شريط الأخبار
ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي

البطاينة يكتب : أحزاب استعراضية

البطاينة يكتب : أحزاب استعراضية
الدكتور رافع شفيق البطاينة
القلعة نيوز - من المعلوم أن الحزب السياسي هو مجموعة أشخاص اتفقوا على فكر سياسي معين أو برنامج سياسي فشكلوا حزبا سياسيا ، ولذلك فالأصل أن الحزب يشكل ليشارك في الحياة السياسية للدولة من خلال برنامجه المعد من المؤسسين ،ليعمل على تنفيذه بهدف خدمة الدولة والمجتمع معا، والمساهمة في حل قضايا المواطنين سواء الخدمية أو الاقتصادية أو المجتمعية ، ويقوم الحزب بتحقيق وتنفيذ برنامجه عبر مراقبة أداء الحكومة ، والمشاركة في الإنتخابات المختلفة للوصول للسلطة ، وحتى تحقق الأحزاب هذا الطموح عمليا، يجب أن يكون لها رأي وكلمة والتفاعل مع قضايا المواطنين من خلال البيانات التي تصدرها والوسائل السلمية التي نص عليها القانون ، لكن يبدوا أن الواقع عكس ذلك، حيث نلاحظ أن العديد من الأحزاب لجأت إلى الأساليب والوسائل الاستعراضية والتنظيرية والإعلامية لإظهار قوتها ، لكننا لم نلاحظ أنها دافعت عن المواطن وقضاياه المختلفة التي طالت الشعب الأردني ، ولا حتى بإبداء الرأي تجاهها، حتى أنها التزمت الصمت حيال التشريعات الأخيرة الاي أثارت جدلا بين المجتمع الأردني ، كمشروع قانون البيئة الاستثمارية، ومشروع قانون حقوق الطفل ، ومشروع قانون المجلس الطبي ، كنا نتمنى أن تستخدم الجموع البشرية للأحزاب السياسية في خدمة المجتمع وقضاياه، وأن تقف إلى جانبه وقت الأزمات بدلا من الخطابات الرنانة، والقصائد الشعرية، ليس المهم كم عدد أعضاء الحزب على أهميته لغايات الترخيص ، وليس المهم كم عدد الوزراء والنواب والأعيان والمسؤولين في الحزب، لكن الأهم هو أن يكون الحزب ناشطا وقائما بواجباته التي تضمنها نظامه الداخلي من غايات وأهداف ، وخلاف ذلك ستبقى الأحزاب مجرد يافطات على المقرات ، وأرقام في الهيئة المستقلة للانتخابات ، وللحديث بقية .