شريط الأخبار
ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة

قرية فلسطينية تنتج أفضل زيت زيتون في العالم

قرية فلسطينية تنتج أفضل زيت زيتون في العالم

القلعة نيوز : قالت صحيفة الأمريكية، إن قرية فلسطينية تنتج زيت زيتون ربما يكون الأفضل في العالم.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها أمس الثلاثاء، أن زيت زيتون قرية الرامة الواقعة في الجليل الأعلى شمال مدينة عكا الساحلية اشتهر ”بكونه الأفضل في البلاد، وحتى في المنطقة بكاملها، وهو عنصر أساس في هوية القرية".

وفي تقرير بعنوان ”هذا هو أفضل زيت زيتون في العالم"، أشارت الصحيفة إلى أن زيت قرية الرامة هو مثل ”ذهب سائل لامع ورائحته تذكرنا بالأعشاب البرية وأوراق الهندباء التي تنمو حول أشجار الزيتون.. يصفه الناس بأنه ناضج وسلس مثل السمنة تقريبا".

وذكرت أنه ”في حين أن جنوب إسبانيا وجنوب شرق إيطاليا هما الآن أكبر مناطق الإنتاج التجاري لزيت الزيتون في العالم، تشير الدلائل إلى أن الأرض المحيطة ببحيرة طبريا في فلسطين كانت ذات يوم أهم منطقة زيتون في العالم".

وتحدثت الصحيفة عن يوسف حنا، الشيف ومالك مطعم ”مجدلينا" الشهير في طبريا، وقالت إنه ”يخزن زيت الزيتون الجديد في قوارير زجاجية بثلاجة التجميد، حتى يتمكن من تقديم نكهته الطازجة إلى رواد المطعم على مدار العام".

وأوضح حنا (47 عاما)، وهو من قرية ”الرامة"، أنه ”جرب زيت الزيتون من جميع أنحاء العالم".

وقال حنا ”في حين أن البعض، مثل زجاجة حديثة من جبل إتنا في صقلية، يقترب من النكهة ”الرامية"، لا يزال يفضل الزيت الذي يحصل عليه محليا في الموسم".

وتابع ”انظر، الكل يعتقد أن زيته هو الأفضل، لكن زيت قرية الرامة ناعم ولا يحترق.. إنه مثل الفاكهة الناضجة.. لاذعة لكنها حلوة".

وفي إشارة إلى المثل العربي ”القرد في عين أمه غزال"، لفت مازن علي (60 عاما)، المؤسس المشارك لمجموعة غير ربحية مكرسة للحفاظ على أشجار الزيتون في المنطقة، إلى أن الجميع يقولون إن زيتهم هو الأفضل.

وأكد علي أن ”زيت قرية الرامة لا يمكن منافسته"، رغم أنه من قرية دير حنا المجاورة.

وقال إن ”هناك العديد من العوامل التي تجعل زيت الرامة الأفضل في المنطقة بما فيها ذبابة الزيتون، وهي آفة تهاجم أشجار الزيتون من الساحل إلى الداخل، ما يجبر القرى الأخرى على قطف الزيتون في وقت مبكر قبل أن يتلف المحصول".

وأضاف ”لكن قرية الرامة لأنها تقع أعلى وأبعد في الداخل يمكنها الانتظار لفترة أطول ما يتيح للزيتون النضج على الشجرة.. وهذا يجعل الزيت له مرارة لطيفة، لكنه لا يزال رقيقا وفاكهيا".

وزاد علي وهو يضحك ”زيت زيتون دير حنا هو أيضا جيد جدا".

من جانبه، تحدث موسى خلف (82 عاما)، وهو خبير تقييم عقاري متقاعد، وأحد أكبر مالكي بساتين الزيتون في ”الرامة"، عن جودة زيتون من نوع ”سوري" ينمو في القرية، وهو صنف قديم ينتج الكثير من الزيت.

وأوضح أن هناك أسبابا أخرى تشمل _أيضا_ المناخ الملائم، والتربة الغنية بالمغذيات التي تحرثها الماشية ولم تعالج أبدا بالأسمدة، والتقليم الدقيق، والعناية على مدار العام.

وقال خلف ”يتم قطف الزيتون في ذروة النضج.. ليس أخضر، وليس أسود، ولكن ظلال وبقع خضراء وأرجوانية سوداء.. ما زالوا يحصدون باليد في القرية مستخدمين عصا طويلة لقطف الزيتون الناضج… ويعصر الزيتون بعد الحصاد مباشرة؛ ما يجعل طعم الزيت أكثر نعومة وسلاسة".


وذكرت صحيفة ”نيويورك تايمز"، أنه قبل الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، كانت بساتين زيتون ”الرامة" تنتج ما يصل إلى 250 ألف لتر من الزيت سنويا، وكان يتم بيع الزيت في جميع أنحاء البلاد، وكذلك في لبنان وسوريا، لكن الإنتاج انخفض في العقود السبعة بعد الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى كتاب للباحثة الفلسطينية نسب حسين بعنوان ”قرية الرامة.. قصة غير مروية"، قالت فيه إن ”الإنتاج انخفض بشكل كبير بسبب مصادرة الأراضي من المزارعين الفلسطينيين وإغلاق الحدود مع سوريا ولبنان؛ ما أدى إلى نقص العمالة، وقلل من الجدوى الاقتصادية لزراعة الزيتون".

وأضافت حسين في كتابها ”لا يمكنك حقا فصل قصة الزيتون عن القصة السياسية".

وأشارت إلى أن ”الناس اعتادوا على العمل والذهاب إلى المدرسة في الرامة، وكانوا لا يزالون يعتمدون على زراعة الزيتون لكسب الدخل.. لكن من عام 1948 حتى عام 1966، فرض الحكم العسكري الإسرائيلي قيودا على الحركة، ومنع المزارعين من الوصول إلى بساتينهم".

وتابعت ”تم إهمال الأشجار، وانخفضت الغلة كثيرا وانخفضت الأسعار.. واليوم، عدد العائلات التي تعتمد على زراعة الزيتون أقل بكثير مما كانت عليه في الماضي، ولم تعد تدعم القرية اقتصاديا.. من الصعب حتى معرفة كمية الزيت التي تنتجها الرامة الآن".