شريط الأخبار
أزمة القيم في التنافس الجمعة.. انطلاق فعاليات مهرجان صيف الأردن في دورته السادسة وزارة الثقافة تطلق جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية لعام 2026 مطلع تموز المقبل الحكومة تقترض داخليا 2 مليار دينار وتطفيء ديونا بـ 1.25 مليار خلال 5 أشهر باكستان: استئناف المحادثات الفنية بين أميركا وإيران الأسبوع المقبل عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 الغذاء والدواء تشترط حصول العاملين في توصيل الطعام على شهادات صحية الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الذهب يتراجع محلياً بأكثر من دينار للغرام الواحد ولي العهد يطلع على تجربة شركة "زيبلاين" أكبر شبكة توصيل طرود عبر طائرات ذاتية القيادة إيران تقول إن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة "إعلان هزيمة أميركا" إسرائيل ولبنان يبحثان تسليم أجزاء من الجنوب للجيش اللبناني بإشراف أميركي قطر: استئناف إنتاج الغاز المسال بشكل طبيعي خلال أسابيع البدور من المختبرات الرئيسية: إيجاد موقع جديد .. وتوفير المواد الناقصة عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية حديث العالم.. ماذا ترك المنتخب الأردني في غرف تبديل الملابس؟ مؤتمر لا تمرض من أضخم الأحداث الدولية…بمشاركة قامات علمية على مستوى الشرق الأوسط حصرياً: أضخم المؤتمرات العلمية في الدول العربية

مواسم الحناء جنوبية

مواسم الحناء جنوبية
القلعة نيوز : نبيلة حمد
لم تعترف هذي الدروب لليلنا
أن المدائن كالعذارى
تحمي دماء الضائعين من الغياب
تغزو قلوب العابرين بلذةٍ
تشدو لتغسل خوفهم
بكلامهم
أو ليلك الحاراتِ
حيث يكون للشوق اللئيم بجلدهم
صوت و أنياب تُدارى
قد ترحلُ الآهات قبل سباتهم
للواقفين على الشبابيك السخية بالسؤال
لا تحتملْ
هذا محالْ
هل يعلم الأمس المرتب في فمي
أن الجرائد كالزجاج
تسجل البعد انشطارا
حتى الدكاكين
التي كانت تصر
على اتخاذ المتعبين ملامة
صاغت كفوف الطيبين ملامح
تقسو جهارا
ما عاد للشرق المخزن في رفوف الطين
أن يمنح المعنى
انبهارا
ما كان لي
حين اقترضت الأخضر المنفي عن دمنا
أن أُمنح المجد المشتتَ
بعض أحلام السهارى
تحبو وتعبثُ بالمطر
فلعلها تنجو
وتأوي للذي قال الشراعُ هزيمةٌ
فلعلها تهديه بعض حقيقة
لحكاية مأهولة بالماء
أو شمسا بلون الأثرياء
لا باب فيها للضياع
وللرجوع بغير رمش الواصلين لرحمة
ضمت بقية حلمنا
لمت غماما حولنا
لنعود يا كل المعابر وحدنا
بردا ونارا.