد من وزرائه، إنه يمشي بثقل كمن ينوء بحمل ويبحث عن محطة يخفف بها حمله ويجد من ( يشيل معه).
التعديل الوزاري بات إستحقاقا مؤكدا ان لم يكن الأمر أكثر من ذلك




محمد الصبيحي