شريط الأخبار
Jordan seeks to position national narrative as global cultural message – minister فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها إيران تقول إنها "في مرحلة إنجاز" إطار تفاهم مع الولايات المتحدة غوتيريش يشدد على ضرورة القضاء على التهديد النووي بالعالم روبيو يتحدث عن "فرصة" لقبول إيران إبرام اتفاق مع أميركا وزارة الاستثمار: 313 بطاقة مستثمر و92 مشروعًا باستثمارات بلغت 106 ملايين خلال الربع الأول الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على أب وأبنائه في محافظة إربد أمس، خلاف لحظي والقضية أُحيلت للقضاء هالة الجراح تهنئ الخصاونة وتؤكد: حزب الإصلاح مارس نهجاً ديمقراطياً حقيقياً القوات المسلحة .. ثمانون عاما والوطن يكتب سردية من المجد والكبرياء وزير الأوقاف يتفقّد أوضاع حجاج عرب 48 القطاع الطبي في عيد الاستقلال .. إنجازات نوعية تعزز مكانة المملكة إستقلال الأردن العظيم المال المواجهة لم تعد عسكرية فقط . أمير قطر وترامب يبحثان جهود التهدئة ودعم المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد حسّان يوجّه بتطوير شامل لمتنزه الأمير الحسين في البحر الميت طهران تتهم واشنطن .. ورسائل أميركية تحمل تهديداً باستئناف الحرب أعيان: الاستقلال يُجسد مسيرة دولة قامت على سيادة القانون وترسيخ دعائم العدالة الاردن في العيد الثمانين للاستقلال .. اقتصاد نوعي وبيئة استثمارية جاذبة رئيس النواب: استقلال الأردن ثمرة نضال قاده الهاشميون إعلام رسمي: قائد الجيش الباكستاني اجتمع مع وزير خارجية إيران في طهران

نوايسة يكتب : حركة حماس وقراءة التطورات الإقليمية

نوايسة يكتب : حركة حماس وقراءة التطورات الإقليمية

د. زيد نوايسة

القلعة نيوز- بينما تسعى القيادة الجزائرية لإنجاز مصالحة فلسطينية داخلية بين قيادة السلطة ممثلة بحركة فتح وحركة حماس، بدأتها بدعوة الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية لحضور احتفالات استقلال الجزائر في شهر تموز الماضي والتمكن من ترتيب لقاء بحضور الرئيس الجزائري تبون، ألا أن هذا اللقاء بقي في الإطار البرتوكولي، ولم يسهم في حل عقدة الخلافات المتعددة بينهما؛ المحاولات الجزائرية ما زالت مستمرة وقد تنجح في عقد لقاء بين وفدين من فتح وحماس قبل موعد انعقاد مؤتمر القمة العربية المقررة في بداية تشرين الثاني المقبل.


يمكن فهم الرغبة الجزائرية في إطار الحرص على توفير كل مناخات نجاح القمة العربية وإعطاء زخم لها ودائما ينال الملف الفلسطيني القسط الأوفر من أي قمة عربية عادية بالإضافة لاستعادة حضورها وتأثيرها في قضايا المشرق العربي. ويضاف لذلك أن عقدة عودة سورية لجامعة الدول العربية ما تزال مستعصية بالرغم من رغبة الجزائر وسلطنة عمان والإمارات ومصر والعراق إلا أن الملف سحب وبرغبة سورية رسمية.

فلسطينيا يبدو أن ظروف المصالحة لم تنضج بعد وما تزال المواقف تراوح مكانها بسبب تعقيدات المشهد الفلسطيني الداخلي لا سيما وأن المواقف السياسية ما زالت متباعدة بالإضافة لتعذر اجراء الانتخابات التشريعية وانتخابات المجلس الوطني ومنظمة التحرير وتبادل الاتهامات بشأن تعطيلها.

بالمقابل يتجدد الحديث عن رغبة حماس في بدء مرحلة جديدة في علاقاتها العربية، رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية الذي زار موسكو الأسبوع الماضي أعلن بأن الحركة تبذل أقصى جهد ممكن لاستعادة العلاقات مع الأردن والسعودية، مؤكدا بأنهم يحافظون على مساحة واحدة من الجميع ويتجنبون التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد عربي وبنفس الوقت أن هناك جهات فلسطينية بانها تعرقل هذه المصالحة.

الأردن والسعودية لم يصدر منهما أي إشارات تؤكد أو تنفي وجود رغبة بعودة العلاقات؛ خالد مشعل زار عمان أواخر شهر اب الماضي في زيارة وصفت بالعائلة الا أنها لم تخلوا من لقاءات مع شخصيات ليست في مواقع سياسية ولكن يبدو أن عمان الرسمية التي اعتادت التعامل مع النافذة الفلسطينية الرسمية وهي السلطة الفلسطينية تتجنب الدخول في هذا الملف ولكنها لا تقطع الخطوط كلياً بانتظار بيان رؤية حماس بشكل واضح في كل الملفات.

المصالحة مع دمشق ما تزال تراوح مكانها بالرغم من محاولات حلفاء حماس؛ إيران وحزب الله الدفع بها ومحاولة تلين الموقف السوري الا أن غياب رد سوري رسمي يشيء بأن دمشق غير مستعجلة وربما غير متحمسة، فمنذ موقف حماس المعلن من الازمة السورية ورفع علم المعارضة السورية في غزة ومن قبل هنية ومشعل تراكم الجليد وسالت الكثير من المياه في العلاقة التي كانت تحالفية ذات زمان مضى ويبدو أن الأمر يحتاج لزمن لا تستعجله دمشق الغارقة بما هو أهم وبنفس الوقت لا يتحمس له فريق من حماس ينتظر الموقفين التركي والقطري.

موقف حركة حماس من رغبتها إعادة علاقاتها العربية مرتبط بالضرورة بالتطورات الإقليمية وربما يكون مقدمة لإعادة تموضعها السياسي؛ الحليف الإقليمي الأساسي تركيا تعيد ترتيب علاقاتها مع الأطراف العربية وتسعى لخلق تفاهمات وشراكات مع مصر والسعودية والإمارات ولكن الأهم في ملف حماس في الموضوع التركي هو العلاقة مع دولة الاحتلال إذ يبدو أنها تعود لسابق عهدها وبزخم قوي قد يتوج بزيارة للرئيس التركي وهي الأولى بعد سبعة عشر عاماً سبقها تبادل السفراء.

الأرجح أن حماس تراقب هذه التطورات في العلاقات التركية الإسرائيلية ومستقبل الاتفاق النووي الإيراني وقبل كل ذلك الترتيبات الداخلية الفلسطينية لتبني على الشيء مقتضاه.

الغد