شريط الأخبار
حسان: لا احبذ التعديل الوزاري ولن افكر به دون سبب .. ويكشف عن قراره الأهم الأرثوذكسي يتفوق على المقاولين في دوري السيدات رئيس الوزراء :زارت الحكومة 130 موقعا العام الماضي اخدثت فيها تغييرات ايجابيه.. وسنواصل جولاتنا الميدانيه رئيسة البنك الأوروبي: شراكتنا مع الأردن قصة نجاح باستثمارات بلغت 2.3 مليار يورو المنتخب الأولمبي يواجه قيرغيزستان غدا في ختام الدور الأول لكأس آسيا وزارة الأوقاف تبدأ تسليم تصاريح الحج وتدعو للالتزام بالاشتراطات الصحية تقرير: إسرائيل بحالة تأهب قصوى تحسبا لأي تدخل أميركي في إيران الأمير علي يحفز لاعبي المنتخب الأولمبي قبل مباراة قرغيزستان ترامب يعلق على فكرة جعل روبيو رئيسا لكوبا " يبدو لي أنها فكرة جيدة " إيران تهدد بالرد على أي هجوم أمريكي بقصف إسرائيل وقواعد واشنطن في المنطقة ترامب: لن يصل أي نفط أو مال إلى كوبا بعد الآن وعليها عقد صفقة قبل فوات الآوان الرئيس الإيراني يتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج "أعمال الشغب" وزير العدل: الأردن يضع خبراته القضائية والقانونية في خدمة الأشقاء بسوريا العدوان يترأس اجتماع اللجنة الفنية المعاونة لمجلس وزراء الشباب العرب بدء إجراءات تجنيد مكلفي خدمة العلم للدفعة الأولى لعام 2026 محافظ الطفيلة يتفقد إجراءات تنفيذ خطة الطوارئ لفصل الشتاء بحضور خمسة وزراء ... الحكومة تطلق البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات في أول تصريح منذ اعتقاله.. مادورو: "أنا مقاتل"! (فيديو) "نيويورك تايمز": ترامب يدرس بجدية الموافقة على شن هجوم على إيران بعد إطلاعه على الخيارات المحتملة وزير الأوقاف: سيتم إطلاق خطة للتوعية بأهمية النظافة

وزارة الشباب في الميزان !.. أ.د. محمد الفرجات

وزارة الشباب في الميزان !.. أ.د. محمد الفرجات
القلعة نيوز_ كتب: أ.د. محمد الفرجات مخطيء جدا من يعتقد بأن دور وزارة الشباب (كما هو معروف لدى العامة) الإهتمام بالرياضة والتنمية الشبابية التقليدية فقط، فالرسول عليه الصلاة والسلام أوصى بالشباب خيرا كعنصر هام يشكل العمود الفقري للأمم وقوتها وسؤددها، والشباب هم الأمل والعمل والعزيمة والبناء وقوة الدولة، وهم أفضل ما يمكن الإستثمار به لبناء دولة قوية بكافة قطاعاتها، فعند ضمان شباب قوي جسديا وفكريا ومنتج ومتفائل ولديه طاقة من العزم والأمل ولا يعرف الإستسلام، فأنت تضمن الأمن القومي للدولة، كما وتحقق إقتصادا ورفاها للشعب بدولة منتجة ومكتفية ذاتيا.
أتساءل دائما في ضوء غياب دور وزارة الشباب وعدم وجودها على الساحة عن إستراتيجية وأهداف الوزارة، خاصة وأننا ندخل الألفية الثالثة مع عالم يدخل ثورته الصناعية الرابعة، وأننا في مملكة تدخل مئويتها الثانية، وأن المرحلة القادمة وكما يريدها الملك هي دمج الشباب بالعمل السياسي، وأننا نريد نهضة فكرية وواقعية تحقق لنا دولة الإنتاج المنشودة، في بلد عليه شئنا أم أبينا أن يستثمر بإنسانه وشبابه كأهم مورد فيه، خاصة وأننا وفي ظل شح الموارد الطبيعية، يجب أن نتجه للمنتج الفكري ذات البعد الإقتصادي لرفع الناتج القومي للدولة.
شبابنا اليوم أصبحوا فريسة لشبح البطالة والإشاعة، والأفكار السوداوية والتشاؤم يسودان المشهد؛ ينامون النهار ويسهرون الليل الطويل على الأرجيلة، وهذا بالتأكيد يدمر صحة الشباب، ومن المعلوم بأن صحة الشباب رأس مال كل دولة، لأنهم ببساطة القوى العاملة وقوى الإحتياط والتعبئة، وكذلك الجيل الذي سيحمل اللواء ويكون الأب للجيل القادم لكي نستمر كأمة.
لدى الوزارة إمكانيات كثيرة لتحقق الهدف من وجودها، فوزارة الشباب وزارة كبيرة جدا بموازنتها وكوادرها ومنشآتها ومبانيها، وهي موجودة في كل المحافظات والألوية من خلال: مديريات الشباب، مراكز الشباب، بيوت الشباب، نوادي الشباب، المدن الرياضية، المعسكرات والبرامج الشبابية، الأندية الشبابية... إلخ، كما ويمكن للوزارة التعاون مع الجامعات والمدارس وباقي الوزارات والمؤسسات الوطنية والقطاع الخاص، وبرامج جهات التعاون الدولي الداعمة، والأبواب مفتوحة أمامها ومرحب بها، ولكن الواقع ليس بقدر الطموح. 
هنالك الكثير لمليء وقت الشباب وهو مطلوب وحيوي للمرحلة، وكما يريد سيد البلاد وولي عهده: الفكر النهضوي، التنمية الشبابية الإيجابية، صحة الشباب، الثقافة، التوعية، الحملات الهادفة، العمل التطوعي، الندوات وورشات العمل الهادفة، الجلسات الحوارية، البيئة والتغير المناخي، الطاقة المتجددة والإقتصاد الأخضر، الحياة والتنمية السياسية، تنمية المجتمعات المحلية، الإعلام الشبابي، الريادة، الإبتكار، فرق الأحياء التطوعية، الكوارث الطبيعية والإستجابة، المواطنة الصالحة، المخدرات وقضايا التعاطي، العمل والحرف اليدوية والمهن، التفاؤل والإنتماء والإصرار على النجاح، تبني شعارات وحملات لتوجيه الشباب... إلخ، كلها إضافة للرياضة والتنمية التقليدية. 
نؤكد من خلال طرحنا السابق على غياب الدور المؤمل من الوزارة الموقرة، وندعو معالي الوزير للإنخراط بقضايا الساعة، لأنه وزير لوزارة تهتم بشؤون وتنمية وفكر الملايين من دولة هرمها السكاني شاب.