شريط الأخبار
ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من الذي أرسل لفنزويلا النائب الخشمان: طالبنا الحكومة بتأجيل أقساط القروض دون فوائد أو غرامات الشرفات : زراعة البادية الشرقية تواصل حملة الترقيم الإلكتروني للمواشي في مختلف مناطق اللواء قاضي القضاة يستقبل وزير الأوقاف السوري النواب يقر مشروع معدل قانون الكاتب العدل الأرصاد: بدء تأثر المملكة بالمنخفض مع ساعات العصر الكرملين: بوتين والشرع سيبحثان مستقبل القوات الروسية في سوريا وفد برلماني يلتقي رئيسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في ستراسبورغ الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي المتوقع تأثيره على المملكة اليوم إيران تنفذ حكم الإعدام بشخص تجسس لإسرائيل وزير يجيب على سؤال نائب بـ 1200 صفحة عراقجي: لم نطلب إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة مجلس السلام : أهلًا بالأردن عضوًا مؤسسًا لمنظمتنا العموش: تصوير محادثات النواب تحت القبة انتهاك للخصوصية وفاة أربعة أطفال من جنسية عربية إثر حريق خيمة بمنطقة حوارة وزير الداخلية يلتقي سفير جمهورية أذربيجان مصرع 5 أشخاص بينهم نائب رئيس وزراء ولاية هندية بتحطم طائرة وفاة وإصابة بتدهور مركبة في الأغوار الشمالية مجلس الامن ينهي مهام البعثة الاممية بالحديدة اليمنية نهاية آذار المقبل القضية الفلسطينية أمام مجلس الامن الدولي اليوم

داوود تكتب : هالات

داوود تكتب : هالات
هالة داوود
القلعة نيوز- ياسمين عمّـان ونهر النّيل وَقفتْ أمام نهر النّيل، ذاك النّهر الذي قرأتْ عنه في كتب طفولتها، وكتب مراهقتها، وكتبٍ كثيرةٍ رافقنها في كل أفراحها وأحزانها وآلامها، مُحتارة هي ماذا عليها أن تفعل، ومن أين تبدأ؟
ستلقي فيك همومها التي جمعتها على مر السنين، ستــُخبئ فيك أملاً صغيراً وحلماً كبيراً، وستأتي لزيارتهم في كل عام، كم من السنين قد مرَّ عليك، وأنت ما زلت كما أنت، ستتعلم ذلك منك علَّها تستطيع، تختلط أصوات الأغاني، وأصوات الناس وصوت تلاطم موجك الخفيف، وصوت آخرٌ عميقٌ يأتي من الداخل، يبتلعها ويسافر بها ملايين السنين، ويعلو صوت (أم الدنيا) من كل مكان.
(أم الدنيا)، لم سموك بهذا الاسم؟ هل لأن الحضارة انبثقت منك لتعم الأرض؟ أو ربما لأنك أرضعت الكرامة والثـّقافة للملايين؟ أو لأنك حملت الهم والتعب وأنهكتك الأيام؟
وجلست الآن على قارعة طريق أبنائك، تنتظرين منهم برّهم وطاعتهم، وهم عنك مدبرون..آه لو تعلمين ماذا حل بأبنائك، يا أم؟
تشعبت في حديثها، ما زالت محتارة ماذا تفعل؟
حين مشت وحدها بقربك غلبها البكاء، لطالما كانت المياه هي بلسمها ومداوي جراحها، مشت ومشت وأودعتك أسرارها الموجعات، فأحفظهم مع أسرار من مروا هنا ثم غابوا في كل مكان، همست في أذنك اسم الذي أحبته وغيَّبته الحياة وضحكتَ منها كثيراً.
قلتَ لها: ألم تجدي جبانًا أفضل قليلًا؟ تمنت لو أنها حملت معها باقة ياسمين من شوارع عمَّان، وألقت فيك كل يوم واحدة، لتكون تعويذة لقلبها المتعب، علّه يستبدل الألم يومًا ما بعشق مجنون، ويطهره مائك من كل وجع، قد عَشِقـَـتك أيها النيل.
الدستور