شريط الأخبار
وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد الملك يلقي خطابا أمام الجمعية العامة دورتها الحادية والثمانين ( نص وفيديو ) ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين

المعايطة يكتب : خبر لا يعني أحدا

المعايطة يكتب : خبر لا يعني أحدا

سميح المعايطة

القلعة نيوز- ليس رفضا لفكرة العمل العربي المشترك أو انقلابا على الروح العربية لدى شعوب الأمة لكنها إحدى معطيات الواقع العربي اليوم أن خبر عقد قمة عربية في الجزائر بعد أسابيع لا يعني أحدا، مثلما كان تأجيل القمة سنوات وعدة مرات خبرا لم يتوقف عنده أي عربي، فالقمة ليست حدثا في نظر أي عربي، وعندما غابت لم تذهب أمور أمتنا إلى الخلف بسبب ذلك، مثلما كان انعقادها مثلا خلال عقدين ليس سببا لأمور تحسن واقع الأمة.


أن يجتمع قادة العرب أمر إيجابي لكن واقع دولنا سواء على صعيد علاقاتها الثنائية أو إدارة الأزمات الكبرى التي تعيش تحتها دول عربية جعل من القمة حدثا غير فاعل، وحتى الدول أو بعضها لجأت إلى أطر مصغرة للتعاون الاقتصادي أو التنسيق السياسي، ودول تغرد وحدها وعلاقتها حتى بأقرب الجيران من العرب متوترة أو يحكمها ملف أزمة منذ عقود.

عندما تتكاثر أزمات أي إطار مثل إطار الجامعة العربية أو القمة ويكون العجز هو عنوان التعامل مع هذه الأزمات أو تكون مفاتيح الحلول بأيدي غير العرب فإن هذا الإطار يفقد مبررات وجوده.

سورية ملف حديث نسبيا، العرب اليوم خارج دائرة التأثير فيه، فإيران وحتى حزب مثل حزب الله أكثر تأثيرا من الجامعة العربية، والدول التي لا تريد بقاء بشار الأسد وعملت لإسقاطه كانت تفعل هذا ضمن سياق دولي واليوم من يحب بشار أو يكرهه ليس بيدهم شيء، وحتى ملف عودة سورية للجامعة العربية لم يعد مهما لسورية أو غيرها، فماذا يعني أن يعود مقعد سورية للحكومة السورية؟

والعراق الذي ينتقل من أزمة لأخرى ليس للجامعة العربية ولا دولها تأثير مركزي باستثناء وجود فردي لبعض الدول، فأميركا احتلت العراق وفككته وإيران استحوذت عليه واليوم هنالك قوى وطنية عراقية من كل الطوائف تحاول استرداد العراق والمعركة مستمرة.

أما فلسطين فقصة أخرى، فلو كان هناك اعتراف بحكومة غزة فسيكون لفلسطين وفدان أي تحقق حلم الدولتين لكن في الجامعة العربية، ولم يعد لدى العرب ولا الفلسطينيين أي خيار سوى "التأكيد” على قرارات الشرعية الدولية، فلا من يريد التفاوض يملك ذلك، ولا من يتحدث عن المقاومة يمارسها، والجميع مرتبطون مع إسرائيل إما باتفاق أوسلو أو تهدئة بوساطة عربية.

خبر القمة لا يعني حتى بعض القادة العرب الذين لا يعنيهم حتى الحضور الشكلي، فالغيابات عديدة، والغائب يختار مندوبا ليعبر عن رسالة في نفسه، ولهذا يعتبر موعد القمة ثقيلا في أجندة قادة عرب لديهم مواعيد والتزامات أخرى داخل بلادهم وخارجها.

أمر لا يسر أحدا، فالأمة تحتاج كل جهد لحل أزماتها، لكن القمم أصبحت حملا كاذبا، فحتى الخطابات الحماسية أو الساخرة المسلية غابت برحيل أصحابها، وكل دولة لديها ملفاتها الداخلية والجميع يعلمون أن القمة لا تقدم حلا لأي قضية.

حتى في زمن الوهم في الستينيات والسبعينيات كانت القمة منتظرة من الجميع، وربما لأن الانتظار لم يصل إلى نتيجة وصلنا اليوم إلى مرحلة نقول فيها إن خبر انعقاد القمة العربية أو تأجيلها لم يعد يعني أحدا.. ربما حتى بعض قادة العرب.

(الغد)