شريط الأخبار
الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام

تتويج ملك بريطانيا بمراسم فريدة وفخمة

تتويج ملك بريطانيا بمراسم فريدة وفخمة

القلعة نيوز - تتويج ملك بريطانيا حفل فخم وفريد من نوعه في أوروبا تعود بعض قواعده إلى عدة قرون. وتطلب تتويج إليزابيث الثانية في 1953 أكثر من عام من التحضير.


فترة الحداد

لا يتم تتويج الملك فور وفاة سلفه احتراما لفترة الحداد، وإتاحة الوقت لتنظيم الحفل.

فإليزابيث الثانية التي أصبحت ملكة في السادس من شباط/فبراير 1952 يوم وفاة والدها، توّجت بعد 15 شهرا في الثاني من حزيران/يونيو 1953 بحضور أكثر من ثمانية آلاف شخص في كنيسة ويستمنستر.

ويرجح خبير النظام الملكي البريطاني بوب موريس، أن يفضل الملك الجديد البالغ من العمر 73 عاما حفل "تتويج أسرع وأصغر حجما".

حفل التتويج

ويقام الحفل في كنيسة ويستمنستر ويرأسها كبير أساقفة كانتربري الشخصية الدينية الأولى في الكنيسة الأنغليكانية والثاني في رئاستها بعد العاهل البريطاني.

ويقدم رئيس أساقفة كانتربري أولاً الملك الجديد للجمهور الذي يهتف له.

بعد ذلك، يؤدي الملك يمين التتويج (قانون قسم التتويج) الذي تمت صياغته في 1688. وبموجب هذا القسم يتعهد رسميًا بأن يحكم شعبه وفقًا للقوانين التي يقرها البرلمان وبأن يفرض القانون والعدالة "برأفة" و"يفعل كل ما هو ممكن" من أجل الحفاظ على الكنيسة الأنغليكانية والبروتستانتية.

ثم يمسح أساقفة كانتربري بالزيت المقدس ويبارك الملك الجالس على كرسي الملك إدوارد، العرش الذي صنع في 1300 ويستخدم في كل تتويج منذ 1626.

ويتسلم الملك أخيرًا الإشارات الملكية وخصوصا صولجان ثم التاج، الذي يضعه كبير أساقفة كانتربري على رأسه.

ويقوم أعضاء العائلة الملكية بتكريمه ثم يُحتفل بمراسم المناولة.

تتويج الزوجة

وما لم يُتخذ قرار مختلف، إذا كان الملك الجديد رجلاً تُعلن زوجته ملكة ويتم تتويجها وفق مراسم مماثلة لكن مبسطة.

وفي تتويج تشارلز الثالث، قد لا تصبح زوجته كاميلا ملكة ولكن فقط "قرينة الملك"، لأنها ليست الزوجة الأولى للملك.

وإذا اعتلت ملكة للعرش لا يصبح زوجها ملكًا ولا يتلقى المسحة المقدسة.

جواهر التاج البريطاني

المملكة المتحدة هي النظام الملكي الوحيد في أوروبا الذي ما زال يستخدم الإشارات (الأزياء والسمات الملكية مثل الصولجان أو بعض السيوف) خلال احتفالات التتويج.

وتاج سانت إدوارد الذي صنع في 1661 لتتويج تشارلز الثاني، هو التاج المستخدم تقليديا خلال الحفل. وهذا التاج مصنوع من الذهب والفضة والياقوت والزفير خصوصا ويزن أكثر من كيلوغرامين.

أما التاج الإمبراطوري فيستخدم في نهاية الحفل وخلال الموكب الملكي. وهو مرصع بـ 2868 ألماسة وصنع في 1937 لتتويج الملك جورج السادس. كما يضعه الملك خلال الجلسة الافتتاحية السنوية للبرلمان.

المدعوون إلى الحفل

في 1953 حضر 8251 ضيفًا يمثلون 181 دولة ومنطقة تتويج إليزابيث الثانية.

وبين هؤلاء، عدد كبير من ممثلي ممالك أجنبية قدموا من بلدانهم لحضور الحفل، لكن ليس بينهم أي ملك أوروبي احتراما لتقاليد ملكية.

بعد حفل التتويج، يعبر موكب كبير شوارع لندن. ومع أن المسافة بين كنيسة ويستمنستر وقصر باكينغهام أقل من كيلومتر ونصف، امتد الموكب على مسافة 7.2 كيلومترات في 1953 ليتاح لأكبر عدد من البريطانيين حضوره.

أ ف ب