شريط الأخبار
ترامب: التفاصيل النهائية لاتفاق إيران تجري مناقشتها حاليا وسيعلن عنها قريبا ترامب: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط اختتام المرحلة النهائية من بطولة المملكة الفردية للرجال (المفتوحة) للشطرنج لعام 2026 باكستان: يجري وضع اللمسات الأخيرة على مذكرة تفاهم لإنهاء حرب واشنطن وطهران طهران تؤكد الاقتراب من إنجاز إطار تفاهم مع واشنطن لإنهاء الحرب العساف : 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج الطفيلة: برنامج احتفالي بعيد الاستقلال لمدة 3 أيام رياضيون: الاستقلال عزز مكانة الرياضة الأردنية ورسخ الهوية الوطنية الأردن يشارك في المنتدى الحضري العالمي باكو ويستعرض إنجازاته في الإسكان والتنمية الحضرية نجوم دوري السلة يحصدون جوائز فردية في ختام الموسم وفاة طفل في الرمثا إثر إصابته بعيار ناري طائش والأمن يحقق وزير الإدارة المحلية: الاحتفال بالاستقلال اعتزاز بالوطن ومسيرته توقعات بإعلان واشنطن وطهران إتمام اتفاق السلام خلال 24 ساعة السلامي للنشامى: أنتم تصنعون تاريخ الكرة الأردنية أورنج الأردن تحتفي بعيد الاستقلال بتغيير اسم الشبكة إلى "ISTIQLAL80" شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب أكسيوس: ترامب يدرس بجدية شن ضربات جديدة على إيران واقعية المشهد ...شخصيات من مستشفى المدائن واقعيه المشهد...شخصيات في مستشفى المدائن معالي وزير الشباب الأكرم،

مها صالح تكتب.. النّكبة

مها صالح تكتب.. النّكبة
القلعة نيوز - عُدتِ بأيّ حــــالٍ وعٌدنــــا للرّثــــــــاء يومًا لم يُخْــــلق مِثلـُـه للعِبـــاد مَنصّة ووعـــــدٌ كأنا هُناك في المِيعـاد تَهديدٌ وَوعيدٌ لِمَن ارتضى لِلشَعب اقتياد جِســرٌ وَعُبــــور ونَكبـــــــةٌ للعباد ضياعٌ شَتات لم نَحسبهم على الارْضِ أُناسْا وتدور فينا الدائرة بين العقول الحائرة لِيَضَعُوا على الخارِطَة الإبْهام وإقامَةٌ ليسَ لها عُنوان في زَمن الخُذلان جِيلٌ أتى وهناك جِيلٌ قد مضى والحال سَوءٌ بازدياد بِتَصاعٌد الدّخان والأنفاس في منهاجنا زرعوا به فتن الزمان فالخق موءود به ولم نرَ الميزان فشعبنا نيام وشعبهم لئام لنلوذَ بالخسران والخزي والخذلان فالعار كل العار للضعفاء والويل للجبناء فإلى متى التنديد والإنكار وإلى متى يلفنا الحصار وَمَتى سيصحو سيفنا وضميرنا جدي هنالك قبره وأبي نشيد الحق في أشعارنا وبكائنا وهناك أمّي تعزف الزغرودة الحرى طربا وتنثر عطرها حبن يمر بها الشهيد والكل من حول جياع والكل من حولي ضياع رُويداً رٌويداً وإذا بأرضٍ تُفرَغُ من شَعبِها وَتُباد والأرضُ ما تَلبث أن تفسل الدماء ويقلعون وينهبون ما جنى الفلاح فمسْكنِي مُخالِفٌ وموقفي مخالفٌ فأين أين مهربي وكيف ينجو قاربي والبحر يا أنشودتي يصيب بالدوار فكيف تصمتون ونحن كل ساعة في الموت غارقون الطفل فينا لا يهاب رصاصهم فالارض تروي صدرهم شجاعة الليوث وترضع الاطفال كل يوم شربة البقاء ورفعة السماء بَين النَّكبةِ والنَّكبة نَكبةٌ شَغَلَتْ العالم باستحْياء أربعة وسَبعُون عامًا ماذا سَيبقى لِتَرى عيني الأطلال؟ هل سَتَنطَفىء شٌموع عُمري قبل أن نَخمِد أعوام النّكبة الحَمقاء؟ مها صالح