شريط الأخبار
واشنطن وطهران تبديان انفتاحا على استئناف المفاوضات بيزشكيان يقول إن إيران في "حرب شاملة" مع الولايات المتحدة الفايز: الأردن لن يقبل بأي انتهاك لسيادته أو المساس بأمنه وزير الثقافة يرعى ندوة ثقافية " الملك الشهيد .. عقل التأسيس.. ضمير الأمة الذكرى الخامسة والسبعون لاستشهاد الملك عبد الله الأول.. عقل التأسيس وضمير الأمة القلعة نيوز -كتب د. محمد البدور توقع إعلان نتائج امتحان "الشامل" منتصف آب واشنطن بوست: الولايات المتحدة تقترب من حرب شاملة مع إيران انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.20 دينارا للغرام اسبانيا بطلة كأس العالم بعد هزيمة الأرجنتين بنتيجة 1/0 "ميناء الحاويات" تحقق أداء تشغيليا قويا خلال النصف الأول من 2026 زين ترعى بطولة اتحاد عمان لكرة السلة (3X3) للرجال "البوتاس العربية" و"مناجم الفوسفات" توقعان اتفاقية لإنشاء المجمع الصناعي المشترك في العقبة والشيدية الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج" بين هداية الوحي وتأويل الأهواء: العقل القرآني وأسس التعامل مع الآخر . الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي ومحامين (خشافية الشوابكة) يستقبلون نخبة من محامين العجارمة على مأدبة عشاء ويؤكدون : الأردن دولة المؤسسات والقانون، وتعزيز مبادئ العدالة وحقوق الإنسان. "زراعة الأعيان" تطلع على جهود مؤسسة الغذاء والدواء ترامب يتوقع تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2026 الجيش الامريكي: العثور على رفات مجهولة الهوية في موقع مقتل جنديين بالأردن الشيخ الكعيبر السرحان يترأس جاهة عشائرية لطلب "عطوة اعتراف" من عشيرة الخضير بني صخر ( صور وفيديو ) الأردن والإمارات يبحثان جهود إنهاء التصعيد في المنطقة

قرية فلسطينية تنتج أفضل زيت زيتون في العالم

قرية فلسطينية تنتج أفضل زيت زيتون في العالم

القلعة نيوز : قالت صحيفة الأمريكية، إن قرية فلسطينية تنتج زيت زيتون ربما يكون الأفضل في العالم.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها أمس الثلاثاء، أن زيت زيتون قرية الرامة الواقعة في الجليل الأعلى شمال مدينة عكا الساحلية اشتهر ”بكونه الأفضل في البلاد، وحتى في المنطقة بكاملها، وهو عنصر أساس في هوية القرية".

وفي تقرير بعنوان ”هذا هو أفضل زيت زيتون في العالم"، أشارت الصحيفة إلى أن زيت قرية الرامة هو مثل ”ذهب سائل لامع ورائحته تذكرنا بالأعشاب البرية وأوراق الهندباء التي تنمو حول أشجار الزيتون.. يصفه الناس بأنه ناضج وسلس مثل السمنة تقريبا".

وذكرت أنه ”في حين أن جنوب إسبانيا وجنوب شرق إيطاليا هما الآن أكبر مناطق الإنتاج التجاري لزيت الزيتون في العالم، تشير الدلائل إلى أن الأرض المحيطة ببحيرة طبريا في فلسطين كانت ذات يوم أهم منطقة زيتون في العالم".

وتحدثت الصحيفة عن يوسف حنا، الشيف ومالك مطعم ”مجدلينا" الشهير في طبريا، وقالت إنه ”يخزن زيت الزيتون الجديد في قوارير زجاجية بثلاجة التجميد، حتى يتمكن من تقديم نكهته الطازجة إلى رواد المطعم على مدار العام".

وأوضح حنا (47 عاما)، وهو من قرية ”الرامة"، أنه ”جرب زيت الزيتون من جميع أنحاء العالم".

وقال حنا ”في حين أن البعض، مثل زجاجة حديثة من جبل إتنا في صقلية، يقترب من النكهة ”الرامية"، لا يزال يفضل الزيت الذي يحصل عليه محليا في الموسم".

وتابع ”انظر، الكل يعتقد أن زيته هو الأفضل، لكن زيت قرية الرامة ناعم ولا يحترق.. إنه مثل الفاكهة الناضجة.. لاذعة لكنها حلوة".

وفي إشارة إلى المثل العربي ”القرد في عين أمه غزال"، لفت مازن علي (60 عاما)، المؤسس المشارك لمجموعة غير ربحية مكرسة للحفاظ على أشجار الزيتون في المنطقة، إلى أن الجميع يقولون إن زيتهم هو الأفضل.

وأكد علي أن ”زيت قرية الرامة لا يمكن منافسته"، رغم أنه من قرية دير حنا المجاورة.

وقال إن ”هناك العديد من العوامل التي تجعل زيت الرامة الأفضل في المنطقة بما فيها ذبابة الزيتون، وهي آفة تهاجم أشجار الزيتون من الساحل إلى الداخل، ما يجبر القرى الأخرى على قطف الزيتون في وقت مبكر قبل أن يتلف المحصول".

وأضاف ”لكن قرية الرامة لأنها تقع أعلى وأبعد في الداخل يمكنها الانتظار لفترة أطول ما يتيح للزيتون النضج على الشجرة.. وهذا يجعل الزيت له مرارة لطيفة، لكنه لا يزال رقيقا وفاكهيا".

وزاد علي وهو يضحك ”زيت زيتون دير حنا هو أيضا جيد جدا".

من جانبه، تحدث موسى خلف (82 عاما)، وهو خبير تقييم عقاري متقاعد، وأحد أكبر مالكي بساتين الزيتون في ”الرامة"، عن جودة زيتون من نوع ”سوري" ينمو في القرية، وهو صنف قديم ينتج الكثير من الزيت.

وأوضح أن هناك أسبابا أخرى تشمل _أيضا_ المناخ الملائم، والتربة الغنية بالمغذيات التي تحرثها الماشية ولم تعالج أبدا بالأسمدة، والتقليم الدقيق، والعناية على مدار العام.

وقال خلف ”يتم قطف الزيتون في ذروة النضج.. ليس أخضر، وليس أسود، ولكن ظلال وبقع خضراء وأرجوانية سوداء.. ما زالوا يحصدون باليد في القرية مستخدمين عصا طويلة لقطف الزيتون الناضج… ويعصر الزيتون بعد الحصاد مباشرة؛ ما يجعل طعم الزيت أكثر نعومة وسلاسة".


وذكرت صحيفة ”نيويورك تايمز"، أنه قبل الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948، كانت بساتين زيتون ”الرامة" تنتج ما يصل إلى 250 ألف لتر من الزيت سنويا، وكان يتم بيع الزيت في جميع أنحاء البلاد، وكذلك في لبنان وسوريا، لكن الإنتاج انخفض في العقود السبعة بعد الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى كتاب للباحثة الفلسطينية نسب حسين بعنوان ”قرية الرامة.. قصة غير مروية"، قالت فيه إن ”الإنتاج انخفض بشكل كبير بسبب مصادرة الأراضي من المزارعين الفلسطينيين وإغلاق الحدود مع سوريا ولبنان؛ ما أدى إلى نقص العمالة، وقلل من الجدوى الاقتصادية لزراعة الزيتون".

وأضافت حسين في كتابها ”لا يمكنك حقا فصل قصة الزيتون عن القصة السياسية".

وأشارت إلى أن ”الناس اعتادوا على العمل والذهاب إلى المدرسة في الرامة، وكانوا لا يزالون يعتمدون على زراعة الزيتون لكسب الدخل.. لكن من عام 1948 حتى عام 1966، فرض الحكم العسكري الإسرائيلي قيودا على الحركة، ومنع المزارعين من الوصول إلى بساتينهم".

وتابعت ”تم إهمال الأشجار، وانخفضت الغلة كثيرا وانخفضت الأسعار.. واليوم، عدد العائلات التي تعتمد على زراعة الزيتون أقل بكثير مما كانت عليه في الماضي، ولم تعد تدعم القرية اقتصاديا.. من الصعب حتى معرفة كمية الزيت التي تنتجها الرامة الآن".