شريط الأخبار
ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران الأردن عن اقتحام بن غفير للأقصى: تدنيسٌ لحرمته وتصعيدٌ مدان واستفزازٌ غير مقبول المصري للحكومة: الزرقاء ليست هامشاً.. وهذا ما نريده من موازنة 2027 انهاء خدمات محادين والعدوان وهلالات وتعيين الحسنات وفريحات والسرحان في مفوضي البترا وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية إيران تحذر من "خطة أميركية" لاستئناف الهجوم عليها قرار للشاحنات: السماح باستيراد رؤوس قاطرة بعمر 5 سنوات مقابل شطب اخرى جمعية البنوك: رفع أسعار الفائدة لن يُعكس على قروض الأفراد القائمة تفاصيل قرارات مجلس الوزراء من معان القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية البنك المركزي يرفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس الثِّقَةُ بَيْنَ الْحُكُومَةِ وَالْمُواطِنِ... الْمَعْرَكَةُ الْأَهَمُّ: مَسَارُ الْإِصْلَاحِ أُنْمُوذَجًا الأشياء الفارغة أكثر ضجيجًا البطالة في الأردن..عندما تتحول الأرقام الي تحد وطني جامع المحامية الشابة نرمين عمر زعل الجبور المجالي في ذمة الله مجموعة الجهود المشتركة تعزّز حضورها في قطاع التكنولوجيا المالية كراعٍ أكاديمي لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية البلقاء التطبيقية تنظم مسابقة BAU-CPC للبرمجة بمشاركة 70 فريقا من طلبتها البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الملكية الأردنية والاتحاد الأردني لكرة السلة يجددان اتفاقية رعاية المنتخبات الوطنية مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق نموذجاً متكاملاً لصرف تعويضات حوادث المركبات بالتعاون مع العلاونة بي

التبرع في المجتمع الإسلامي في الازمات يعزز التكافل ويضمن النمو

التبرع في المجتمع الإسلامي في الازمات يعزز التكافل ويضمن النمو

القلعة نيوز :

لقد رسمت الشريعة الإسلامية منهاجاً قويماً لجماعة الأمة، به يكون صلاحها في المعاش والمعاد، وبه يحصل الوئام وتتجاوز الصعاب؛ ذلك المنهاج الذي أساسه عمارة الأرض وكون الأفراد في خدمة هذه الجماعة. ويتأكد عندما تحل بها ظروف طارئة تحول دون قيامهم بالأدوار المنوطة بهم، أو اختلال أمورهم الضرورية.

ومعلوم أن العمارة والاستخلاف منوط ببقاء النوع البشري وصلاح البيئة والأحوال. غير أن استدامة الصحة والمعافاة لمختلف الأفراد والمجتمعات البشرية على مر الدهور والأزمان، يعد ضرباً من المحال؛ ذلك أن الإنسان تلحقه فترات من المرض والمصائب في نفسه أو في مجتمعه، كما نلحظه في الوقت الراهن مع انتشار وباء (كوفيد-19) الفتاك، وما صاحبه من إصابات ووفيات، وتأثيرات سلبية على مكانة مجموعة من الناس الاجتماعية والاقتصادية.

ولم يكن هذا العصر بدعاً من العصور التي ابتليت بمثل هذه الأزمات – خاصة الصحية – بل قد سجلت لنا كتب التاريخ عدة أوبئة وطواعين مات بسببها الكثير من عامة الناس وخاصتهم، مع اختلاف أنماط وآليات التعامل معها باختلاف الإمكانات المادية والتوجهات الفكرية والدينية للمجتمعات، على الرغم من اتحاد القصد والغاية وهو تحقيق الأمن الصحي العام والخاص.

ولقد شكل التبرع في المجتمع الإسلامي آلية مهمة لتدبير أمثال هذه الأزمات، بتوفير ضرورات الناس وحاجاتهم في مختلف البقاع المسلمة، إذ كانت الحاجة الملحة للتطبيب والعلاج ، سبباً في نشوء مجموعة من الأوقاف الموجهة إلى الجانب الصحي؛ في عصور مختلفة من تاريخ المغرب وفي العصر الراهن