شريط الأخبار
وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد محكمة التمييز تقرر نقض حكم قضى بتغيير قيد جنس أردنية في الأحوال المدنية من أنثى إلى ذكر بالفيديو .. زين راعٍ بلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية أورنج الأردن مزوّد الاتصالات والإنترنت الحصري في مؤتمر ومعرض سوفكس 2026 العدل و "اليرموك" توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية عند السابعة مساءً.. نتائج القبول الموحد للجامعات الأردنية عبر الرسائل النصية وتطبيق "سند" القهيوي سفيرًا للأردن لدى كوريا

مها صالح تكتب.. النّكبة

مها صالح تكتب.. النّكبة
القلعة نيوز - عُدتِ بأيّ حــــالٍ وعٌدنــــا للرّثــــــــاء يومًا لم يُخْــــلق مِثلـُـه للعِبـــاد مَنصّة ووعـــــدٌ كأنا هُناك في المِيعـاد تَهديدٌ وَوعيدٌ لِمَن ارتضى لِلشَعب اقتياد جِســرٌ وَعُبــــور ونَكبـــــــةٌ للعباد ضياعٌ شَتات لم نَحسبهم على الارْضِ أُناسْا وتدور فينا الدائرة بين العقول الحائرة لِيَضَعُوا على الخارِطَة الإبْهام وإقامَةٌ ليسَ لها عُنوان في زَمن الخُذلان جِيلٌ أتى وهناك جِيلٌ قد مضى والحال سَوءٌ بازدياد بِتَصاعٌد الدّخان والأنفاس في منهاجنا زرعوا به فتن الزمان فالخق موءود به ولم نرَ الميزان فشعبنا نيام وشعبهم لئام لنلوذَ بالخسران والخزي والخذلان فالعار كل العار للضعفاء والويل للجبناء فإلى متى التنديد والإنكار وإلى متى يلفنا الحصار وَمَتى سيصحو سيفنا وضميرنا جدي هنالك قبره وأبي نشيد الحق في أشعارنا وبكائنا وهناك أمّي تعزف الزغرودة الحرى طربا وتنثر عطرها حبن يمر بها الشهيد والكل من حول جياع والكل من حولي ضياع رُويداً رٌويداً وإذا بأرضٍ تُفرَغُ من شَعبِها وَتُباد والأرضُ ما تَلبث أن تفسل الدماء ويقلعون وينهبون ما جنى الفلاح فمسْكنِي مُخالِفٌ وموقفي مخالفٌ فأين أين مهربي وكيف ينجو قاربي والبحر يا أنشودتي يصيب بالدوار فكيف تصمتون ونحن كل ساعة في الموت غارقون الطفل فينا لا يهاب رصاصهم فالارض تروي صدرهم شجاعة الليوث وترضع الاطفال كل يوم شربة البقاء ورفعة السماء بَين النَّكبةِ والنَّكبة نَكبةٌ شَغَلَتْ العالم باستحْياء أربعة وسَبعُون عامًا ماذا سَيبقى لِتَرى عيني الأطلال؟ هل سَتَنطَفىء شٌموع عُمري قبل أن نَخمِد أعوام النّكبة الحَمقاء؟ مها صالح