شريط الأخبار
العين المجالي: إيران تسعى لجر دول المنطقة إلى الحرب واستخدامها أداة ضغط على واشنطن مناظرات الدوحة تنظم جلسة "لقاء مفتوح" في تورونتو حول كرة القدم والمال والانتماء الجماهيري أيرون ماونتن توسّع نطاق حضورها في الشرق الأوسط من خلال شراكة مع بنك التنمية الاجتماعية ركود الصفراء.. الأسباب والأعراض والعلاج عبدالعاطي للصفدي .. مصر مستعدة لتسهيل نقل جثامين الأردنيين ورعاية مصابي حادث سيناء موقف مع السلبية ... المصري يهنئ الحراسيس بتعيينه رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة: ثقة ملكية برجال الجيش العربي وفرسان الوطن الصفدي و فيدان يبحثان التطورات في المنطقة مذكرة تفاهم بين شركة جيم و جامعة الحسين التقنية نتنياهو: سنسقط النظام الإيراني .. جميع أجهزتنا تعمل من أجل ذلك ترامب: مستعدون لشن هجوم آخر على إيران الحنيطي يستقبل المهنئين بترفيعه إلى رتبة فريق الخميس القيادة العامة تنشر السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان المشتركة الجديد الرئيس الأمريكي يقترح تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" 26 اقتحامًا للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال آب "السياحة النيابية" تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل الجامعة العربية تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت المعايطة يشارك في الاجتماع الانتربول التاسع لقادة الشرطة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 26 اقتحامًا للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال آب إيرلندا: على الاتحاد الأوروبي الرد جماعيا على مستوطنات إسرائيل غير القانونية

مواسم الحناء جنوبية

مواسم الحناء جنوبية
القلعة نيوز : نبيلة حمد
لم تعترف هذي الدروب لليلنا
أن المدائن كالعذارى
تحمي دماء الضائعين من الغياب
تغزو قلوب العابرين بلذةٍ
تشدو لتغسل خوفهم
بكلامهم
أو ليلك الحاراتِ
حيث يكون للشوق اللئيم بجلدهم
صوت و أنياب تُدارى
قد ترحلُ الآهات قبل سباتهم
للواقفين على الشبابيك السخية بالسؤال
لا تحتملْ
هذا محالْ
هل يعلم الأمس المرتب في فمي
أن الجرائد كالزجاج
تسجل البعد انشطارا
حتى الدكاكين
التي كانت تصر
على اتخاذ المتعبين ملامة
صاغت كفوف الطيبين ملامح
تقسو جهارا
ما عاد للشرق المخزن في رفوف الطين
أن يمنح المعنى
انبهارا
ما كان لي
حين اقترضت الأخضر المنفي عن دمنا
أن أُمنح المجد المشتتَ
بعض أحلام السهارى
تحبو وتعبثُ بالمطر
فلعلها تنجو
وتأوي للذي قال الشراعُ هزيمةٌ
فلعلها تهديه بعض حقيقة
لحكاية مأهولة بالماء
أو شمسا بلون الأثرياء
لا باب فيها للضياع
وللرجوع بغير رمش الواصلين لرحمة
ضمت بقية حلمنا
لمت غماما حولنا
لنعود يا كل المعابر وحدنا
بردا ونارا.