شريط الأخبار
OMPAY تختتم أول حملة يقودها قطاع التقنية المالية في المنطقة لكأس العالم FIFA 2026™ مقدّمة من Visa تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابية جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) تحتفل بمرور 25 عاماً من التميز المهني مع فتح باب الترشح لجوائز عام 2026 لمن الدعوات والتكريمات نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم الألعاب الإلكترونية وصناعة العنف... الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار

داوود تكتب : هالات

داوود تكتب : هالات
هالة داوود
القلعة نيوز- ياسمين عمّـان ونهر النّيل وَقفتْ أمام نهر النّيل، ذاك النّهر الذي قرأتْ عنه في كتب طفولتها، وكتب مراهقتها، وكتبٍ كثيرةٍ رافقنها في كل أفراحها وأحزانها وآلامها، مُحتارة هي ماذا عليها أن تفعل، ومن أين تبدأ؟
ستلقي فيك همومها التي جمعتها على مر السنين، ستــُخبئ فيك أملاً صغيراً وحلماً كبيراً، وستأتي لزيارتهم في كل عام، كم من السنين قد مرَّ عليك، وأنت ما زلت كما أنت، ستتعلم ذلك منك علَّها تستطيع، تختلط أصوات الأغاني، وأصوات الناس وصوت تلاطم موجك الخفيف، وصوت آخرٌ عميقٌ يأتي من الداخل، يبتلعها ويسافر بها ملايين السنين، ويعلو صوت (أم الدنيا) من كل مكان.
(أم الدنيا)، لم سموك بهذا الاسم؟ هل لأن الحضارة انبثقت منك لتعم الأرض؟ أو ربما لأنك أرضعت الكرامة والثـّقافة للملايين؟ أو لأنك حملت الهم والتعب وأنهكتك الأيام؟
وجلست الآن على قارعة طريق أبنائك، تنتظرين منهم برّهم وطاعتهم، وهم عنك مدبرون..آه لو تعلمين ماذا حل بأبنائك، يا أم؟
تشعبت في حديثها، ما زالت محتارة ماذا تفعل؟
حين مشت وحدها بقربك غلبها البكاء، لطالما كانت المياه هي بلسمها ومداوي جراحها، مشت ومشت وأودعتك أسرارها الموجعات، فأحفظهم مع أسرار من مروا هنا ثم غابوا في كل مكان، همست في أذنك اسم الذي أحبته وغيَّبته الحياة وضحكتَ منها كثيراً.
قلتَ لها: ألم تجدي جبانًا أفضل قليلًا؟ تمنت لو أنها حملت معها باقة ياسمين من شوارع عمَّان، وألقت فيك كل يوم واحدة، لتكون تعويذة لقلبها المتعب، علّه يستبدل الألم يومًا ما بعشق مجنون، ويطهره مائك من كل وجع، قد عَشِقـَـتك أيها النيل.
الدستور