شريط الأخبار
أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه الفناطسة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثوابت الأردن ويعكس رؤية واضحة للدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها بيان تأييد وولاء من شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر في بادية الشمال

تتويج ملك بريطانيا بمراسم فريدة وفخمة

تتويج ملك بريطانيا بمراسم فريدة وفخمة

القلعة نيوز - تتويج ملك بريطانيا حفل فخم وفريد من نوعه في أوروبا تعود بعض قواعده إلى عدة قرون. وتطلب تتويج إليزابيث الثانية في 1953 أكثر من عام من التحضير.


فترة الحداد

لا يتم تتويج الملك فور وفاة سلفه احتراما لفترة الحداد، وإتاحة الوقت لتنظيم الحفل.

فإليزابيث الثانية التي أصبحت ملكة في السادس من شباط/فبراير 1952 يوم وفاة والدها، توّجت بعد 15 شهرا في الثاني من حزيران/يونيو 1953 بحضور أكثر من ثمانية آلاف شخص في كنيسة ويستمنستر.

ويرجح خبير النظام الملكي البريطاني بوب موريس، أن يفضل الملك الجديد البالغ من العمر 73 عاما حفل "تتويج أسرع وأصغر حجما".

حفل التتويج

ويقام الحفل في كنيسة ويستمنستر ويرأسها كبير أساقفة كانتربري الشخصية الدينية الأولى في الكنيسة الأنغليكانية والثاني في رئاستها بعد العاهل البريطاني.

ويقدم رئيس أساقفة كانتربري أولاً الملك الجديد للجمهور الذي يهتف له.

بعد ذلك، يؤدي الملك يمين التتويج (قانون قسم التتويج) الذي تمت صياغته في 1688. وبموجب هذا القسم يتعهد رسميًا بأن يحكم شعبه وفقًا للقوانين التي يقرها البرلمان وبأن يفرض القانون والعدالة "برأفة" و"يفعل كل ما هو ممكن" من أجل الحفاظ على الكنيسة الأنغليكانية والبروتستانتية.

ثم يمسح أساقفة كانتربري بالزيت المقدس ويبارك الملك الجالس على كرسي الملك إدوارد، العرش الذي صنع في 1300 ويستخدم في كل تتويج منذ 1626.

ويتسلم الملك أخيرًا الإشارات الملكية وخصوصا صولجان ثم التاج، الذي يضعه كبير أساقفة كانتربري على رأسه.

ويقوم أعضاء العائلة الملكية بتكريمه ثم يُحتفل بمراسم المناولة.

تتويج الزوجة

وما لم يُتخذ قرار مختلف، إذا كان الملك الجديد رجلاً تُعلن زوجته ملكة ويتم تتويجها وفق مراسم مماثلة لكن مبسطة.

وفي تتويج تشارلز الثالث، قد لا تصبح زوجته كاميلا ملكة ولكن فقط "قرينة الملك"، لأنها ليست الزوجة الأولى للملك.

وإذا اعتلت ملكة للعرش لا يصبح زوجها ملكًا ولا يتلقى المسحة المقدسة.

جواهر التاج البريطاني

المملكة المتحدة هي النظام الملكي الوحيد في أوروبا الذي ما زال يستخدم الإشارات (الأزياء والسمات الملكية مثل الصولجان أو بعض السيوف) خلال احتفالات التتويج.

وتاج سانت إدوارد الذي صنع في 1661 لتتويج تشارلز الثاني، هو التاج المستخدم تقليديا خلال الحفل. وهذا التاج مصنوع من الذهب والفضة والياقوت والزفير خصوصا ويزن أكثر من كيلوغرامين.

أما التاج الإمبراطوري فيستخدم في نهاية الحفل وخلال الموكب الملكي. وهو مرصع بـ 2868 ألماسة وصنع في 1937 لتتويج الملك جورج السادس. كما يضعه الملك خلال الجلسة الافتتاحية السنوية للبرلمان.

المدعوون إلى الحفل

في 1953 حضر 8251 ضيفًا يمثلون 181 دولة ومنطقة تتويج إليزابيث الثانية.

وبين هؤلاء، عدد كبير من ممثلي ممالك أجنبية قدموا من بلدانهم لحضور الحفل، لكن ليس بينهم أي ملك أوروبي احتراما لتقاليد ملكية.

بعد حفل التتويج، يعبر موكب كبير شوارع لندن. ومع أن المسافة بين كنيسة ويستمنستر وقصر باكينغهام أقل من كيلومتر ونصف، امتد الموكب على مسافة 7.2 كيلومترات في 1953 ليتاح لأكبر عدد من البريطانيين حضوره.

أ ف ب