شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

مواسم الحناء جنوبية

مواسم الحناء جنوبية
القلعة نيوز : نبيلة حمد
لم تعترف هذي الدروب لليلنا
أن المدائن كالعذارى
تحمي دماء الضائعين من الغياب
تغزو قلوب العابرين بلذةٍ
تشدو لتغسل خوفهم
بكلامهم
أو ليلك الحاراتِ
حيث يكون للشوق اللئيم بجلدهم
صوت و أنياب تُدارى
قد ترحلُ الآهات قبل سباتهم
للواقفين على الشبابيك السخية بالسؤال
لا تحتملْ
هذا محالْ
هل يعلم الأمس المرتب في فمي
أن الجرائد كالزجاج
تسجل البعد انشطارا
حتى الدكاكين
التي كانت تصر
على اتخاذ المتعبين ملامة
صاغت كفوف الطيبين ملامح
تقسو جهارا
ما عاد للشرق المخزن في رفوف الطين
أن يمنح المعنى
انبهارا
ما كان لي
حين اقترضت الأخضر المنفي عن دمنا
أن أُمنح المجد المشتتَ
بعض أحلام السهارى
تحبو وتعبثُ بالمطر
فلعلها تنجو
وتأوي للذي قال الشراعُ هزيمةٌ
فلعلها تهديه بعض حقيقة
لحكاية مأهولة بالماء
أو شمسا بلون الأثرياء
لا باب فيها للضياع
وللرجوع بغير رمش الواصلين لرحمة
ضمت بقية حلمنا
لمت غماما حولنا
لنعود يا كل المعابر وحدنا
بردا ونارا.