شريط الأخبار
الصين والعراق واليمن والأردن ... تنوع ثقافي يضيء "الهيبودروم" درصاف الحمداني تزين المسرح الشمالي في جرش بالصبغة التونسية كالاس: إذا نفذت خطة نزع سلاح حماس في غزة بالكامل فستشكل خطوة بناءة نحو السلام حماس تربط المرحلة الثانية بوقف القتل.. ومجلس السلام يطرح خارطة إدارة غزة الملك يبحث مع رئيس الوزراء الكندي خفض التصعيد الإقليمي وتطورات الضفة وغزة عتب ومطالبات جماهيرية بإعادة الإعلامي بلال العجارمة إلى فقرته في برنامج "يسعد صباحك" المتطرف بن غفير يعتبر أن الاتفاق على نزع سلاح حماس "غير مقبول" الحكومة تثيت أسعار المشتقات النفطية لشهر آب مجلس السلام يعلن مبادئ استكمال خطة ترامب بشأن غزة تثبيت تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر آب بقيمة صفر اليمن تدين الاعتداءات الإيرانية الجديدة على الأردن والكويت إيران تمنع ناقلتين من عبور مضيق هرمز.. و 4 ناقلات أخرى تغير مسارها قيادي: حماس ستبقى قائمة وتواصل نشاطها السياسي النفط ينخفض بأكثر من دولار مع تزايد الإمدادات ترامب: اسرائيل ستنسحب من غزة عند اكتمال نزع السلاح حماس توافق على اتفاق لنزع سلاحها مقابل انسحاب إسرائيل من غزة الدفاع المدني: احذروا أشعة الشمس ولا تسبحوا في السدود الجيش الكويتي يتعامل مع عدوان إيراني استهدف منشآت عسكرية وحيوية البرلمان العربي يدين استهداف سفينتين في ميناء دمياط بمصر في ظل تدفق المهاجرين .. رئيس وزراء إسبانيا يزور سبتة

مُسخت ساقاها إلى حصان ونبت لها ذيل لأنها خانت زوجها.. ما الحقيقة؟

مُسخت ساقاها إلى حصان ونبت لها ذيل لأنها خانت زوجها.. ما الحقيقة؟

القلعة نيوز: انتشر في الشبكة العنكبوتية مقطع فيديو لامرأة قيل إنها من تنزانيا وقد مسخت أرجلها كما في الصورة، ونبت لها ذيل لأنها، بحسب الرواية، خانت زوجها.

ويزعم أن المرأة بعد خيانتها الزوجية تحولت إلى "نصف حصان"، إلا أنه تبين أن الأمر لا يتعدى كونه مسرحية هزلية شارك فيها عدد كبير من الناس.

ومن خلال التدقيق في الفيديو والصور، يمكن أولا التأكد من أن الأرجل ليست لحصان لكونها رفيعة وقد تعود لماعز، أما تفسير اهتزاز الذيل الذي يظهر في مقطع الفيديو، فالأمر لا يحتاج إلى أكثر من خيط صيد رفيع يتم التحكم به من بعد، لتنطلي الحيلة على البسطاء.

وما يثبت أيضا "مسرحية المشهد وهزليته" أن المرأة "المسكينة" جالسة بثبات ولا تقوم بأي حركة، وكذلك ساقاها "الجديدان"، كما أن فستانها يغطي بما يكفي الساقين "الدخيلين" حتى لا تظهر نهاياتهما.

مثل هذه الظواهر تبرز بين الحين والآخر على مر الزمن، وهي تعكس شغف الإنسان بالمعجزات والخوارق، حتى أن البعض يستميت في اختلاقها ويتعب في التحضير لها لإقناع البسطاء.

ومن أمثلة ذلك أن امرأة اشتهرت في أوروبا في القرون الوسطى بادعائها "تصوروا"؟ أنها تلد في كل يوم أرانب!

وكانت تستعرض أمام الناس مهاراتها في ولادة الارانب حتى أن الكثيرين في ذلك الوقت صدقوها. لكن حين وضعت المرأة في زنزانة بعد تفتيشها ومنعت عنها الزيارة، فقدت قدرتها على ولادة الأرانب وانقطع الحبل السري للكذب.