شريط الأخبار
البدور: سيتم تكريم المؤسسات التي جسدت مسؤوليتها ضد المخدرات ترامب: هناك اتفاق بشأن مضيق هرمز وسيكون هناك اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني محكمة إسرائيلية تعلق خطة بن غفير لمحاصرة الأسرى الفلسطينيين بالتماسيح نتائج الجولتين السادسة والسابعة |بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين الاتحاد يعقد مؤتمراً صحفياً الخميس لتقديم الزاكي مدربا للنشامى قرارات حكومية لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان بعمر 15 عاما .. وفاة لاعب برازيلي بعد إصابته بطلق ناري خلال بطولة لكرة القدم الفيصلي يباشر تدريباته في العقبة لغز نفوق الأفيال في كينيا .. مادة السيانيد في قلب التحقيق قضية الطفلة نور في درعا .. تسلسل الأحداث والقبض على المتورطين موجة حر قياسية تضرب الخليج وامتدادها يصل إلى لبنان كيف بنت إسرائيل شبكة مراقبة ترصد قطاع غزة كاملا؟ السعودية تؤكد لإيران حرصها على إحلال الأمن بالمنطقة الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة جديد قضية مقتل نور برغل.. عطوة اعتراف بشروط عشائرية بنك القاهرة عمان يطلق أجواءً تفاعلية في سيتي مول ويستعرض مزايا حملة "وفّر عالثقيل" uwallet أول مزود لخدمات الدفع في الأردن يتبنى حلول التوقيع الإلكتروني بالتعاون مع "توقيعي" تجارة عمّان تطلق المرحلة الثانية من خدماتها الإلكترونية

الكمامات المصنوعة يدوياً تكفي لمنع 99.9% من قطرات كورونا

الكمامات المصنوعة يدوياً تكفي لمنع 99.9 من قطرات كورونا
القلعة نيوز -

كشفت دراسة علمية جديدة عن المزيد من الأدلة على أن ارتداء الكمامات الواقية يمكن أن يمنع انتقال العدوى من الشخص المصاب بفيروس كورونا المُستجد للآخرين.

بحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية، كشفت الدراسة أن كمامات الوجه المصنوعة من القطن محليًا يمكن أن تمنع انتشار 99.9% من القطرات التي يمكن أن تنقل العدوى إذا قام شخص مصاب بمرض كوفيد-19 بالعطس أو السعال أو التحدث، ولكن ثبت أن الكمامات الطبية تمنع 100% من القطرات.

وأظهرت الاختبارات أن وقوف أي شخص دون ارتداء كمامة على بعد مترين من مصاب بالمرض يكون عرضة لخطر استنشاق الرذاذ بما يصل إلى 1000 ضعف من شخص يقف على بعد أقل من نصف متر أمام شخص يسعل وهو يرتدي قناعًا. كما أن الكمامة القطنية ذات الطبقة الواحدة يمكن أن تقلل عدد القطرات المعدية بأكثر من 1000 ضعف.

الكمامات للمرضى أيضاً
يقول الفريق البحثي، من معهد روزلين بجامعة إدنبرة في المملكة المتحدة، إن النتائج تظهر أهمية ارتداء الكمامات على الوجه في الأماكن العامة، حتى إذا كان الشخص نفسه مصابًا بمرض كوفيد-19، كي لا يتسبب في انتقال العدوى إلى الآخرين.

وأوضح الباحث الرئيسي دكتور إجنازيو ماريا فيولا، من كلية الهندسة بجامعة إدنبرة: "لقد علمنا أن الكمامات من مواد مختلفة تكون فعالة إلى حد ما ولكن بشكل مختلف في قدر حجب القطرات الصغيرة. ولكن عندما تم إجراء اختبار على وجه التحديد للقطرات الكبيرة، التي يُعتقد أنها الأكثر خطورة، اكتشفنا أنه حتى أبسط كمامة مصنوعة يدويًا من طبقة واحدة تكون فعالًة للغاية".

أحادية الجانب
وأجرى الفريق البحثي تجارب من خلال المحاكاة على نوعين من الكمامات، هما تحديدًا الطبية والقطنية أحادية الطبقة. وأفادت نتائج التجارب أن الكمامات الطبية متعددة الطبقات أكثر فاعلية من القطنية المصنوعة يدويًا حيث لم تسمح أي جزيئات أو قطرات ماء إلى الهواء.

وركزت التجارب فقط على دراسة قطيرات الجهاز التنفسي الكبيرة. لم تشمل التجارب رصد الهباء الجوي، وهو عبارة عن جزيئات صغيرة يبلغ قياسها أقل من خمسة ميكرومتر، أي أصغر حجمًا من جسيم حبوب اللقاح.

يمكن أن يبقى الهباء الجوي أو هذه الجسيمات عالقة في الهواء لساعات بدلاً من الجزيئات الأكبر التي تتساقط على الأسطح في غضون ثوانٍ قليلة.

رسالة بسيطة

وأوضح الفريق البحثي أنه "ثبت أن الهباء الجوي هو أحد الأسباب المهمة في انتقال العدوى، فربما سيكون هناك مبالغة في نتائج الدراسة بشأن تقدير فعالية الكمامات لمنع العدوى بالفيروس".

لكن أردف دكتور بول ديجارد، رئيس قسم علم الفيروسات في جامعة إدنبرة، قائلًا: إن "الرسالة البسيطة وراء بحثنا هي أن الكمامات تؤدي وظيفتها بنجاح. وأن ارتداء الكمامات يقلل من احتمالية نقل أي شخص مصاب دون أن يدري للمرض إلى الآخرين".

نتائج دراسات سابقة
سبق أن ذكرت العديد من التقارير العلمية أن هناك أنواعًا مختلفة من الكمامات التي يمكن أن تمنع تسلل الرذاذ إلى الجهاز التنفسي، حيث توصلت إحدى الدراسات إلى أن قطرات الماء، التي يتراوح حجمها بين 20 إلى 500 ميكرومتر التي تتطاير من فم الإنسان أثناء التحدث يمكن منعها بقطعة قماش، بينما أظهرت دراسة أخرى أن كمامة من نوع N95 كانت هي الأكثر فاعلية في الحد من مخاطر الإصابة بفيروس كورونا، وأن الكمامات القطنية أو غطاء الوجه المصنوع من القطن يكاد يكون بلا أدنى فائدة كحاجز للوقاية من الرذاذ والقطرات المتطايرة.