شريط الأخبار
الأردن يدين اقتحام السلطات الإسرائيلية وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس الرواشدة: الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يفرضان تحديث التعليم وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا القلعة نيوز تهنئ بالمولد النبوي الشريف الملكة: في مولد النبي نستمد من سيرته نورا يهدي قلوبنا ولي العهد: صلى عليك الله يا علم الهدى الملك: سيرة المصطفى نبراس نستلهم منه القيم ومكارم الأخلاق البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وسمو ولي العهد والشعب الأردني بذكرى المولد النبوي الشريف الصفدي: سيتم توقيع نحو 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين مشروع قانون جديد يعيد رسم قواعد الاستثمار في النفط والغاز والتعدين في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره لمواصلة تمكين ودعم الشباب الأردني في مجالات الريادة والابتكار.. منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لمركز الشباب العربي – الأردن صاحب "جمل المحامل" يرحل.. سليمان منصور حارس الذاكرة الفلسطينية يودعنا عن 79 عاماً المستشفى الميداني الاردني جنوب غزة يواصل تقديم الرعاية الطبية للاشقاء البروفيسور حابس العواملة ينصح تلميذه خليل الزيود: أنت مميز لكن لا تزج الدين في علم النفس إكستند تدمج "لافاد" و"سبيكس" و"فوديز بلوك" و"وورلد إيدج" اليوم اول إيام الدراسة " رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل

البنوك الاسلامية تركز على تمويل الاقتصاد الحقيقي وتساهم في رفع وتائر النمو

البنوك الاسلامية تركز على تمويل الاقتصاد الحقيقي وتساهم في رفع وتائر النمو

القلعة نيوز :

اظهرت البنوك والمصارف الاسلامية قدرة اكبر على تجنب الازمات المالية الاقليمية والعالمية، وهذا بدا جليا إبان الازمة المالية العالمية التي إنطلقت في العام 2008 وادت الى إفلاس مئات البنوك والشركات من قطاعات مختلفة حول العالم خصوصا في الاقتصاد الامريكي، وخسرت بنوك تقليدية وشركات اموال وصناديق سيادية إستثمارية قسما مهما من موجوداتها خلال الازمة وتداعياتها التي امتدت عدة سنوات.

وخلال جائحة فيروس كورونا المستجد / كوفيد 19 الذي إجتاح العالم منذ شهر كانون الثاني / ديسمبر من العام الماضي ولازال يضرب بقوة في دول العالم شرقا وغربا الحق اضرارا بالغة بالاقتصاد العالمي جراء الاغلاقات وتوقف الاعمال جزئيا وكليا وقادت تداعيات الجائحة الى إرتفاع البطالة والديون الداخلية والخارجية وإفلاس الشركات بالجملة، وتراجعت ايرادات البنوك بتفاوت، الا ان البنوك والمصارف الاسلامية كانت الاقل معاناة إذ واصلت اعمالها بشكل جيد.

منتجات وخدمات الصيرفة الاسلامية لا تعتمد على شراء الديون ورهن الاوراق المالية، وهذا يتنافى مع الاحكام الشرعية ولا الدور المنتظر من البنوك الاسلامية، حيث تركز في عملياتها على تمويل المشاريع على إختلاف احجامها وانشطتها التي تعود بالنفع على المستثمرين والاقتصاد الكلي والمجتمع، وخلال العقدين الماضيين فرضت الصيرفة الاسلامية حضورها ومنافستها للبنوك التقليدية وانتشرت في اربع ارجاء المعمورة، واصبحت بالرغم من حداثة تأسيسها اكثر إعتمادا في الاسواق العربية والاسلامية.

تكاليف الاموال التي يحاول البعض إجراء مقارنات مع تكاليف الاموال لدى التعامل مع البنوك التقليدية، فإن المراقب المحايد والباحث يجد ان هناك دورا إجتماعيا وإقتصاديا للبنوك الاسلامية خلال تأدية دورها التمويلي التنموي، فهناك مجموعة من الخدمات غاية في الاهمية تؤدي الى تعزيز النسيج الاجتماعي وتمتن التكافل في المجتمع منها على سبيل المثال .. القرض الحسن الذي يقدر بمئآت الملايين من الدنانير منذ تأسيس البنك الاسلامي، وهذا معمول به في المجتمعات التي تعمل بها البنوك والمصارف الاسلامية، اما المنتجات الرئيسية ..فهي لا تسعى فقط للحصول على الارباح وإنما تتحمل المخاطر الاستثمارية مع المتمولين من البنوك الاسلامية وهذه ميزة لا يجدها الباحث الا في الصيرفة الاسلامية.

إستقرار تكاليف الاموال ميزة لدى تتعامل مع البنوك الاسلامية وفي حال التأخر في تسديد دفعة او اكثر لايسجل البنك غرامات تأخير او زيادة التكلفة على العميل، وفي ذلك حكمة ان المعسر يمنح فرصة لتصويب اوضاعة ليعود الى انتظام اعماله وتسديد ما عليه لذلك نجد الإنتماء متبادل بين البنوك الاسلامية والمتعاملين معها..وهذا ناتج عن قناعة مفادها ان الشراكة هي التي تحكم العلاقة بين الطرفين بحيث تربح جميع الاطراف والاقتصاد والمجتمع .. وكل ذلك ضمن معايير شرعية مقرة بحيث تنظم العلاقة بين جميع الاطراف بدون إستقواء ولا إجحاف.