شريط الأخبار
المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب

التلهوني يكتب: الموقع الجيوسياسي للأردن ومشاريع التكامل الإقتصادي

التلهوني يكتب: الموقع الجيوسياسي للأردن ومشاريع التكامل الإقتصادي
القلعة نيوز: العين د. بسام التلهوني الموقع الجيوسياسي للأردن كان على الدوام نقطة جذب وقوة ساعدته في تحقيق الكثير من المفاصل السياسية والأمنية والإقتصادية فالأردن يتميز بموقع استراتيجي هام جعل منه حلقة وصل بين ثلاث قارات ووفرت له إمكانية الدخول إلى مختلف الأسواق العربية، إضافة إلى بعض المزايا الأخرى الإضافية والمتعلقة بتنوع إمكانياته والظروف الجوية الملائمة وإمكانياته البشرية وكذلك إستقراره الأمني والسياسي الناجم عن مواقفه السياسية المتوازنة ذلك على الرغم من الإضطرابات السياسية والعسكرية في بعض دول الجوار والتي إستطاع التغلب عليها والحفاظ على دوره الإستراتيجي في المنطقة.


إن التفاوت والتنوع في إمكانيات الدول العربية ودول الإقليم كان على الدوام فرصة غير مستغلة لتشكيل شراكات إقتصادية متنوعة قادرة على فرض نفسها كقوة إقتصادية قادمة خصوصاً في ضوء توفر الإمكانيات المالية الهائلة لدى بعض تلك الدول من جانب وما يتوفر من إمكانيات من القوى البشرية المدربة والتكنولوجيا المتقدمة والصناعات المتطورة لدى تلك الدول بغرض مواجهة التحديات القادمة من مشكلات في الأمن الغذائي وتقطع سلاسل الإنتاج والطاقة والمياه والأدوية، إضافة إلى مشاكل أخرى كالتضخم وإزدياد نسب الفقر والبطالة في بعض دول الإقليم وغير ذلك من التحديات التي أصبحت واقعاً لابد من التعامل معه.

وإدراكاً من الأُردن بقيادة جلالة الملك المعظم لأهمية تشكيل الشراكات الإقتصادية وأثرها الإيجابي على اقتصاديات المنطقة بالتركيز على نقاط القوة والإمكانيات المتوفرة في الدول المختلفة وبناء شراكات استراتيجية واقتصادية متنوعة بالاعتماد على الحاجات المختلفة وإمكانية النفاذ إلى الأسواق بحيث تنعكس تلك المشاريع على المواطنين في تلك الدول وتسهم في زيادة نسب النمو المستهدفة فيها فقد ركز الخطاب الملكي بمناسبة إفتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة التاسع عشر على ضرورة استثمار الموقع الجيوسياسي للأردن من خلال بناء شراكات عربية وإقليمية واسعة بهدف تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز المكتسبات الوطنية.

وقد تضمنت كلمة جلالة الملك المعظم أمام الاجتماع السابع والسبعين للأمم المتحدة في نيويورك قبل فترة وجيزة إِشارة إلى ذات الأمر وكذلك كلمة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله في خطابه أمام مؤتمر القمة العربي في الجزائر.

ويجدر الإشارة هنا إلى قيام الأردن والإمارات ومصر مؤخراً بإطلاق مشروع الشراكات الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة تهدف إلى قاعدة تصنيعية مشتركة بين الدول الثلاث والتي من المتوقع أن تؤدي إلى تشجيع دولاً أخرى على الإنضمام لتلك المبادرة بهدف تحقيق التكامل الإقتصادي العربي الإقليمي.

المطلوب الآن هو إبراز نقاط القوة والتنافسية للقطاعات الإقتصادية الجاهزة داخل الوطن حتى تكون جزءًا من تلك الشراكات الإستراتيجية مستقبلاً من خلال التنسيق مع القطاع الخاص لتحديد مستهدفات تلك الشراكات وتشكيل لجنة وزارية قطاعية، مع إمكانية ضم عدد من الفنيين والمختصين حتى نحقق المطلوب.