شريط الأخبار
"ديلي ميل": بوتين يوجه تحذيرا "مخيفا" للغرب سيقلب موازين القوى العالميه التربية: لم نصدر نسب النجاح لامتحان التوجيهي شاهد بالفيديو :"المكتب 39".. وثائقي يفك لغز الصندوق الأسود لكوريا الشمالية.. عجائب وغرائب في الحكم والسياسة طاقة الأعيان تؤكد أهمية التوسع بمجالات استكشاف النفط والغاز في المملكة منى حامد تكتب من مصر: الإعلام الإلكتروني اعلام المستقبل الاشمل .. ولكن .. الأمن يكشف التفاصيل الكاملة لمحاولة تهريب مليون حبة كبتاجون نسبة النجاح في امتحان " التوجيهي " الاعلى منذ عقود وبنسبة ٦٢ % «الـتـعـلـيـم الـعـالـي» يخـفـض القبول بالتخصصات الراكـدة والمشبعـة 50 % النائب العرموطي يسأل عن مالكي شركة مدائن النور.. ويذكّر الحكومة بدء استقبال طلبات القبول الموحد الثلاثاء القادم 5 تهم لــ 4 موظفين بقضية تزوير شهادات تلقي مطعوم كورونا مغادرة أول سفينة أممية محمّلة بالحبوب من أوكرانيا باتجاه إفريقيا المؤتمر الأول لقمة الأمن السيبراني الدولي بنسخته ١٧ يعقد في العاصمة عمان وزير الإدارة المحلية يزور بلدية بلعما الجديدة "إرادة" يعقد لقاء تعارفي لمؤسسيه من إقليم الشمال… فيديو وصور لقاء يبحث معيقات قطاعات الاستثمار فــي الـزرقـاء وآلـيـات التـغلـب علـيهـا جماهير «نسور قرطاج» تعد برنامجاً حافلاً لمنتخب تونس بالمونديال وزير الخارجية يعقد مباحثات موسعة مع نظيره البحريني شهيد فلسطيني برصاص الاحتلال شمال القدس « العربي الإسلامي» الراعي البلاتيني لمؤتمر التكنولوجيا المالية الأردني

وزارة الشباب في الميزان !.. أ.د. محمد الفرجات

وزارة الشباب في الميزان  أد محمد الفرجات

القلعة نيوز_ كتب: أ.د. محمد الفرجات

مخطيء جدا من يعتقد بأن دور وزارة الشباب (كما هو معروف لدى العامة) الإهتمام بالرياضة والتنمية الشبابية التقليدية فقط، فالرسول عليه الصلاة والسلام أوصى بالشباب خيرا كعنصر هام يشكل العمود الفقري للأمم وقوتها وسؤددها، والشباب هم الأمل والعمل والعزيمة والبناء وقوة الدولة، وهم أفضل ما يمكن الإستثمار به لبناء دولة قوية بكافة قطاعاتها، فعند ضمان شباب قوي جسديا وفكريا ومنتج ومتفائل ولديه طاقة من العزم والأمل ولا يعرف الإستسلام، فأنت تضمن الأمن القومي للدولة، كما وتحقق إقتصادا ورفاها للشعب بدولة منتجة ومكتفية ذاتيا.


أتساءل دائما في ضوء غياب دور وزارة الشباب وعدم وجودها على الساحة عن إستراتيجية وأهداف الوزارة، خاصة وأننا ندخل الألفية الثالثة مع عالم يدخل ثورته الصناعية الرابعة، وأننا في مملكة تدخل مئويتها الثانية، وأن المرحلة القادمة وكما يريدها الملك هي دمج الشباب بالعمل السياسي، وأننا نريد نهضة فكرية وواقعية تحقق لنا دولة الإنتاج المنشودة، في بلد عليه شئنا أم أبينا أن يستثمر بإنسانه وشبابه كأهم مورد فيه، خاصة وأننا وفي ظل شح الموارد الطبيعية، يجب أن نتجه للمنتج الفكري ذات البعد الإقتصادي لرفع الناتج القومي للدولة.


شبابنا اليوم أصبحوا فريسة لشبح البطالة والإشاعة، والأفكار السوداوية والتشاؤم يسودان المشهد؛ ينامون النهار ويسهرون الليل الطويل على الأرجيلة، وهذا بالتأكيد يدمر صحة الشباب، ومن المعلوم بأن صحة الشباب رأس مال كل دولة، لأنهم ببساطة القوى العاملة وقوى الإحتياط والتعبئة، وكذلك الجيل الذي سيحمل اللواء ويكون الأب للجيل القادم لكي نستمر كأمة.


لدى الوزارة إمكانيات كثيرة لتحقق الهدف من وجودها، فوزارة الشباب وزارة كبيرة جدا بموازنتها وكوادرها ومنشآتها ومبانيها، وهي موجودة في كل المحافظات والألوية من خلال: مديريات الشباب، مراكز الشباب، بيوت الشباب، نوادي الشباب، المدن الرياضية، المعسكرات والبرامج الشبابية، الأندية الشبابية... إلخ، كما ويمكن للوزارة التعاون مع الجامعات والمدارس وباقي الوزارات والمؤسسات الوطنية والقطاع الخاص، وبرامج جهات التعاون الدولي الداعمة، والأبواب مفتوحة أمامها ومرحب بها، ولكن الواقع ليس بقدر الطموح. 


هنالك الكثير لمليء وقت الشباب وهو مطلوب وحيوي للمرحلة، وكما يريد سيد البلاد وولي عهده: الفكر النهضوي، التنمية الشبابية الإيجابية، صحة الشباب، الثقافة، التوعية، الحملات الهادفة، العمل التطوعي، الندوات وورشات العمل الهادفة، الجلسات الحوارية، البيئة والتغير المناخي، الطاقة المتجددة والإقتصاد الأخضر، الحياة والتنمية السياسية، تنمية المجتمعات المحلية، الإعلام الشبابي، الريادة، الإبتكار، فرق الأحياء التطوعية، الكوارث الطبيعية والإستجابة، المواطنة الصالحة، المخدرات وقضايا التعاطي، العمل والحرف اليدوية والمهن، التفاؤل والإنتماء والإصرار على النجاح،

تبني شعارات وحملات لتوجيه الشباب... إلخ، كلها إضافة للرياضة والتنمية التقليدية. 


نؤكد من خلال طرحنا السابق على غياب الدور المؤمل من الوزارة الموقرة، وندعو معالي الوزير للإنخراط بقضايا الساعة، لأنه وزير لوزارة تهتم بشؤون وتنمية وفكر الملايين من دولة هرمها السكاني شاب.