شريط الأخبار
مجلس النواب يبحث مع الجمعية الوطنية الفيتنامية تعزيز العلاقات الثنائية تفاصيل تشييع وبيت العزاء لرئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ينعى رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي الذي يؤثر على المملكة اليوم عودة الأجواء الماطرة اليوم وارتفاع تدريجي غدًا حتى الجمعة حمزة ايمن الشوابكة ينعى رئيس الوزراء ومدير المخابرات العامة الأسبق دولة أحمد عبيدات الأرصاد: أجواء شتوية ماطرة الثلاثاء يعقبها استقرار وارتفاع تدريجي على درجات الحرارة رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله القوة البحرية تحبط ثلاث محاولات لتهريب أسلحة وأنظمة مسيرة عاجل / العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك أردوغان يزور السعودية ومصر الشرفات من المزار الشمالي: هذه الأرض حاضنة للهوية الوطنيّة الأردنية "السفير القضاة " يلتقي وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا المومني يعقد سلسلة لقاءات عربية موسعة على هامش المنتدى السعودي للإعلام عباس يصدر مرسومًا بدعوة الفلسطينيين لانتخاب المجلس الوطني القضاة يستقبل منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة ناتالي فوستير أكسيوس: توقعات بعقد اجتماع بين ويتكوف وعراقجي في اسطنبول الجمعة المصري: الحكومة جادة بحل ملف أراضي المخيمات المملوكة للمواطنين الجيش: إجلاء الدفعة 23 من أطفال غزة المرضى للعلاج في الأردن أمطار غزيرة ورعدية وزخات بَرَد صباح الثلاثاء

5% من إنتاج الأردن لقطاع الصناعات البلاستيكية

5 من إنتاج الأردن لقطاع الصناعات البلاستيكية
القلعة نيوز - قدر ممثل قطاع الصناعات البلاستيكية والمطاطية في غرفة صناعة الأردن المهندس علاء أبو خزنة، حجم الإنتاج القائم للقطاع بنحو 5ر1 مليار دولار، تشكل ما يقارب 5 بالمئة من إجمالي الإنتاج الصناعي بالمملكة.

واشار في تصريح صحافي اليوم السبت، إلى أن قطاع الصناعات البلاستيكية والمطاطية يوظف ما يزيد على 13 الف عامل وعاملة غالبيتهم من الأردنيين، يعملون في 614 منشأة صناعية وحرفية بعموم المملكة، وبرأسمال مسجل يقارب 200 مليون دولار.

ولفت إلى ان الصناعات البلاستيكية تستحوذ على ما يقارب 43 بالمئة من اجمالي إستهلاك المواد البلاستيكية والمطاطية في السوق المحلية، باعتبار منتجاته مصدرا أساسيا لمنتجات التعبئة والتغليف التي تحتاجها القطاعات الاقتصادية على اختلاف أنشطتها.

وأوضح أن القطاع يتميز بتنوع انتاجي بفضل قطاعاته الفرعية، والذي يضم التعبئة والتغليف والعبوات والبيوت الزراعية وأنابيب الري والصناعات البلاستيكية الانشائية ومنتجات الاسفنج والمفروشات والأثاث والأدوات المنزلية وصناعة المواد الخام البلاستيكية والحبييات.

وبين أن صادرات القطاع التي تصل إلى 70 سوقا عربية واجنبية، شهدت على مدار العقد الأخير تطورا بشكل ملحوظ، محققة معدل نمو سنوي وصل لنحو 16 بالمئة سنويا لتبلغ 230 مليون دينار للعام الماضي 2019، شكلت ما نسبته 4 بالمئة من إجمالي الصادرات الصناعية للمملكة.

وقال "خلال الجائحة ظهرت تحديات كبيرة أثرت على انتاجية واستمرارية عمل القطاع، الذي يعد من أكثر القطاعات تضرراً جراء سياسات الحظر الجزئي وحظر الجمع، وذلك يعزى لخصوصية عمل القطاع التي تقتضي عدم التوقف بأي شكل من الأشكال، وأن وقف عمل الماكنات والآلات واعادة تشغيلها يحتاج لمدة طويلة، ما يعني أن أي يوم حظر يؤثر على انتاجية القطاع ليومين فعلياً.

ولفت إلى ما فرضته الجائحة من ارتفاع كلف الشحن والنقل نتيجة اغلاق الحدود والعمل وفق آلية (باك تو باك)، حيث تضاعفت أسعار الشحن والنقل سواء بالاستيراد او التصدير بأكثر من 3 أضعاف وباتت تشكل ضغطا كبيرا على تكاليف الانتاج.

واكد المهندس ابو خزنة ان القطاع حقق مؤشرات ايجابية، واستطاع تزويد كل ما يلزم من منتجات تعبئة وتغليف للقطاعات الاساسية (الغذائية والدوائية والكيماوية)، بالاضافة إلى تطوير القطاع للعديد من المنتجات والمستلزمات الوقائية كالقفازات وواقيات الوجه والكمامات.

وبين أن هناك العديد من الفرص التصديرية بدأت تلوح بالأفق في مختلف منتجات القطاع، إذ تلقت شركات الصناعات البلاستيكية العاملة بالمملكة طلبات تصدير واستفسارات من دول عربية واوروبية وافريقية والولايات المتحدة جراء ما أحدثته جائحة كورونا من ضرر لسلاسل التوريد العالمية.

ودعا لاستغلال الفرص التصديرية المتاحة في اسواق جديدة عبر دعم تنافسية المنتجات البلاستيكية، وازالة التحديات المتعلقة بكلف الطاقة وتعرفة الكهرباء وتخفيضها لمستويات مقاربة لأثمانها في دول المنطقة، ومراجعة تعرفة الكهرباء للصناعات البلاستيكية وتيسير عملية حصول المصانع على موافقات مشاريع الطاقة المتجددة، ومعالجة النقص الحاد في العمالة الماهرة، وإزالة العقبات والاجراءات البيروقراطية أمام المشاريع الاستثمارية، وحل مشاكل الشيكات المرتجعة والسيولة لتعزيز استمرارية عمل القطاع وعودته التدريجية.

واوضح أن ما قدمته الحكومة من برامج لدعم القطاعات المتضررة من جائحة كورونا يدل على نهج التشاركية بين القطاعين العام والخاص، مطالبا بمعالجة التحديات التي تعترض النمو الأقتصادي.