شريط الأخبار
في احتفالية تليق بمقام العلم.. الدكتور مؤيد الطيراوي يسطر فصلاً جديداً من التميز ويجمع القلوب على مائدة النجاح الصفدي يبحث في إستونيا تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الرواشدة يُشيد بافتتاح مهرجان المسرح الحر : جسّد معاني الانتماء للوطن مديرية الأمن العام تودّع بعثتها إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج الملك يستقبل وزير الدفاع الأسترالي تهنئه بمناسبة التخرج من جامعة مؤتة (الجناح العسكري) اتفاقية أردنية–أميركية بـ78.2 مليون دولار لتهيئة البنية التحتية للناقل الوطني عالم آثار: عمّان أقدم عاصمة مأهولة عالمياً بعمر 10 آلاف عام يبقى الزمان بذكرياته واشخاصه هو الجميل المستشفى الميداني الأردني/10 يبدأ تقديم خدماته الطبية في غزة مشروع لتشغيل أنظمة ذكية في 376 حافلة تخدم 6 جامعات رسمية عودة العمل بإصدار البطاقة التعريفية للأشخاص ذوي الإعاقة قضية الاستعانة بالمؤثرين تتفاعل .. القبلان يوجه 9 اسئلة للحكومة عزم يشكل المجلس الاستشاري الأعلى برئاسة الفريق الخالدي (اسماء) استقالة نائب رئيس لجنة بلدية اربد جنون الأسواق وعرش النفط .. أميركا الرابح الأكبر من أزمة الطاقة التاريخية سلطة العقبة تبحث آليات تطوير الخدمات السياحية وسياحة البواخر ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي

تتويج ملك بريطانيا بمراسم فريدة وفخمة

تتويج ملك بريطانيا بمراسم فريدة وفخمة

القلعة نيوز - تتويج ملك بريطانيا حفل فخم وفريد من نوعه في أوروبا تعود بعض قواعده إلى عدة قرون. وتطلب تتويج إليزابيث الثانية في 1953 أكثر من عام من التحضير.


فترة الحداد

لا يتم تتويج الملك فور وفاة سلفه احتراما لفترة الحداد، وإتاحة الوقت لتنظيم الحفل.

فإليزابيث الثانية التي أصبحت ملكة في السادس من شباط/فبراير 1952 يوم وفاة والدها، توّجت بعد 15 شهرا في الثاني من حزيران/يونيو 1953 بحضور أكثر من ثمانية آلاف شخص في كنيسة ويستمنستر.

ويرجح خبير النظام الملكي البريطاني بوب موريس، أن يفضل الملك الجديد البالغ من العمر 73 عاما حفل "تتويج أسرع وأصغر حجما".

حفل التتويج

ويقام الحفل في كنيسة ويستمنستر ويرأسها كبير أساقفة كانتربري الشخصية الدينية الأولى في الكنيسة الأنغليكانية والثاني في رئاستها بعد العاهل البريطاني.

ويقدم رئيس أساقفة كانتربري أولاً الملك الجديد للجمهور الذي يهتف له.

بعد ذلك، يؤدي الملك يمين التتويج (قانون قسم التتويج) الذي تمت صياغته في 1688. وبموجب هذا القسم يتعهد رسميًا بأن يحكم شعبه وفقًا للقوانين التي يقرها البرلمان وبأن يفرض القانون والعدالة "برأفة" و"يفعل كل ما هو ممكن" من أجل الحفاظ على الكنيسة الأنغليكانية والبروتستانتية.

ثم يمسح أساقفة كانتربري بالزيت المقدس ويبارك الملك الجالس على كرسي الملك إدوارد، العرش الذي صنع في 1300 ويستخدم في كل تتويج منذ 1626.

ويتسلم الملك أخيرًا الإشارات الملكية وخصوصا صولجان ثم التاج، الذي يضعه كبير أساقفة كانتربري على رأسه.

ويقوم أعضاء العائلة الملكية بتكريمه ثم يُحتفل بمراسم المناولة.

تتويج الزوجة

وما لم يُتخذ قرار مختلف، إذا كان الملك الجديد رجلاً تُعلن زوجته ملكة ويتم تتويجها وفق مراسم مماثلة لكن مبسطة.

وفي تتويج تشارلز الثالث، قد لا تصبح زوجته كاميلا ملكة ولكن فقط "قرينة الملك"، لأنها ليست الزوجة الأولى للملك.

وإذا اعتلت ملكة للعرش لا يصبح زوجها ملكًا ولا يتلقى المسحة المقدسة.

جواهر التاج البريطاني

المملكة المتحدة هي النظام الملكي الوحيد في أوروبا الذي ما زال يستخدم الإشارات (الأزياء والسمات الملكية مثل الصولجان أو بعض السيوف) خلال احتفالات التتويج.

وتاج سانت إدوارد الذي صنع في 1661 لتتويج تشارلز الثاني، هو التاج المستخدم تقليديا خلال الحفل. وهذا التاج مصنوع من الذهب والفضة والياقوت والزفير خصوصا ويزن أكثر من كيلوغرامين.

أما التاج الإمبراطوري فيستخدم في نهاية الحفل وخلال الموكب الملكي. وهو مرصع بـ 2868 ألماسة وصنع في 1937 لتتويج الملك جورج السادس. كما يضعه الملك خلال الجلسة الافتتاحية السنوية للبرلمان.

المدعوون إلى الحفل

في 1953 حضر 8251 ضيفًا يمثلون 181 دولة ومنطقة تتويج إليزابيث الثانية.

وبين هؤلاء، عدد كبير من ممثلي ممالك أجنبية قدموا من بلدانهم لحضور الحفل، لكن ليس بينهم أي ملك أوروبي احتراما لتقاليد ملكية.

بعد حفل التتويج، يعبر موكب كبير شوارع لندن. ومع أن المسافة بين كنيسة ويستمنستر وقصر باكينغهام أقل من كيلومتر ونصف، امتد الموكب على مسافة 7.2 كيلومترات في 1953 ليتاح لأكبر عدد من البريطانيين حضوره.

أ ف ب