شريط الأخبار
ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة

الصبيحي يكتب: شهداء البحر الميت هل ماتت القضية

الصبيحي يكتب: شهداء البحر الميت هل ماتت القضية

القلعة نيوز : المحامي محمد الصبيحي
اربع سنوات من المعاناة والألم عاشها أهالي شهداء فاجعة البحر الميت ولم يحصلوا على حقوقهم ولا ارتاحت قلوبهم ان يشاهدوا عدالة الأرض قبل عدالة السماء.
أي ضمير مجتمعي هذا الذي يستطيع أن يطوى صفحة الفاجعة وينصرف إلى يومياته التافهة بينما يعتصر الألم منذ الف وأربعمائة وعشرين يوما قلوب مجموعة من أبناء وبنات الوطن المفجوعين بفلذات اكبادهم.
لا يمكن أن تتخيل حجم الألم إذ تتذكر كيف غادر أولئك الفتية منازلهم فرحين مستبشرين برحلة مدرسية كانت مثيلتها بمثابة عيد لنا ونحن على مقاعد المدرسة، فودعت الأمهات الأبناء الضاحكين على أمل اللقاء مساء ذلك اليوم الأسود ولكنهم مضوا، و ما زالت الأمهات في حالة انتظار،،، انتظار ان تجود العدالة بما يخفف الوجع،، انتظار ان تؤتي اللجان والتحقيقات أكلها وأن لا تختفي المسؤولية الرسمية خلف عباءة القضاء.
اربع سنوات مضت ولم يقف مسؤول رسمي كبير واحد أمام المساءلة القضائية او الإدارية او الأدبية بل ان بعضهم تنقل من منصب الى منصب.
لم تتحمل الحكومة مسؤوليتها بنزاهة وكان يفترض ان تكون الفاجعة وقفة مراجعة جادة لإنشاء صندوق تعويض عن الكوارث يصدر بقانون ينظم عمله وموارده بحيث تدفع منه التعويضات للمتضررين ويعود بها الصندوق على المتسببين، لا أن يترك هؤلاء لمقارعة الخصوم في المحاكم متكبدين نفقات ورسوما قضائية واتعاب محاماة، وكان اقل ما يمكن فعله تعديل تشريعي يعفي المتضررين في مثل هذه الحالة من الرسوم القضائية، فقد رأينا الحكومة بدل ان تدفع قبضت من المكلومين.
أين وصلنا وكيف سكتنا وماذا فعلنا وماذا ننتظر ؟؟؟
أسئلة لن تغرق في بحر النسيان.
أخيرا اجتمع مؤتمر (المؤثرون) في البحر الميت أليس هناك رجل رشيد ينادي بهم لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء،، أليست هذه لفتة توقظ ذاكرة الغافلين؟.
السادة قراء عمون ارجوكم لا تنسوا ثواب الفاتحة لشهداء البحر الميت الحي.