شريط الأخبار
السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعلم الإلكتروني من صلاحيات رؤساء الجامعات البابا لاوُن الرابع عشر حل الدولتين يظل الطريق لتحقيق السلام العادل بالشرق الاوسط محافظ الزرقاء يتابع إنقاذ عالقين داخل مركبتهم في مجرى السيل بمنطقة الغباوي بلدية الكرك تتعامل مع الملاحظات والبلاغات الواردة خلال المنخفض الجوي محافظ المفرق يتفقد جاهزية بلدية رحاب للتعامل مع الظروف الجوية بلدية الطفيلة تواصل عملها لمعالجة آثار المنخفض الجوي أمانة عمان تتعامل مع ملاحظات لارتفاع منسوب المياه وانجراف التربة خلال المنخفض الجوي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوري تطورات الاوضاع في سوريا محافظ مادبا: غرف الطوارئ تتعامل مع ارتفاع منسوب المياه في بعض الشوارع

السياحة من أكبر صادرات الخدمات في الأردن وإستراتيجية لتعزيز التنافسية

السياحة من أكبر صادرات الخدمات في الأردن وإستراتيجية لتعزيز التنافسية

القلعة نيوز : قال تقرير المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي إن قطاع السياحة حقق نمواً جيداً في الأردن بحيث أصبح هذا القطاع من أكبر صادرات الخدمات، ويمثل ثلث الصاردات في ما قبل الجائحة. وقدم التقرير دليلاً على أن التقلبات في قطاع السياحة هي مصدر هام لتنوع عجلة الأعمال في الأردن، حيث يتسبب التراجع في هذا القطاع الحيوي في تقليص النمو وزيادة التضخم وينعكس على نسب البطالة. وأيضاً هنالك انعكاسات ايجابية لهذا القطاع على القطاعات الأخرى، وأبرزها قطاع التمويل والمطاعم والفنادق والبناء والتصنيع.
وأشار التقريرإلى نمو صافي إيرادات السائحين من 4 في المائة فقط من الناتج المحلي الإجمالي في أوائل العقد الأول من القرن الحالي إلى نحو10 في المائة في عام 2019، لتحل محل التحويلات باعتبارها المصدر الرئيسي الأهم من إيرادات الخدمات.
علاوة على ذلك ، حدث هذا التوسع في السياحة على خلفية ضعف نمو الناتج المحلي الإجمالي ، مع تعطل الشراكات التجارية المتعلقة بالتوترات الجيوسياسية بعد عام 2010. وقد تم دعم الزيادة في حصص السياحة في الناتج المحلي الإجمالي من خلال زيادة حصتها في السوق خارج المنطقة ، حيث ارتفعت حصة الاتحاد الأوروبي في عدد السياح الوافدين من متوسط حصة حوالي 7 في المائة في 2010-2016 إلى 12 في المائة قبل الوباء، بالتزامن مع توسع شركات الطيران الأوروبية منخفضة التكلفة إلى المنطقة.
يعتبر النمو في القطاع السياحي مصدراً هاماً للتوظيف وتخفيض نسب البطالة، حيث أسهم القطاع السياحي في العام 2019 بشكل مباشر في التوظيف بما نسبته 4% من مجموع العمالة أي بمقدار 54 ألف شخص. وهذا الرقم قد لا يتم اعتباره كبيراً لأنه لا يتضمن هؤلاء الذين يعملون في القطاع غير الرسمي و أولئك الذين يعملون في القطاعات التي تخدم السياح بشكل غير مباشر أو الأشخاص الذين لم يقوموا بتسجيل أعمالهم في وزارة السياحة. ويجب أن نعلم أن تأثير جائحة كورونا على قطاع السياحة كان كبيراً، حيث فقد حوالي 14 ألف موظف عملهم نتيجة إغلاق المطاعم والفنادق.
وتهدف استراتيجية السياحة للأعوام ما بين 2021- 2025 لزيادة الإيرادات والمساهمة في تخفيض البطالة، حيث تركز هذه الاستراتيجية على خمسة محاور أبرزها تعميق الإيمان بأهمية السياحة و التركيز على السياحة العلاجية والمحلية وتعزيز قدرات العاملين في قطاع السياحة و إعادة تأهيل المواقع السياحية ومراجعة القوانين والتشريعات التي تقف عائقا أمام تطوير السياحة. وقد تم تخصيص مبلغ 50 مليون دينار في موازنة وزارة السياحة والآثار لتحقيق هذا الغرض خلال الأعوام 2021 وحتى 2025.