شريط الأخبار
ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش ريهام عبد الغفور تكشف سراً احتفظت به 40 عاماً بينهم لبلبة ويحيى الفخراني .. فنانون كبار غيروا أسماءهم الحقيقية روسيا تطالب إسرائيل بوقف القصف على لبنان رأي علمي يكسر المتوقع عن طريقة جلوس نصحوك بتجنبها مجلس محافظة جرش يُجري مناقلات مالية لدعم وتسريع مشاريع قطاع المياه الرئيس المصري يؤكد ضرورة التفاوض الجاد بين الولايات المتحدة وإيران الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان لبنان وإسرائيل يجريان أول اتصال عبر سفيريهما في واشنطن إيفانكا ترامب تنهار بالبكاء .. وتكشف معاناة زوجها من السرطان باكستان: مفاوضات واشنطن وطهران مصيرية "إما النجاح أو الفشل" الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي 23 شهيداً وعشرات الجرحى في سلسلة غارات إسرائيلية على لبنان ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء هرمز ترامب يحذر إيران من ضربات جديدة في حال فشل المفاوضات 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الأولى في الأقصى بعد إعادة فتحه دوار شفابدران يتحول إلى ميدان للذكريات كواليس موافقة إيران على اتفاق وقف النار .. "الصين أقنعت طهران" زفاف مهيب يجمع العفيشات وأبو سليم… نسبٌ طيب وأجواء أردنية أصيلة تجسد الفرح والتلاحم والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة. الحواري: أضفنا المكافآت والحوافز إلى حسبة الضمان الاجتماعي

النعيمـــي: 5.1 % نسبـــة الأميــة فــــي الأردن

النعيمـــي: 5.1  نسبـــة الأميــة فــــي الأردن


القلعة نيوز-

قال وزير التربية والتعليم الدكتور تيسير النعيمي أمس، بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية، إن مشاركة الأردن الدول العربية الشقيقة والعالم أجمع الاحتفال بهذا اليوم من كل عام تأتي سعياً منه للعمل على تحسين نوعية حياة الأفراد، وتحسين مستوى أدائهم الوظيفي، وزيادة إنتاجيتهم، ورفع مستوى دخلهم، ورفد سوق العمل بالكوادر الفنية المدربة والمؤهلة.

وأضاف الدكتور النعيمي خلال كلمة بهذه المناسبة، أن الأردن أدرك، منذ عقود خلت، خطورة هذه المشكلة، وما تسببه من عقبات أمام برامج التنمية المستدامة، فقامت وزارة التربية والتعليم بفتح مراكز لتعليم الكبار ومحو الأمية وتوسعت فيها حتى شملت جميع أرجاء المملكة، وذلك لتوفير الفرص التعليمية للمواطنين الذين حالت ظروفهم دون مواصلة تعلمهم وهم في سن التعليم المدرسي وأصبحوا يشكلون عائقا أمام برامج التنمية رغم رغبتهم بمواصلة التعلم، وتقدم الوزارة كل مستلزمات الدراسة للدارسين مجاناً.

و بلغ عدد مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية للعام الدراسي 2019 / 2020 حوالي (159) مركزاً بواقع (135) مركزاً للإناث و(24) للذكور، التحق بها (2125) دارساً ودارسة، كان منهم (1797) دارسة و(328) دارساً.

وبين النعيمي، أنه نتيجة للخطط الإجرائية بعيدة المدى التي نفذتها وتنفذها الوزارة فقد انخفضت نسبة الأمية في الأردن من 88% عام 1952 إلى 67.6% عام 1961وإلى 19.5% عام 1990 إلى أن وصلت النسبة العامة للأمية حتى نهاية عام 2019 ، إلـى ( 5.1%)، وبواقع ( 3%) بين الذكور، و (7.3%) بين الإناث وذلك حسب إحصائيات دائرة الإحصاءات العامة.

وأشار إلى أنه وإدراكاً من الوزارة لمخاطر مشكلة التسرب وما تعكسه من إفرازات سلبية تسهم في رفد الأمية وتغذيتها، وتأكيداً منها على أهمية تحقيق مبدأ التعليم للجميع، فقد عملت الوزارة بالتعاون مع الشركاء على تنفيذ برنامج تعزيز الثقافة للمتسربين؛ إذ تم افتتاح (218) مركزاً لتعزيز الثقافة للمتسربين، التحق فيها ما يقارب الــ (4300) دارس ودارسة، كما تعمل الوزارة على تنفيذ برنامج التعليم الاستدراكي يهدف تزويد الأطفال غير الملتحقين بالتعليم من عمر (9-12) سنة بالمعارف والمهارات الأساسية اللازمة لتمكينهم من الإلتحاق بالتعليم النظامي، حيث تم افتتاح (68) مركزاً للتعليم الإستدراكي التحق فيها (1104) دارسين ودارسات خلال العام الدراسي 2019/2020.

ولفت الدكتور النعيمي إلى أنه وأنطلاقاً من الواقع الحالي، والآثار المتعلقة بالوباء الناجم عن فيروس كورونا ( كوفيد-19)، أصبح موضوع محو الأمية الرقمية محط اهتمام الأفراد والمؤسسات، وبادر الجميع إلى إكتساب المعارف والمهارات الرقمية التي أصبحت متطلباً رئيسياً لإنجاز المهام والأعمال الوظيفية، وإكمال المسيرة التعليمية عن بعد كإجراء إحترازي يعزز البيئة الصحية الآمنة للتعلم والعمل، ويجنب الجميع التعرض للمخاطر الصحية المتعلقة بوباء (كوفيد-19).

وأكد على أهمية محو الأمية الصحية من خلال تنفيذ الحصص والجلسات التوعوية والهادفة إلى التعريف بمخاطر انتشار الأمراض وطرق الوقاية منها، والارشادات الصحية المتعلقة بالصحة الجسمية، وأهمية الغذاء المتوازن، وطرق اكتساب العادات الصحية الإيحابيةكوثر صوالحة